سنحريب برصوم: الموقف الأمريكي يدعم السياسات التركية في إنكار الشعوب

قال الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني سنحريب برصوم إن الموقف الأمريكي اتجاه مناضلي الشعب الكردي يعزز موقف الحكومة التركية في إنكار حقوق الشعوب. وأكد على ضرورة أن تقف أمريكا إلى جانب الشعوب وتدعم حقها في الحرية.

سنحريب برصوم: الموقف الأمريكي يدعم السياسات التركية في إنكار الشعوب
الأحد 11 تشرين الثاني, 2018   04:33

باسل رشيد-مرادا كندا/ قامشلو

وكانت واشطن رصدت مكافآت مالية لمن يدلي بمعلومات تساعد في اعتقال عدد من مناضلي وقيادات حزب العمال الكردستاني. وللحديث حول الموضوع وكذلك حول الهجمات التركية الأخيرة على مناطق شمال سوريا التقت وكالة أنباء هاوار مع الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني سنحريب برصوم.

’على أمريكا أن تقف مع حقوق الشعوب‘

وقال برصوم إن على أمريكا وهي دولة كبيرة في العالم أن تكون دائماً مع حقوق الشعوب ودعم مطالب الشعوب في الحرية، والسعي من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في العالم. مشيراً إلى ضرورة أن تكون أمريكا إلى جانب مطالب الشعب الكردي في شمال كردستان.

ونوه برصوم إن الإعلان الأمريكي يعزز النزاع الموجود في تركيا ويعزز موقف الحكومة التركية في إنكار حقوق الشعوب وخاصة حقوق الشعب الكردي، وأضاف "أن النظام التركي الأردوغاني نظام استبدادي يحاول أن يهمش يقضي على جميع الهويات في الدولة التركية، كمان أن هناك مختلف شعوب والمكونات الأخرى غير الكرد مثل الآشوريين والسريان والآرمن".

وقال أيضاً "إن الموقف الأمريكي جاء مؤيداً للسياسية التركية نوعاً ما في تهميش الشعوب وتنجر وراء السياسات التركية لمصالحها الخاصة، لذلك يجب على أمريكا أن تعمل على ترسيخ الحريات والحقوق لعموم الشعوب في تركيا بدلاً من استمرار الصراع".

تركيا تصدر مشاكلها الداخلية من خلال تدخلها في الشمال السوري

وحول الهجمات التركية الأخيرة للدولة التركية على مناطق شمال سوريا قال برصوم إن تركيا تسعى من خلال هذه الهجمات تصدير أزمتها الداخلية إلى الخارج من خلال التدخل في الشمال السوري، وتابع بهذا "الكرد في سوريا يطالبون بحقوقهم المشروعة، ولم يحصل أي تعدي عسكري من حدود الشمال السوري اتجاه الأراضي التركية طوال هذه السنوات التي كانت هذه المناطق تحت إدارة الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية".

المنظمات الإرهابية التي تدعمها تركيا تشكل خطراً على العالم أجمع

برصوم نوه إلى أمريكا وعدداً من دول العالم تعاونت مع تركيا في المؤامرة الدولية ضد قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وإن هذه الدول تواصل هذه السياسية من خلال استهداف قادة حزب العمال الكردستاني وذلك تماشياً مع مصالحها وإرضاء لتركيا.

وتابع قائلاً "على أمريكا أن تقف مع الشعوب وليس مع الأنظمة الاستبدادية في الشرق الأوسط. ومن خلال دعمها لمطالب هذه الشعوب تكون كرست للأمن والاستقرار في عموم شرق الأوسط، لأن هذه الحروب والفوضى تشكل بيئة لنمو التنظيمات الإرهابية. والنظام التركي كان أكبر الداعمين لهذه التنظيمات الإرهابية التي تشكل خطراً على عموم الدول الغربية وعلى أوربا وأمريكا. ولذلك فإن الشرق الأوسط بحاجة إلى حلول سياسية جذرية، بما يضمن تلبية متطلبات الشعوب في هذه الدول لتخطي هذه المراحل ولتحقيق السلام والقضاء على التنظيمات الإرهابية وعلى كل من يتبنى هذا الفكر ومحاربته ومنع ظهورها من جديد".

الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني سنحريب برصوم طالب في ختام حديثه دول التحالف بأداء مسؤولياتها تجاه مناطق شمال سوريا وتعزيز تعاونها في مجال محاربة ودحر الإرهاب ودعم مطالب شعوب شمال سوريا.

(ك)

ANHA