​​​​​​​أفغانستان .. احتلالات ودعم خفي وسقوط الإمبراطوريات -2

​​​​​​​أفغانستان .. احتلالات ودعم خفي وسقوط الإمبراطوريات -2
الأربعاء 8 يلول, 2021   02:44
مركز الأخبار - يحيى الحبيب

صراع روسي - بريطاني ودعم أميركي وباكستاني خفي وطالبان تعلن الإمارة

 

عانى الشعب الأفغاني من السياسات الإمبريالية الدولية، حيث تناوبت القوى العظمى السيطرة على أفغانستان بدءًا من البريطانيين والسوفييت وصولًا إلى الأميركيين.

بدءًا من الإمبراطورية البريطانية، ومن ثم الاتحاد السوفيتي وصولًا إلى الولايات المتحدة الأميركية، جميعها قوى مارست الحرب الباردة ضد بعضها لتخرج هذه القوى من البلاد ويبقى الأفغان هم الضحية.

اللعبة الكبرى.. صراع بين السوفييت والبريطانيين  

في عام 1839 كانت بريطانيا تحتل الهند، وكانت تعتبرها "درة التاج البريطاني"، وتخشى عليها من أطماع الروس أثناء العصر القيصري.

وكانت أفغانستان بموقعها الطبيعي تشكل البوابة الطبيعية لوصول الروس إلى الهند. ولذلك قررت بريطانيا احتلال أفغانستان لتحويلها إلى خندق أمامي دفاعًا عن درة تاجها.

مع وجود هذه الأفكار في العقلية البريطانية، شنت بريطانيا الحرب الإنكليزية الأفغانية الأولى عام 1838، وحاولت فرض حكم تابع لها في أفغانستان.

وفي ذلك الوقت كان يتولى الحكم في أفغانستان "دوست محمد" إثر انقلاب شعبي - قبلي على الملك "شوجا" الذي خلع عن عرشه وهاجر إلى الهند حيث كان يعيش فيها منذ ثلاثة عقود، وبررت بريطانيا هجومها على أفغانستان أنها تدافع عن حق الملك "شوجا" في استعادة عرشه.

وما إن سيطرت بريطانيا على أفغانستان حتى جيء بـ«شوجا» من الهند وأعيد تنصيبه على العرش.

كانت حياة هذه الحكومة قصيرة وأثبتت عدم استمراريتها بدون مساعدة من طرف الجيش البريطاني.

بحلول عام 1842، قامت الجماهير بمهاجمة البريطانيين في شوارع كابول وأجبرت الحامية البريطانية على مغادرة كابول بسبب الهجمات المستمرة من طرف المدنيين. وكان الانسحاب مذلًّا. وشمل 700 جندي بريطاني و3800 جندي هندي و14 ألف مدني.

وانتهت تلك الحرب التي كانت تحت غطاء الدين ليس فقط بانسحاب القوات البريطانية، بل باستعادة دوست محمد للسلطة في كابول.

السوفييت.. تسلل سياسي ثم تدخّل مباشر فهزيمة

إثر ذلك، شجع الاتحاد السوفييتي قيام أحزاب سياسية في أفغانستان مرتبطة بالأيديولوجية الشيوعية وبالفعل تم تشكيل حزب الشعب الديمقراطي بجناحيه (خلق وبرجم)، واللذان تناوبا السيطرة على مقاليد الحكم.

خلال الأشهر الـ 18 الأولى من الحكم، قام حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني بتطبيق برنامج ماركسي الأسلوب في الإصلاح.

وصدرت مراسيم طالبت بتعديلات في عادات الزواج وإصلاح الأراضي لم تلق إعجابًا من قبل السكان المنغمسين في التقاليد، وشديدي الارتباط بالإسلام.

بحلول صيف 1978 بدأت ما أسموها ثورة في منطقة نورستان شرق أفغانستان، وانتشرت الحرب الأهلية في أنحاء البلاد.

وفي أيلول/سبتمبر 1979، وصل نائب رئيس الوزراء حفظ الله أمين إلى السلطة بعد إطلاق نار في القصر، أدى إلى مقتل رئيس الوزراء تاراكي. وخلال شهرين من عدم الاستقرار غمرت حكومة أمين، حيث تحرك ضد معارضيه في الحزب كما وقف ضد الثورة المتنامية.

أميركا تشعل الجمر تحت السوفييت

وفي هذا السياق، كتب مدير وكالة المخابرات المركزية السابق روبرت غيتس في مذكراته المعنونة "من الظلال"، أن المخابرات الأميركية بدأت بمساعدة الحركات المعارضة في أفغانستان قبل 6 أشهر من التدخل السوفييتي.

وفي 3 تموز/ يوليو 1979، وقع الرئيس الأميركي جيمي كارتر توجيهًا يخول لوكالة المخابرات المركزية الأميركية القيام بحملات دعائية من أجل "تحويل" موقف الناس من الحكومة الثورية.

تحرش (المقاتلون الإسلاميون) في المناطق الجبلية بالجيش الأفغاني إلى درجة أن حكومة حفظ الله أمين توجهت إلى الاتحاد السوفييتي بطلب بزيادة حجم الدعم.

قرر الاتحاد السوفييتي تقديم هذا الدعم للحفاظ على الحكومة الموالية لها، ولكن شعرت بأن أمين كقائد أفغاني ليس قادرًا على القيام بهذا الدور.

في 22 كانون الأول/ ديسمبر، أشار مستشارو القوات المسلحة الأفغانية السوفييت على القوات المسلحة الأفغانية بالعمل على صيانة الدبابات وأشكال أخرى من العتاد الحرج والمهم.

وفي تلك الأثناء انقطعت شبكة الاتصالات إلى المناطق خارج كابول، عازلة بذلك العاصمة. وبوضع أمني متدهور، انضمت أعداد كبيرة من القوات السوفييتية المجوقلة إلى القوات المتمركزة على الأرض وبدأت بالهبوط في كابول. وفي ذات الوقت نقل أمين مكاتب الرئاسة إلى قصر تاجبك، معتقدًا أن ذلك سيكون أكثر أمنًا من المخاطر المحتملة.

في 27 كانون الأول/ ديسمبر 1979، قام 700 بينهم 54 عميل كي جي بي من القوات الخاصة من مجموعة ألفا وزينيث، مرتدين اللباس الأفغاني الموحد باحتلال الأبنية الحكومية والعسكرية والإذاعية الرئيسة في العاصمة كابول، بما فيها هدفهم الرئيس- قصر تاجبك الرئاسي، حيث تخلصوا من الرئيس حفظ الله أمين.

ووفقًا للمكتب السياسي السوفييتي، كان السوفييت يطبقون معاهدة الصداقة، لعام 1978 التي وقعها الرئيس السابق وحليف السوفييت تاراكي.

اعتقد السوفييت أن إزاحة أمين ستنهي الصراع الداخلي على القوة ضمن حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني ويقلص من السخط الأفغاني.

وقال السوفييت أن إعدام حفظ الله أمين تم على يد اللجنة الثورية المركزية الأفغانية. واختارت تلك اللجنة بعدها النائب السابق لرئيس الحكومة بابراك كارمال، والذي كان اختيار لموقع غير مهم نسبيًّا كقنصل في تشيكوسلوفاكيا بعد سيطرة خلق على السلطة.

دخلت القوات الأرضية العسكرية أفغانستان من الشمال في 27 كانون الأول/ ديسمبر. وفي الصباح، هبطت كتيبة فايتبسك المظلية في مطار باغرام وكان الاجتياح السوفييتي لأفغانستان جاريًا على قدم وساق.

دعم أميركي وإقليمي لمعارضي السوفييت

وخشي الرئيس الباكستاني محمد ضياء الحق من أن السوفييت كانوا يخططون لغزو بلوشستان الباكستانية، لذلك أرسل أختر عبد الرحمن إلى المملكة العربية السعودية لحشد الدعم للمجموعات الأفغانية ضد قوات الاتحاد السوفييتي.

بعد التدخل السوفييتي، لم تستطع القوات السوفييتية بسط سلطتها خارج كابول. وظل حوالي 80% من مناطق البلاد خارج السيطرة الفعلية لسلطة الحكومة. وتم توسيع المهمة الأولى المتمثلة بحماية المدن والمنشآت لتشمل محاربة قوات المسلحين المعارضة للشيوعية، ولذلك تم توظيف جنود الاحتياط السوفييت بشكل أساسي.

أشار الرئيس الأميركي جيمي كارتر أن التوغل السوفييتي كان "أكثر التهديدات جدية للسلام العالمي منذ الحرب العالمية الثانية" كما فرض كارتر لاحقًا حظرًا على تصدير السلع كالحبوب والتكنولوجيا المتقدمة إلى الاتحاد السوفييتي من الولايات الأميركية.

أدى التوتر المتزايد، بالإضافة إلى الانزعاج في الغرب من وجود أعداد كبيرة من القوات السوفييتية قريبة من مناطق غنية بالنفط في الخليج، إلى اتخاذ موقف العداء.

بحلول أواسط الثمانينات، كبدت المجموعات المعادية للسوفييت والمدعومة من قبل كل من الولايات الأميركية المتحدة، المملكة المتحدة، والصين، والسعودية، وباكستان ودولًا أخرى، موسكو خسائر عسكرية كبيرة وعلاقات دولية متوترة.

بعد فترة قامت وكالة المخابرات المركزية الأميركية ورئاسة الاستخبارات العامة السعودية بنقل الأموال والمعدات من خلال المخابرات الباكستانية (ISI) إلى "المجاهدين" الأفغان. وفي الثمانينات دربت المخابرات الباكستانية حوالي 90 ألف أفغاني، ومنهم الملا عمر مؤسس حركة طالبان.

وكان المحاربون غير النظاميون الأفغان يتم تسليحهم وتمويلهم وتدريبهم بشكل رئيس من قبل الولايات الأميركية المتحدة والسعودية وباكستان.

وقد كان يتم إرسال سعوديين وخليجيين باستمرار إلى أفغانستان ليشاركوا في الحرب كـ "مجاهدين" وكان ذلك يتم برضى أميركي تام.

وفي عام 1983 التقى الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغان في البيت الأبيض قادة "المجاهدين" واصفًا إياهم بالمقاتلين من أجل الحرية.

وفي سبتمبر/ أيلول 1986 زودت الولايات المتحدة "المجاهدين الأفغان" بصواريخ "ستينغر" المحمولة على الكتف والمضادة للطائرات، مما حوّل مسار الحرب ودفع السوفييت لاحقًا إلى بدء التفاوض على الانسحاب.

السوفييت ينسحبون والأفغان يتقاتلون

وأعلن الاتحاد السوفييتي في 15 فبراير/ شباط 1989 انسحاب كافة قواته بشكل رسمي من أفغانستان، حيث غادر آخر جندي سوفييتي البلاد، منهيًا 10 سنوات من الاحتلال.

وفي أبريل/ نيسان 1992دخلت المجموعات الإسلامية كابول، حيث تم إيقاف الرئيس الأفغاني نجيب الله الهارب في المطار ووضعه قيد الإقامة الجبرية في مجمع تابع للأمم المتحدة.

بعد سقوط نظام محمد نجيب الله المدعوم من الاتحاد السوفييتي في أبريل 1992، اتفقت عدة أحزاب سياسية أفغانية على اتفاق السلام وتقاسم السلطة وإنشاء دولة أفغانستان الإسلامية وتعيين حكومة مؤقتة من أجل المرحلة الانتقالية.

لم يشارك قلب الدين حكمتيار وحزبه حزب الإسلامي وحزب الوحدة والاتحاد الإسلامي.

رفض حزب قلب الدين حكمتيار الاعتراف بالحكومة المؤقتة، وتسلل في أبريل إلى كابول للاستيلاء على السلطة بنفسه، مما أدى إلى اندلاع حرب أهلية.

وفي أيار/ مايو، بدأ حكمتيار هجمات ضد القوات الحكومية وكابول. حيث تلقى دعمًا ماليًّا وعسكريًّا وعملياتيًّا من الاستخبارات الباكستانية. وبهذه المساعدة تمكنت قواته من تدمير نصف كابول.

وساعدت إيران قوات حزب الوحدة التابعة لعبد العلي مزاري. ودعمت المملكة العربية السعودية فصيل الاتحاد الإسلامي. فتصاعد الصراع بين الميليشيات إلى حرب أهلية.

ظهور طالبان

ظهرت حركة طالبان لأول مرة على الساحة في آب/أغسطس 1994، معلنة "البدء بتحرير أفغانستان".

وطالبان هي حركة من الطلاب المتدينين من مناطق البشتون شرق وجنوب أفغانستان الذين تلقوا تعليمهم في المدارس الإسلامية التقليدية في باكستان.

وأسس المجموعة الملا محمد عمر في أيلول/ سبتمبر 1994 في مسقط رأسه، قندهار، مع 50 طالبًا.

وتذكر المصادر أن باكستان تدخلت بقوة مع طالبان منذ تشرين الأول/ أكتوبر 1994 عند إنشاء الحركة.

وكانت وكالة الاستخبارات الباكستانية (ISI) تأمل في وجود قوة حاكمة جديدة في أفغانستان موالية لباكستان.

طالبان تتوسع

وفي محاولة لفرض سيطرتهم على كل أفغانستان، توسعت حركة طالبان من قاعدتها في قندهار واجتاحت مناطق شاسعة.

ففي بداية 1995 تحركت الحركة نحو كابول؛ لكنها عانت من هزيمة مدمرة على يد القوات الحكومية بقيادة أحمد شاه مسعود.

وفي أثناء انسحابهم من كابول بدأ عناصر طالبان بقصف المدينة، مما أسفر عن مقتل العديد من المدنيين.

وبعد سلسلة من النكسات، تمكنت طالبان من السيطرة على مدينة هرات الغربية في 5 أيلول/ سبتمبر 1995. وبعد ادعاء الحكومة الأفغانية بأن باكستان ساعدت طالبان، هاجمت حشود كبيرة من الناس السفارة الباكستانية في كابول في اليوم التالي.

في 26 أيلول/ سبتمبر 1996، بينما كانت طالبان تستعد لهجوم كبير آخر، أمر مسعود رجاله بالانسحاب من كابول لمواصلة المقاومة ضد طالبان في جبال هندوكوش الشمالية الشرقية بدلًا من الانخراط في معارك الشوارع في كابول.

ودخلت طالبان كابول في 27 أيلول/ سبتمبر 1996 وأنشأت إمارة أفغانستان الإسلامية. ووصف المحللون حركة طالبان حينها بأنها تتطور إلى قوة بالوكالة لمصالح باكستان الإقليمية.

اعترفت باكستان بحركة طالبان حكومة شرعية في أفغانستان وتلتها المملكة العربية السعودية في اليوم التالي، وكانت الإمارات العربية المتحدة آخر المعترفين بحركة طالبان كممثل شرعي في أفغانستان.

وفي 1998 اتهمت إيران باكستان بإرسال قواتها الجوية لقصف مزار شريف لدعم قوات طالبان واتهمت القوات الباكستانية مباشرة بارتكاب "جرائم حرب في باميان". وفي العام نفسه قالت روسيا إن باكستان كانت مسؤولة عن التوسع العسكري لطالبان شمال أفغانستان من خلال إرسال أعداد كبيرة من القوات الباكستانية، وبعضهم اعتقل لاحقًا من قبل الجبهة المتحدة المناهضة لطالبان.

ظهور المقاومة بقيادة شاه مسعود

في أواخر 1996، أنشأ أحمد شاه مسعود وعبد الرشيد دوستم، الجبهة المتحدة (التحالف الشمالي) ضد طالبان التي كانت تعد لشن هجمات ضد المناطق المتبقية تحت سيطرة مسعود وتلك الواقعة تحت سيطرة دوستم.

وضمت الجبهة المتحدة إلى جانب قوات مسعود ذات الأغلبية الطاجيكية، قوات دوستم الأوزبكية وقوات الهزارة بقيادة الحاج محمد محقق وقوات البشتون بقيادة قادة مثل عبد الحق وحاجی عبدالقدیر.

منذ استيلاء طالبان على كابول في أيلول/ سبتمبر 1996 حتى تشرين الثاني/ نوفمبر 2001، كانت الجبهة المتحدة تسيطر على ما يقرب من 30٪ من أفغانستان في ولايات مثل بدخشان وكابيسا وتخار وأجزاء من بروان وكنر ونورستان ولغمان وسمنكان وقندوز وغور وباميان.

بعد معارك طويلة وخاصة في مدينة مزار شريف الشمالية، هزمت حركة طالبان وحلفاؤها عبد الرشيد دوستم وقواته من جنبش في 1998. فذهب دوستم إلى المنفى، وظل أحمد شاه مسعود الزعيم الرئيس الوحيد المناهض لطالبان داخل أفغانستان، والذي كان قادرًا على الدفاع عن أجزاء واسعة من أراضيه ضد طالبان.

وأقام مسعود في المناطق الواقعة تحت سيطرته مؤسسات ديمقراطية ووقع إعلان حقوق المرأة. وفي منطقة مسعود لم يكن على النساء والفتيات ارتداء البرقع الأفغاني. وسُمح لهن بالعمل والذهاب إلى المدرسة.

وبدءًا من 1999 بدأ أحمد شاه مسعود وعبد الحق الشروع في عملية لتوحيد جميع الأعراق في أفغانستان. بينما وحد مسعود الطاجيك والهزارة والأوزبك، بالإضافة إلى بعض قادة البشتون تحت قيادته للجبهة المتحدة، التحق بعبد الحق أعداد متزايدة من البشتون المنشقين عن طالبان مع تراجع شعبية طالبان.

اتفق كلاهما على العمل مع الملك الأفغاني المنفي ظاهر شاه. وفي بداية 2001 ألقى أحمد شاه مسعود ومعه زعماء من جميع أنحاء أفغانستان خطابًا أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل مطالبين المجتمع الدولي بتقديم المساعدة الإنسانية لشعب أفغانستان.

وذكر أن طالبان والقاعدة أدخلوا تصورًا خاطئًا جدًّ للإسلام، وأنه بدون دعم باكستان وأسامة بن لادن (تنظيم القاعدة) لن تتمكن طالبان من الاستمرار في حملتها العسكرية لمدة تصل إلى عام.

في هذه الزيارة إلى أوروبا حذر أيضًا من أن معلوماته الاستخباراتية قد جمعت معلومات حول هجوم وشيك على الأراضي الأميركية. ووصفته رئيسة البرلمان الأوروبي نيكول فونتين بقطب الحرية في أفغانستان.

اغتيل أحمد شاه مسعود في 9 أيلول/ سبتمبر 2001 في عملية انتحارية، وكان ذلك قبل يومين فقط من أحداث 11 أيلول/ سبتمبر. ويعتقد أن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة المتحالف مع طالبان أرسل عنصرين من التنظيم نجحا في اغتياله في بلدة "خواجة بهاء الدين" بولاية تخار الشمالية قرب طاجيكستان حين تظاهرا بأنهما صحفيان وحملا معهما كاميرا ملغومة.

غدًا: أفغانستان.. أميركا تطيح بطالبان وبعد ٢٠ عامًا تعيد تسليم البلاد لها

(ح)

ANHA