من خطوط التماس.. أهالي منبج: لن نترك أرضنا مهما زاد القصف علينا

قال أهالي منبج والقرى الواقعة على خطوط التماس مع المناطق التي تحتلها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، إنهم لن يتركوا أرضهم مهما زاد قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته عليهم، وأكدوا على مقاومتهم في وجه الطامعين بأرضهم.

من خطوط التماس.. أهالي منبج: لن نترك أرضنا مهما زاد القصف علينا
الإثنين 2 مايو, 2022   01:03
منبج - سلوى عبد الرحمن

تتعرض قرى مدينة منبج التي تقع على خط الجبهة في الريفين الغربي والشمالي للمدينة، (عرب حسن والمحسنلي والصيادة وعون الدادات والجات والهوشرية وغيرها)، للقصف بشكل شبه يومي من قواعد جيش الاحتلال التركي المتمركزة في المناطق التي يحتلها من الأراضي السورية على الحدود الشمالية.

'لن نترك أرضنا'

رصدت كاميرا وكالتنا آراء أهالي تلك القرى، الذين استنكروا القصف التركي الذي يطالهم.

 المواطن إبراهيم الأحمد البالغ من العمر (63 عاماً) قال "يقصف الاحتلال التركي ومرتزقته قرانا، ليل نهار، دون هوادة أو رحمة، حيث تنهمر علينا القذائف والرصاص مثل المطر، ونحن في بيوتنا وأرضنا".

وتابع: "نعيش حالة من الهلع والخوف على أطفالنا من القصف العشوائي الذي يطال قرانا"، مؤكداً أنهم لن يغادروا قراهم وأرضهم مهما قصف الاحتلال التركي مناطقهم، وقال "هذه أرضنا، تحررت بفضل دماء أبنائنا الشهداء. لن نتركها أبداً". 

شدد الأحمد على أنهم لا يستطيعون العيش بعيداً عن أرضهم، ولن يفرطوا بها مهما كشر العدو الطامع عن أنيابه وطمع في احتلال المزيد منها، متمنياً في نهاية حديثه خروج المحتل التركي ومرتزقته من المنطقة، وأن يعيشوا بأمن واستقرار على هذه الأرض.

'أرضنا أصبحت بوراً'

من جانبه، أشار المواطن عبد الستار حاج حسين البالغ من العمر (55 عاماً)، أن القصف يطال أرزاقهم بشكل شبه يومي وقال: "ذنبنا الوحيد هو أننا نعيش على أرضنا وفي بيوتنا بسلام، وهدف هذا القصف هو تهجيرنا من بيوتنا وأرضنا والسيطرة عليها".

وأكد حاج حسين أن الدولة التركية تقصف المواطنين وتريد إحياء الأطماع العثمانية في المنطقة، وارتكاب جرائم أكثر بحق الشعوب.

ونوّه حاج حسين في حديثه، إلى أنه يملك في الطرف الآخر من خط الساجور بالريف الشمالي لمدينة منبج والمحاذية لخطوط التماس ما يقارب 60 هكتاراً من الأراضي الزراعية، وقد أصبحت بوراً منذ سنوات، لعدم سماح المرتزقة له بزراعتها.

وفي ختام حديثه، أكد عبد الستار حاج حسين أنهم لن يتركوا أرضهم مهما زاد الاحتلال التركي ومرتزقته من قصفهم.

من جانبها، قالت المواطنة سهام حمو من مدينة منبج إن "قصف دولة الاحتلال التركي المستمر على شمال وشرق سوريا هدفه كسر إرادة وعزيمة أبناء المنطقة، وضرب مشروع الأمة الديمقراطية المتمثل بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا".

أضافت سهام: "دولة الاحتلال التركي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة التي تعيش المكونات فيها حياة تشاركية".

وتابعت: "هذه الجرائم التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي بحجة حماية أمنها القومي ذريعة للتدخل في شؤون الغير والجوار".

ناشدت سهام في ختام حديثها المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان أن تكون صاحبة موقف وقرار والوقوف إلى جانب أصحاب الأرض وأن تبدي رأيها تجاه جرائم دولة الاحتلال التركي في المنطقة.

من جانبه، قال المواطن عبد الحنان حسين إن "ما تقوم به دولة الاحتلال التركي في المنطقة انتهاك سافر يجب أن تحاسب عليه".

وأضاف: "تعيش شمال شرق سوريا بأمن وأمان بفضل دماء أبنائها الشهداء الذين حرورها من الإرهاب، ولكن الاحتلال التركي ومرتزقته باستهدافهم لها يزعزعون أمنها واستقرارها"، مؤكداً أن "مصير المحتل الزوال مهما طال أمده".

أما المواطنة هبة الأحمد فقالت: "يمارس الاحتلال التركي ومرتزقته كافة الجرائم والانتهاكات بحق شعوب شمال وشرق سوريا، متناسين أن هذه المناطق تحررت بسواعد أبنائها الشهداء"، مستنكرة صمت المجتمع الدولي حيال جرائم دولة الاحتلال التركي ومرتزقته بحق شعوب المنطقة.

(د)

ANHA