اختتام فعاليات خيمة اعتصام طلبة قامشلو المطالبة بالتعليم باللغة الأم

أكد طلبة قامشلو تمسكهم بحقهم في التعليم باللغة الكردية، رافضين حصر تدريسها في ثلاث حصص أسبوعية، مشددين على أن اللغة الكردية ليست مجرد مادة دراسية، بل جزء من الهوية والثقافة والذاكرة والتاريخ، مطالبين بضمان حق التعليم باللغة الأم قانونياً ومؤسسياً.

اختتام فعاليات خيمة اعتصام طلبة قامشلو المطالبة بالتعليم باللغة الأم
اختتام فعاليات خيمة اعتصام طلبة قامشلو المطالبة بالتعليم باللغة الأم
اختتام فعاليات خيمة اعتصام طلبة قامشلو المطالبة بالتعليم باللغة الأم
اختتام فعاليات خيمة اعتصام طلبة قامشلو المطالبة بالتعليم باللغة الأم
اختتام فعاليات خيمة اعتصام طلبة قامشلو المطالبة بالتعليم باللغة الأم
اختتام فعاليات خيمة اعتصام طلبة قامشلو المطالبة بالتعليم باللغة الأم
اختتام فعاليات خيمة اعتصام طلبة قامشلو المطالبة بالتعليم باللغة الأم
الخميس 17 يلول, 2026   13:07
قامشلو

اختتمت اليوم فعاليات خيمة اعتصام طلبة اللغة الكردية في مدينة قامشلو، والتي نُصبت أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة، رفضاً لحصر تدريس اللغة الكردية في ثلاث حصص أسبوعية، والتأكيد على أن التعليم باللغة الأم حق طبيعي.

ونُصبت خيمة الاعتصام يوم أمس أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة، بمشاركة طلبة اللغة الكردية، الذين أكدوا أن حصر تدريس لغتهم في ثلاث حصص أسبوعية ينتقص من حقهم في التعليم بلغتهم الأم، مشددين على أن اللغة الكردية ليست مجرد وسيلة للتعلم، بل ترتبط بالهوية والثقافة والذاكرة والتاريخ.

وشهد اليوم الثاني لخيمة الاعتصام حضوراً كبيراً من الطلبة والمعلمين وأهالي الطلبة، الذين أكدوا ضرورة التعلم باللغة الأم وتثبيت هذا الحق في الدستور الجديد.

وخلال الاعتصام، أدلى الطلبة ببيان باللغة الكردية، قرأته الطالبة سلاف علي، جاء فيه:

باسم جميع الطلاب الكرد، نُصدر هذا البيان ونُعرب عن موقفنا الواضح بشأن القرار الجديد المتعلق بالتعليم باللغة الكردية والحق في التعليم باللغة الأم.

إننا نرى في القرار الأخير الذي يتناول إدراج اللغة الكردية في مجال التعليم بشكل أكثر إدراجاً ومأسسةً، خطوةً إيجابية وتقدماً مهماً. ونشكر جميع الأشخاص والمؤسسات الذين بذلوا جهوداً في هذا المجال لسنوات، وسعوا ليكون للغة الكردية مكان أكبر في العملية التعليمية.

إن تخصيص مكان للغة الكردية في المناهج التعليمية يمكن أن يساعد الأطفال الكرد على بناء تواصل أقوى بلغتهم، وأن تجد لغتنا مكانها الحقيقي في المؤسسات التعليمية.

لكننا نؤمن بأن هذه الخطوة يجب ألا تُعدّ نهاية المطاف، بل بداية لعملية أكثر شمولاً ومأسسة.

إننا كطلاب كرد، نُعبّر عن رفضنا لتحديد تدريس اللغة الكردية في بضع حصص أسبوعية فقط. إن تعليم اللغة الكردية لبضع ساعات في الأسبوع ليس كافياً ولا يضمن الحق في التعليم باللغة الأم.

اللغة الكردية ليست مجرد مادة دراسية يتعلمها المرء مرة في الأسبوع أو لعدة ساعات. اللغة الكردية هي لغة عائلاتنا، ولغة ثقافتنا، وتاريخنا، وذاكرتنا المجتمعية، وجزء مهم من هويتنا.

وبناءً على ذلك، لا نريد أن يكون تعليم اللغة الكردية محصوراً ومحدوداً وغير كافٍ.

إننا نريد أن تُدرّس اللغة الكردية في المدارس بشكل أكثر شمولاً وتنظيماً وكفاية. يجب ألا تقتصر حصص اللغة الكردية على القراءة والكتابة فحسب، بل يجب أن تحظى مكانتها أيضاً في مجالات الأدب، والتاريخ، والثقافة، والفلكلور، والفنون، والعلوم الأخرى.

من حق جميع الطلاب أن يتعلموا لغتهم جيداً، وأن يتمكنوا من القراءة والكتابة والتحدث بلغتهم. ولكي يتحقق هذا الحق بشكل حقيقي، فإن عدداً قليلاً من الحصص الأسبوعية ليس كافياً.

وبناءً على ذلك، فإن مطالبنا الواضحة هي:

إننا لا نطالب فقط بتعليم اللغة الكردية في المدارس، بل نطالب بضمان الحق في التعليم باللغة الكردية.

في المناطق التي يوجد فيها السكان الكرد بكثرة، يجب إنشاء نظام تعليمي يتيح للأطفال التعلّم بلغتهم الأم، وفي الوقت نفسه نيل الفرصة لتعلّم اللغات الأخرى.

إننا نعلم أن سوريا بلد متعدد اللغات والثقافات؛ ولذلك، فإن مطلبنا ليس تجاهل لغة أخرى أو مجتمع آخر، فنحن لسنا ضد أي شخص، أو لغة، أو مجتمع آخر.

إن النموذج الذي نطالب به هو نظام تعليمي متعدد الألوان، وديمقراطي، وشامل، يحافظ فيه الكرد، والعرب، والسريان، وكل المجتمعات الأخرى على لغتهم الأم، ويتعلمون بها، ويتلقون التعليم بها.

إن تعليم الأطفال الكرد باللغة الكردية ليس موجهاً ضد تعليم الأطفال العرب باللغة العربية؛ بل على العكس من ذلك، نؤمن بأن التعرف المتبادل على اللغات والثقافات والهويات المختلفة يمكن أن يبني مجتمعاً تشاركياً، ويجعل سوريا أكثر قوة.

إننا لا نرى التعليم باللغة الأم كامتياز، بل نراه ضرورة أساسية، وحقاً للعدالة، والكرامة الإنسانية، والحقوق اللغوية.

وبناءً على هذا، نطالب بتعزيز مكانة اللغة الكردية في التعليم بشكل أكبر، وحماية الحق في التعليم باللغة الأم بضمانات قانونية ومؤسسية.

كما نطالب المسؤولين عن التعليم بالاستماع إلى مطالب وأفكار الطلاب، وممثلي المجتمع الكردي، والطلاب، والمعلمين، والمربين، وخبراء اللغة، والمؤسسات المعنية، وبدء عملية تشاورية واسعة.

إننا لا نريد أن تُتجاهل أصوات الطلاب، بل نريد أن يُسمع صوتنا وتأخذ مطالبنا مكانها في تحديد مستقبل التعليم باللغة الكردية.

ولذلك، فإننا ننادي جميع الطلاب الكرد ليرفعوا أصواتهم بشكل سلمي ومحترم وموحد، ويُعربوا عن مطالبهم بوضوح:

نحن الطلاب الكرد.

نحن نطالب بحقنا.

نحن نطالب باحترام لغتنا.

نحن نطالب بالتعليم بلغة أمنا.

نحن نطالب بتعليم ذي قيمة.

نحن نريد أن يُسمع صوتنا.

اللغة الكردية ليست مجرد حصة دراسية، إنها لغتنا.. هويتنا، ثقافتنا، تاريخنا، وجزء من حياتنا.

إن هدفنا ليس فقط أن تُدرَّس اللغة الكردية في المدارس، بل أن تعيش سوريا التي يوجد فيها الكرد، والعرب، والسريان، واللغات الأخرى بحرية، ويحافظون على وجودهم، لتكون سوريا ديمقراطية، وعادلة، وقوية".

(م ن/ح)

ANHA