غارات تستهدف مواقع في صنعاء وسط تصعيد ميداني في اليمن

تعرضت مواقع في العاصمة اليمنية صنعاء لسلسلة غارات جوية تجاوز عددها 15 غارة، استهدفت النهدين وعطان ومعسكر الفرقة، بالتزامن مع تصعيد واسع في جبهات القتال، ولا سيما تعز، وسط استمرار العمليات العسكرية بين الحوثيين والقوات الحكومية.

غارات تستهدف مواقع في صنعاء وسط تصعيد ميداني في اليمن
السبت 3 تشرين الأول, 2026   15:27
مركز الأخبار

تعرضت مواقع وأهداف تابعة لجماعة الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء، اليوم، لسلسلة غارات جوية ترافقت مع دوي انفجارات متتالية هزت أرجاء المدينة، وفق مصادر حكومية يمنية.

وقالت المصادر إن الغارات استهدفت مناطق جبل النهدين وجبل عطان ومعسكر الفرقة، مشيرة إلى أن عدد الضربات الجوية على مواقع متفرقة في العاصمة تجاوز 15 غارة حتى الآن، من دون توفر حصيلة مؤكدة بشأن الخسائر البشرية أو الأضرار المادية.

وأفادت مصادر أخرى في صنعاء بتسجيل 6 غارات على منطقتي النهدين وعطان، وسط تحليق مكثف للطيران وتصاعد أعمدة الدخان في سماء العاصمة، ما يعكس استمرار العمليات الجوية بالتزامن مع التطورات العسكرية على جبهات أخرى.

وتأتي غارات صنعاء بعد تصعيد ميداني شهدته محافظة تعز خلال الأيام الماضية، حيث أعلنت القوات المسلحة التابعة للحكومة اليمنية، أمس الجمعة، تنفيذ 20 غارة جوية استهدفت تحركات وتعزيزات وتجمعات وآليات تابعة للحوثيين في المحافظة.

وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت، في بيان آخر، تنفيذ 474 غارة وعملية استهداف دقيقة خلال 24 ساعة ضد مواقع وتحركات وتعزيزات وقدرات عسكرية حوثية في مختلف الجبهات، باستخدام الطيران الحربي والمسيّر والمدفعية والصواريخ والراجمات.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، إن العمليات شملت جبهات جنوب حرض والساحل وكتاف والجوف ومأرب والبيضاء ولحج وصنعاء وصعدة، مع تركيز مكثف على جبهات تعز. وأضاف أن العمليات، وفق رواية القوات الحكومية، أدت إلى تحييد 1540 من عناصر الحوثيين بين قتيل وجريح وتدمير أو إعطاب 216 وسيلة وقدرة عسكرية.

وفي المقابل، لم يصدر حتى لحظة إعداد الخبر بيان رسمي من جماعة الحوثي يحدد حصيلة الغارات الأخيرة على صنعاء أو يوضح حجم الأضرار الناجمة عنها، فيما أفادت مصادر محلية باستمرار حالة الاستنفار في المناطق التي تعرضت للقصف.

ويتزامن التصعيد في صنعاء وتعز مع اتساع رقعة العمليات العسكرية في اليمن خلال الأيام الأخيرة، بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022.

كما امتدت تداعيات التصعيد إلى المجال الإقليمي، مع استمرار هجمات حوثية باتجاه السعودية، وإعلان التحالف اعتراض صواريخ باليستية ومسيّرات خلال الأيام الماضية.

(أم)