صحيفة إسرائيلية: إسرائيل توسّع ضرباتها ضد إيران في سوريا.. وروسيا غير مكترثة

قالت صحيفة إسرائيلية إن الهجمات على شحنات الأسلحة والمصالح الإيرانية في سوريا لا يبدو أنها تشكل مصدر قلق كبير لدى الروس والأسد.

صحيفة إسرائيلية: إسرائيل توسّع ضرباتها ضد إيران في سوريا.. وروسيا غير مكترثة
الأربعاء 10 تشرين الثاني, 2021   07:17
مركز الأخبار

الضربة الجوية الإسرائيلية في، سوريا، يوم الإثنين، كانت السابعة من نوعها منذ نحو شهر. حيث أفادت تقارير إعلامية دولية من سوريا أن إسرائيل هاجمت مصنعًا للصواريخ شمال محافظة حمص، وأهدافًا أخرى بالقرب من مدينة طرطوس الشمالية الغربية. وسبق الهجوم عدة ضربات لمنع تهريب الأسلحة والنشاط على طول الحدود في هضبة الجولان، بحسب صحيفة الهآرتس الإسرائيلية.

كما لوحظ في الشهر الماضي، كان هناك تصعيد حقيقي في الضربات في سوريا، كجزء مما يسمى "الحرب بين الحروب". لدى إسرائيل هدفان رئيسان في سوريا بحسب الصحيفة: منع تهريب الأسلحة من إيران إلى حزب الله، وضرب المصالح الإيرانية الأخرى، مثل قواعد المجموعات الشيعية في عمق البلاد والسكان المحليين الذين يعملون لصالح إيران وحزب الله بالقرب من حدود الجولان.

وتقول الصحيفة: "قد يكون من الملائم أيضًا تركيز الهجمات قبل بداية الشتاء والغيوم الكثيفة، والتي تقوض فعالية القصف الجوي". وقال وزير الدفاع بيني غانتس يوم الثلاثاء إن إسرائيل لن تسمح لحزب الله ووكلاء إيرانيين "بتجهيز أنفسهم بوسائل قتالية من شأنها تقويض تفوقنا في المنطقة".

وعلى المستوى الاستراتيجي، من الواضح - بعد أكثر من أسبوعين من القمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء نفتالي بينيت في سوتشي - أن روسيا ليست قلقة من الهجمات الإسرائيلية على الأهداف الايرانية. حقيقة أن بعض الهجمات الأخيرة نُفِّذت على مقربة نسبية من القوات الروسية، بالقرب من حمص وخاصة بالقرب من طرطوس، قد تشير إلى اعتبار إسرائيلي أولي لسلامة الجنود الروس. وعلى الرغم من أن إسرائيل تبالغ على ما يبدو في الرغبة الكبيرة لنظام الرئيس بشار الأسد في التحرر من الأحضان الإيرانية، إلا أنه من المشكوك فيه أن تكون الهجمات مصدر قلق كبير للحكومة في دمشق.

وتكاد تكون الولايات المتحدة غائبة كليًّا عن هذه الصورة. في أواخر تشرين الأول، شنت المجموعات الشيعية، التي تتلقى تعليمات من إيران، هجومًا بطائرة بدون طيار على قاعدة التنف العسكرية الأميركية شرق سوريا. هذا الأسبوع، وفي هجوم مماثل نُسب إلى إيران، تم قصف منزل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الذي يعتنق سياسة مستقلة تجاه إيران.

وفي كلتا الحالتين بحسب الصحيفة، اكتفى الأميركيون حتى الآن بالإدانات. بينما تُظهر إسرائيل قوتها في سوريا، وبعضها ينبع بوضوح من إحباطها من عدم قدرتها على التأثير في المفاوضات النووية بين إيران والقوى العظمى.

(م ش)