ورث شغف جمع القطع التراثية من جده، ويسعى للحفاظ عليها من الضياع

ورث هواية جميع القطع التراثية القديمة من والده وجده، ويواصل منذ عام 1991 جمع القطع والأدوات التراثية والاحتفاظ بها للأجيال القادمة.

ورث شغف جمع القطع التراثية من جده، ويسعى للحفاظ عليها من الضياع
ورث شغف جمع القطع التراثية من جده، ويسعى للحفاظ عليها من الضياع
ورث شغف جمع القطع التراثية من جده، ويسعى للحفاظ عليها من الضياع
ورث شغف جمع القطع التراثية من جده، ويسعى للحفاظ عليها من الضياع
ورث شغف جمع القطع التراثية من جده، ويسعى للحفاظ عليها من الضياع
السبت 16 حزيران, 2018   04:16

نوري عمر - غاندي علو/قامشلو

المواطن علي أحمد من أبناء مدينة عامودا يناهز من العمر 48 عاماً، يجمع قطع وأدوات تراثية متنوعة منذ عام 1991 إلى الآن.

اكتسب علي التعلق بالأدوات القديمة والتراثية التي كانت تستخدمها مكونات المنطقة بـ "كردها وعربها وسريانها" من والده وجده اللذان كانا يهويان الفلكلور والتراث منذ أن كان علي صغيراً، وعشق هواية جمع الأدوات القديمة والتي يعود عمر بعضها من 100 إلى 200 عام.

وبهدف الحفاظ على القطع الأثرية والتراثية القديمة التي ورثها من أجداده، وحمايتها من الضياع والاندثار، فتح علي محلاً صغيراً عام 2009، يعرض فيه مئات من القطع القديمة النادرة، ويرتاد الأهالي المحل للاطلاع على هذه القطع النادرة.

ويهدف علي من خلال هذه الخطوة إلى إعادة إحياء التراث القديم بين أبناء المجتمع، وإعادة إحياء الثقافة المشتركة بين أبناء مكونات المنطقة من كرد وعرب وسريان، والحفاظاً عليها من الضياع، خاصة مع سياسات الصهر والإبادة التي تعرضت لها مكونات المنطقة سابقاً على أيدي الأنظمة القومية.

ويتواجد في المحل المئات من القطع التي استعملت منذ حوالي مائتي عام "، من بينها أزياء كردية، قلائد، دلة القهوة النحاسية، آلات موسيقية،  مسابح، خواتم وقطع نقدية، وجميع هذه القطع استخدمتها مكونات هذه المنطقة خلال القرون الماضية.

وتحدث علي أحمد لوكالتنا عن مراحل جمع هذه القطع وتوسيع مشروعه، "هذا المحل أعتبره كبيت كردي، ورثت هذه المهنة من جدي وأبي منذ عام 1991، عندما كنت في الحادية والعشرين من عمري، عشقي لهذا العمل جعلني أقوم بشراء المئات من القطع القديمة من الأهالي".

وأكد علي أنه يقوم بجمع تلك القطع القديمة والتراثية بغية إحياء ثقافة وتراث شعوب المنطقة.

(س و)

ANHA