أكاديمية البحوث التربوية وطلبة قامشلو: حق التعليم باللغة الأم لا يُختزل بثلاث حصص

طالبت أكاديمية البحوث التربوية وطلبة عدد من مدارس قامشلو، اعتماد التعليم باللغة الكردية في المدارس، مؤكدين أن حصر تدريسها بثلاث حصص أسبوعية لا يلبي تطلعات الطلبة والمجتمع الكردي ولا يضمن حقهم في التعليم باللغة الأم.

أكاديمية البحوث التربوية وطلبة قامشلو: حق التعليم باللغة الأم لا يُختزل بثلاث حصص
أكاديمية البحوث التربوية وطلبة قامشلو: حق التعليم باللغة الأم لا يُختزل بثلاث حصص
أكاديمية البحوث التربوية وطلبة قامشلو: حق التعليم باللغة الأم لا يُختزل بثلاث حصص
أكاديمية البحوث التربوية وطلبة قامشلو: حق التعليم باللغة الأم لا يُختزل بثلاث حصص
أكاديمية البحوث التربوية وطلبة قامشلو: حق التعليم باللغة الأم لا يُختزل بثلاث حصص
أكاديمية البحوث التربوية وطلبة قامشلو: حق التعليم باللغة الأم لا يُختزل بثلاث حصص
أكاديمية البحوث التربوية وطلبة قامشلو: حق التعليم باللغة الأم لا يُختزل بثلاث حصص
أكاديمية البحوث التربوية وطلبة قامشلو: حق التعليم باللغة الأم لا يُختزل بثلاث حصص
الإثنين 21 يلول, 2026   11:10
قامشلو

تتواصل ردود الفعل الرافضة لقرار وزارة التربية والتعليم في الحكومة الانتقالية السورية، الصادر في 27 آب الفائت والذي حصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعياً.

وفي السياق، أدلت أكاديمية البحوث التربوية في مدينة قامشلو، اليوم، ببيان أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في المدينة، بحضور العشرات من الطلبة وأعضاء الأكاديمية.

وقُرئ البيان من قبل عضو الأكاديمية مهدي حسين الذي أشار إلى أن الأكاديمية تتابع، في ظل التحولات السياسية التي تشهدها سوريا والنقاش الوطني حول مستقبل البلاد الديمقراطي والتعددي، التطورات المتعلقة بحقوق اللغة الكردية في سوريا، ولا سيما في المجالين التربوي والتعليمي.

وأشار البيان إلى أن اللغة الكردية ليست مجرد وسيلة تواصل، بل هي ركيزة أساسية للهوية الثقافية والوجود القومي للشعب الكردي في سوريا، وجزء لا يتجزأ من النسيج الثقافي واللغوي الغني للمجتمع السوري بأسره.

وأضاف أن "الشعب الكردي عانى لعقود من سياسات التهميش والإنكار، وحُرِم من أبسط حقوقه اللغوية والثقافية، مما شكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان الأساسية".

وتطرق البيان إلى المرسوم الرئاسي رقم 13، الذي قال إنه اعترف بالمواطنين الكرد كمكون أصيل من الشعب السوري، وأن اللغة الكردية لغة وطنية وسمح بتدريسها في المناطق ذات الكثافة الكردية، مشيراً إلى أن التطبيق العملي للمرسوم كشف عن فجوة كبيرة بين النص والواقع.

وذكرت الأكاديمية أن قرار وزارة التربية والتعليم السورية الصادر بتاريخ 27 آب 2026، والقاضي بحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية فقط، وتصنيفها مادةً اختيارية أو نشاطاً ثقافياً، لا يلبي تطلعات الشعب الكردي ويتناقض مع مبدأ الحق في التعليم باللغة الأم الذي تكفله المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

وطالبت الأكاديمية بالاعتراف الدستوري الكامل باللغة الكردية كلغة رسمية في سوريا إلى جانب اللغة العربية، وضمان استخدامها في الفضاء العام والمؤسسات الرسمية والتعليمية، بما ينسجم، مع مبادئ المواطنة المتساوية والتعددية.

كما طالبت باعتماد اللغة الكردية لغة تعليم أساسية في المناطق ذات الكثافة السكانية الكردية، وليس فقط كمادة اختيارية محدودة بثلاث حصص أسبوعية، مؤكدة أن حق التعليم باللغة الأم حق أساسي ولا يمكن اختزاله بساعات قليلة لا تمكّن الطلاب من إتقان لغتهم والتفكير والإبداع بها.

وشملت المطالب أيضاً تطوير المناهج والكتب المدرسية باللغة الكردية بالتعاون مع الخبراء والمؤسسات التربوية الكردية، وضمان توفير الكوادر التعليمية المؤهلة لتدريس جميع المواد باللغة الكردية.

وطالبت الأكاديمية كذلك بالاعتراف بحقوق المعلمين والمعلمات الذين كرّسوا سنوات من عملهم لتطوير التعليم باللغة الكردية، وضمان مشاركتهم الفعالة في أي إصلاح تربوي مستقبلي، وحماية خبراتهم ومكتسباتهم المهنية.

ودعت إلى إلغاء جميع سياسات التمييز اللغوي والإقصاء في الفضاء العام، وضمان احترام التنوع الثقافي واللغوي لجميع مكونات الشعب السوري، معتبرةً ذلك ضمانة أساسية للسلم الأهلي والاستقرار المستدام في سوريا.

وفي ختام الفعالية، سلمت لجنة من أكاديمية البحوث التربوية نسخة من مذكرة البيان إلى مفوضية الأمم المتحدة.

طلبة مدارس يرفضون حصر تدريس الكردية بثلاث حصص

وفي سياق متصل، نظم طلبة من عدة مدارس في الحي الغربي بمدينة قامشلو تجمعاً أمام مدرسة عبد الوهاب مقصود، وأصدروا بياناً إلى الرأي العام، قرأته الطالبة تالين رفعت خليل.

وقال الطلبة في بيانهم: "نرفض قرار وزارة التربية القاضي بتخصيص ثلاث حصص دراسية فقط للغة الكردية. اللغة تمثل هوية وتاريخ المجتمع الكردي، وبالنسبة للشعب الكردي هي جزء من جسده، لذا تخصيص ثلاث حصص في المدارس سوف يؤثر بشكل سلبي على الطلبة".

وتساءل الطلبة في بيانهم: بأي حق يصدر قرار بحصر اللغة الكردية في ثلاث حصص دراسية؟

ودعا الطلبة في ختام بيانهم، وزارة التربية في الحكومة الانتقالية إلى إعادة النظر في القرار الصادر، لأنه من حق الطلبة الكرد التعلم بلغتهم الأم كونها تمثل هويتهم ووجودهم.

(ب ر – م ن/ح)

ANHA