افتتحوا المدارس بإمكاناتهم وناشد مجلس دير الزور بالدعم

بإمكاناتهم البسيطة حمل معلمو ومعلمات بلدة غرانيج شرقي وغربي مسؤولية تعليم أطفال البلدة القراءة والكتابة بعد تحرير بلدتهم من مرتزقة داعش، ودعوا لجنة التربية والتعليم في مجلس دير الزور المدني إلى تقديم المساعدات اللازمة من أجل سير العلمية التعليمية بنجاح.

افتتحوا المدارس بإمكاناتهم وناشد مجلس دير الزور بالدعم
افتتحوا المدارس بإمكاناتهم وناشد مجلس دير الزور بالدعم
افتتحوا المدارس بإمكاناتهم وناشد مجلس دير الزور بالدعم
السبت 19 مايو, 2018   04:12

عمار الخلف- آزاد سفو/ دير الزور

ككل منطقة كانت تدخلها مرتزقة داعش عملت فيها على تدمير كافة البنى التحتية لتلك المنطقة، ومنها المدارس التي تعتبر من أهم المؤسسات الساعية إلى إنشاء جيل واعي يساعد في بناء وطن حر ومتقدم.

ومن تلك المناطق التي دمرت مرتزقة داعش مدارسها وحولتها إلى نقاط عسكرية، وإمكان لنشر فكرها المتطرف بين الشعب وخاصة الأطفال، مدارس بلدة غرانيج شرقي وغربي التي تتبع لمدينة دير الزور وتحررت على يد قوات سوريا الديمقراطية في إطار حملة عاصفة الجزيرة لتحرير الريف الشرقي لمدينة دير الزور.

معلمي ومعلمات بلدة الغرانيج ومنذ تحرير البلدة حملوا على عاتقهم تعليم أطفال البلدة وافتتاح المدارس رغم غياب أي شكل من أشكال الدعم ومن ضمنهم الكتب الدراسية كون مرتزقة داعش أقدمت على حرقها عند السيطرة على البلدة، حيث أن الأطفال يتلقون دروساً في القراءة والكتابة فقط.

وتتواجد في البلدة 23 مدرسة لكافة المراحل الدراسية "الابتدائية، الإعدادية والثانوية"، وحالياً يتلقى في تلك المدارس 7 آلاف و500 طالب/ـة تعليمهم وهم من المرحلة الابتدائية، كما يبلغ عدد المرسين الذين يدرسون طلبة المرحلة الابتدائية 10 معلمين ويدرسون الطلبة بشكل مجاني.

وفي هذا السياق أشار مدير مدرسة غرانيج شرقي، محمد العلي، إلى أن المدارس تعاني من نقص شديد ومن كافة النواحي، حيث تفتقد المدارس للكتب المدرسية والمقاعد والشبابيك والأبواب وألواح الكتابة.

ولفت العلي، أنهم يعملون الآن على ترميم المدرسة من إنشاء الجدران ودورات المياه، وبناء الصفوف من جديد حيث أن الطلبة يتلقون دروسهم وهم جالسين على الأرض نظراً لغياب المقاعد الدراسية التي أحرقتها مرتزقة داعش.

ونوه، العلي، أن معظم الدروس التي يتم تدريسها للطلبة تهدف إلى تعليم القراءة والكتابة فقط بسب عدم وجود كتب دراسية في المنطقة.

وفي نهاية حديثه ناشد محمد العلي، لجنة التربية والتعليم في مجلس دير الزور المدني لتقديم يد العون لهم من أجل إعادة تفعيل المدارس من جديد وتأمين الكتب الدراسية.

(ه ن)

ANHA