صحف عالمية: تجربة روسيا في أوكرانيا تعيد نظر الصين في غزو تايوان

قال مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية يوم الأربعاء إن تجربة روسيا في أوكرانيا قد تؤثر على حسابات الصين بشأن كيف ومتى قد تقرر غزو تايوان، فيما قامت شركة الطاقة النووية الروسية المملوكة للدولة بوضع حجر الأساس لمحطة الطاقة النووية التي تبلغ تكلفتها 30 مليار دولار في الصحراء على الساحل المصري.

صحف عالمية: تجربة روسيا في أوكرانيا تعيد نظر الصين في غزو تايوان
الخميس 21 تموز, 2022   04:09
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى إعادة الصين النظر في غزو تايوان عقب تجربة روسيا في أوكرانيا، وتغلغل الروس في مصر، إلى جانب المجزرة التي قامت بها تركيا في العراق.

مدير وكالة المخابرات المركزية: حرب أوكرانيا تجبر الصين على إعادة التفكير في "كيف ومتى" قد تغزو تايوان

قالت صحيفة غارديان البريطانية "قال مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية يوم الأربعاء إن تجربة روسيا في أوكرانيا قد تؤثر على حسابات الصين بشأن كيف ومتى قد تقرر غزو تايوان.

وقلل المسؤول الأميركي من شأن التكهنات التي ترجح إمكانية أن يتخذ الرئيس الصيني، شي جينبينغ، قراراً بغزو تايوان في وقت لاحق من هذا العام، وتحديداً بعد اجتماع مهم للحزب الشيوعي الحاكم.

وخلال "منتدى آسبن الأمني" في ولاية كولورادو  قال بيرنز "يبدو لنا أن الحرب في أوكرانيا من منظور بكين لا تؤثر حقاً في مسألة ما إذا كانت القيادة الصينية قد تختار استخدام القوة ضد تايوان في السنوات القليلة المقبلة، بل متى وكيف ستفعل ذلك".

وقال بيرنز "يبدو لنا أن مثل هذه المخاطر تتزايد كلما اقترب هذا العقد من نهايته".

ورجح بيرنز أن تكون بكين "منزعجة" من المسار الذي سلكته الحرب في أوكرانيا، واصفاً غزو روسيا لجارتها بأنه "فشل استراتيجي" للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي اعتقد أن بإمكان قواته أن تنتصر على كييف في غضون أسبوع واحد.

وبالنسبة لبيريز فإن أحد الدروس التي استخلصتها بكين من هذه النتيجة هو أنه "لا يمكنك أن تحقق انتصارات سريعة وحاسمة" إذا لم تلقِ بثقل عسكري كافٍ في المعركة.

وأضاف "أعتقد أن الدرس الذي يتعلمه القادة والعسكريون الصينيون هو ضرورة حشد قوة مهيمنة كثيراً" لتحقيق الانتصار، مشدداً أيضاً على أهمية "السيطرة على الفضاء المعلوماتي" والاستعداد لعقوبات اقتصادية محتملة.

وعلى غرار مسؤولين أميركيين آخرين، أكد بيرنز أن الصين وإن كانت تدعم روسيا لفظياً فهي لا تقدم لها دعماً عسكرياً في حربها في أوكرانيا".

إنشاء أول محطة للطاقة النووية في مصر مع افتتاح روساتوم الروسية

قالت صحيفة ذا ناشيونال الاماراتية "قامت شركة الطاقة النووية الروسية المملوكة للدولة أخيراً بوضع حجر الأساس لمحطة الطاقة النووية التي تبلغ تكلفتها 30 مليار دولار في الصحراء على الساحل المصري المطل على البحر المتوسط.

وضعت روساتوم يوم الأربعاء الأسس الخرسانية لمحطة الضبعة للطاقة النووية، والتي ستكون الأولى في مصر.

يعتبر المجمع حجر الزاوية في العلاقات المتنامية بين القاهرة وموسكو، والتي تستلزم شراء أسلحة بمليارات الدولارات، واستثمارات روسية، ومناورات حربية مشتركة متكررة، واستيراد كميات ضخمة من القمح الروسي.

يشير المشروع إلى استعداد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للحفاظ على العلاقات مع روسيا وتوسيعها، على الرغم من مجموعة العقوبات التي فرضها أصدقاء القاهرة وداعموها الغربيون، بقيادة الولايات المتحدة، على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا.

كما أنها تتماشى مع برنامج مصر الطموح لتنويع مصادر الطاقة، والاستثمار بكثافة في الطاقة المتجددة والنظيفة بينما تستعد لاستضافة المؤتمر العالمي القادم حول تغيّر المناخ في تشرين الثاني".

العراق يتهم تركيا بقتل ثمانية أشخاص

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية "اتهم العراق تركيا بشن هجوم مدفعي على وجهة سياحية شهيرة في شمال البلاد الجبلي، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص.

وقال مسؤولون عراقيون إن أربع قذائف على الأقل سقطت على منطقة بالقرب من مدينة دهوك في إقليم كردستان شبه المستقل يوم الأربعاء. وقالت السلطات إن القتلى جميعهم صغار - أربعة صبية وأربع فتيات - وأصيب 28 آخرون، من بينهم ثلاثة في حالة حرجة. يتدفق العراقيون إلى المنطقة مع عائلاتهم هرباً من حرارة الصيف.

ووصف مسؤولون عراقيون هجوم الأربعاء بأنه الأكثر دموية منذ أن شنت أنقرة هجومها الأخير في المنطقة في نيسان، مضيفين أنهم قدموا شكوى رسمية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

ويُظهر مقطع فيديو، قيل إنه من آثار الهجوم، نشره المرصد العراقي لحقوق الإنسان، وهو منظمة غير حكومية مقرها بغداد، آباء يصرخون وهم يركضون من مكان الحادث ويحملون أطفالهم.

وجاء القصف في الوقت الذي يهدد فيه مسؤولون أتراك بشن عملية عسكرية جديدة في شمال شرق سوريا، حيث يوجد لتركيا وجود عسكري. وحذر مسؤولون أميركيون أنقرة من هجمات جديدة في سوريا.

ووصف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الهجوم بأنه "هجوم وحشي" وقال إن تركيا "تجاهلت مطالب العراق المستمرة بالامتناع عن الانتهاكات العسكرية ضد الأراضي العراقية وحياة شعبها".

(م ش)