محمد شاهين: نحن لسنا شعباً لا حول له و يمكننا الدفاع عن مناطقنا

أكد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات، محمد شاهين أن شعب المنطقة قادر على الدفاع عن نفسه، ولكنه في انتقد في الوقت ذاته تنصل القوى الدولية الفاعلة في سوريا عن أداء مهامها في حفظ الأمن والاستقرار

محمد شاهين: نحن لسنا شعباً لا حول له و يمكننا الدفاع عن مناطقنا
الإثنين 20 يلول, 2021   04:09
كوباني - ميساء عكاري

تستهدف دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها مناطق شمال وشرق سوريا، بالقصف شبه اليومي بالأسلحة الثقيلة لمناطق آهلة بالسكان، مرتكبة المجازر بحقهم وسط صمت دولي.

وارتكبت دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، مجزرة بحق أربعة مدنيين يوم الجمعة، في قرية الدبس خلال القصف العنيف للقرية.

وتعرضت قرية دبس؛ الواقعة في الريف الغربي لناحية عين عيسى، يوم الجمعة لقصف مكثّف، نفّذه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، بالأسلحة الثقيلة. الذي استمر لساعات على القرية الآهلة بالسكان.

واستشهد جراء القصف المستمر للقرية 4 مدنيين، بينهم طفل يبلغ من العمر(17 عاماً)، فيما أصيب ثلاثة آخرون بجروح.

والشهداء هم "مالك المحارب الحميد (25 عاماً)، وعيدان حمد العميري (40 عاماً)، و حمد الخنيس الجربوع (20 عاماً)، والطفل خموس البصيلي (17 عاماً)".

تركيا وروسيا لم تلتزما يوماً باتفاقية وقف إطلاق النار

وعن هجمات تركيا المتكررة يقول الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات محمد شاهين: "بعد احتلال تركيا لسري كانيه وكري سبي، تم توقيع اتفاق بين روسيا وتركيا والنظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، على وقف إطلاق النار لضمان أمن وسلامة المنطقة. وقسد التزمت بواجباتها من أجل حماية أمن المنطقة، لكن الدولة التركية ومرتزقتها لم يلتزموا بالاتفاق يوماً، واستمروا بشن الهجمات على المنطقة واستهداف المدنيين العزل".

وأشار محمد شاهين إلى أن هدف تركيا من الهجمات التركية هو "إنهاء المشروع القائم في شمال وشرق سوريا وإبادة الكرد، وفرض سيطرتها على الشرق الأوسط، وبناء السلطنة العثمانية كما تحلم تركيا وحزب العدالة والتنمية، لأن تركيا لا تهدف إلى حماية حدودها، وإنما هناك دول عدة في الشرق الأوسط تحمي حدودها من حلم تركيا العثماني".

اتفاقية وقف إطلاق النار

على الرغم من وجود اتفاق لوقف إطلاق النار في مناطق شمال وشرق سوريا، بين روسيا وتركيا، إلا أن الطرفين لا يلتزمان بالاتفاق؛ فدولة الاحتلال التركي لا تزال تهاجم المنطقة وترتكب الجرائم والانتهاكات بحق أبنائها، وروسيا لا تزال صامتة حيال انتهاكات تركيا المستمرة وغير الملتزمة بواجباتها كدولة ضامنة لوقف إطلاق النار.

وكانت تركيا وروسيا قد توصلتا إلى اتفاقية في 22 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2019، نصّ على 10 بنود، من ضمنها انسحاب قوات سوريا الديمقراطية إلى ما بعد الحدود السورية التركية بمسافة لا تقل عن 30 كم، ووقف إطلاق النار، بالإضافة إلى تسيير دوريات تركية روسية مشتركة بعمق 10 كم، في المناطق الحدودية مع تركيا ونشر الحكومة السورية جنودها على الحدود.

'نحن لسنا شعباً لا حول له بل يمكننا الدفاع عن مناطقنا'

ويؤكد محمد شاهين، أن روسيا لم تلتزم بواجباتها، على الرغم من أنها قدّمت الكثير من الوعود بردع هجمات تركيا، لكنها لم تفِ بوعودها.

وأضاف: "نحن لسنا شعباً لا حول له، بل يمكننا الدفاع عن مناطقنا".

وطالب الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات محمد شاهين، المجتمع الدولي بالوقوف ضد هجمات تركيا المتوحشة ضد أبناء المنطقة الذين خلّصوا العالم من إرهاب داعش.

هذا واستشهد جراء القصف التركي بالطائرات المسيّرة لمناطق عدة في شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى الهجمات والقصف شبه اليومي الذي تشهده المنطقة في كل من بلدة زركان وتل تمر، وعلى طريق علي فرو، وناحية عين عيسى ومنبج 11 شخصاً وجرح العشرات خلال الشهر المنصرم.

(ك)

ANHA