الإمارات أيضاً تتجه للاعتراف بالمذابح الأرمنية في نيسان المقبل

بعد فرنسا تتجه الإمارات العربية المتحدة ايضاً إلى الاعتراف بالمذابح التي تعرض لها الأرمن على يد العثمانيين عام 1915, ما قد يؤدي إلى زيادة التوتر بين أبو ظبي وأنقرة.

الإمارات أيضاً تتجه للاعتراف بالمذابح الأرمنية في نيسان المقبل
السبت 16 شباط, 2019   10:23

مركز الأخبار

علمت صحيفة الأخبار اللبنانية أن الإمارات العربية المتحدة قد تتجه هي أيضاً إلى الاعتراف بالمذابح التي تعرّض لها الأرمن في عهد السلطنة العثمانية عام 1915، في قرار من شأنه زيادة التوتر في الحرب الباردة الدائرة بين أبو ظبي وأنقرة.

مصادر دبلوماسية في الإمارات أبلغت «الأخبار» أن الاعتراف الإماراتي قد يُعلن في 24 نيسان المقبل، وهو اليوم الذي يحيي فيه الأرمن حول العالم ذكرى مجازر الإبادة الممنهجة التي تعرضوا لها على يد العثمانيين.

وبحسب المصادر إذا ما صحّت المعلومات عن نية أبو ظبي الاعتراف بـ«الإبادة الأرمنية» في نيسان المقبل، فستكون العلاقات الإماراتية ـــ التركية أمام مرحلة جديدة من السوء، قد تصل إلى حدّ قطعها نهائياً.

وكان وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، زار، في إطار زيارة رسمية لأرمينيا في تموز عام 2017، نصب الإبادة الجماعية للأرمن في العاصمة يريفان. وأبرزت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية يومها الخبر، واستفاضت بشكل لافت في التعريف بالنصب، ونقلت أن الوزير الإماراتي «وضع إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري الذي يخلّد ذكرى الأرمن الذين قتلوا على أيدي السلطات العثمانية»، ووقف دقيقة صمت على «أرواح شهداء الإبادة الجماعية للأرمن»، في ما بدا استفزازاً لأنقرة على خلفية الموقف التركي الرسمي والشعبي الرافض بشدة لمصطلح «الإبادة الجماعية».

المصادر الدبلوماسية نفسها لفتت في حديثها للصحيفة اللبنانية إلى أن ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، الذي «يتولّى إدارة العلاقات مع أنقرة، يكنّ عداءً شديداً لحكم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ويطوّر باستمرار استراتيجيات لمواجهة السياسات التركية في المنطقة». وهو يعتبر أن تركيا، وليس إيران، «هي العدو الأول لأبو ظبي والرياض، ومنافستهما الأولى على قيادة العالم السنّي».

(ي ح)