نساء حلب: نزحنا خوفاً من المجازر وأردوغان الذي يلاحقنا أينما ذهبنا

نزحن من مدينة حلب نحو عفرين بحثاً عن الأمن إلا أنهم واصلن رحلة نزوحهن وتوجهن مرة أخرى من عفرين إلى الشهباء خوفاً من ارتكاب المجازر بحقهن، قلن "أردوغان يلاحقنا أينما ذهبنا".

نساء حلب: نزحنا خوفاً من المجازر وأردوغان الذي يلاحقنا أينما ذهبنا
نساء حلب: نزحنا خوفاً من المجازر وأردوغان الذي يلاحقنا أينما ذهبنا
نساء حلب: نزحنا خوفاً من المجازر وأردوغان الذي يلاحقنا أينما ذهبنا
الخميس 22 آذار, 2018   05:50

 

سيماف خليل 

الشهباء – بعد تصعيد جيش الاحتلال التركي قصفه على مدينة عفرين وارتكابه المجازر بحق المدنيين اضطر الآلاف من الأهالي للخروج من عفرين والتوجه نحو مناطق الشهباء، وكان من بينهم نساء عربيات من مدينة حلب كن قد نزحن من مدينة حلب لعفرين بحثاً عن الأمن.

وكالة أنباء هاوار وخلال جولة لها بين النازحين القاطنين في ناحية فافين بمقاطعة الشهباء التقت بهن.

مريم العبد الله من قرية العويجة التابعة لمدنية حلب تركت قريتها بسبب القصف والدمار الذي خلفته المعارك بين قوات النظام والمجموعات المسلحة.

مريم اتجهت هي وعائلتها  إلى عدة أماكن وقرى بحثاً للأمان ليتوجهوا في آخر المطاف إلى مدينة عفرين وسكنوا في حي الأشرفية مدة 5 سنوات.

تقول مريم أنه وبسبب القصف العشوائي بالطائرات والمدافع من قبل جيش الاحتلال التركي أُجْبِرنا على الخروج من مدينة عفرين والتوجه سيراً على الأقدام إلى ناحية فافين.

زوج مريم أصيب بجروح أثناء نزوحهم بسبب استهداف جيش الاحتلال التركي بالقذائف لأرتال المدنيين، وتعيش هي وعائلتها الآن في مبنى شبه مدمر أثناء هجمات مرتزقة داعش على المنطقة.

فيما تقول الأم فوزية العبد التي تبلغ من العمر 69 عاماً إنهم لاقوا الويلات خلال سنوات عاشوها في النزوح من منطقة إلى أخرى.

وتعيش الأم فوزية أيضاً في ناحية فافين الآن في ظل نقص بعض المستلزمات للمعيشة.

وتشير الأم فوزية في حديثها أن أردوغان ارتكب المجازر بحق المدنيين من الكرد والعرب ولم يفرق بين الشعب السوري.

(س)

ANHA