فعالية ثقافية في عامودا تستحضر ذكرى شهداء حريق السينما

استحضر مركز كولتورفان الثقافي، ذكرى شهداء حريق سينما عامودا، من خلال فعالية ثقافية وفنية أقيمت في حديقة السينما، تخللتها فقرات موسيقية وشعرية وعرض سينفزيوني.

فعالية ثقافية في عامودا تستحضر ذكرى شهداء حريق السينما
فعالية ثقافية في عامودا تستحضر ذكرى شهداء حريق السينما
فعالية ثقافية في عامودا تستحضر ذكرى شهداء حريق السينما
فعالية ثقافية في عامودا تستحضر ذكرى شهداء حريق السينما
فعالية ثقافية في عامودا تستحضر ذكرى شهداء حريق السينما
فعالية ثقافية في عامودا تستحضر ذكرى شهداء حريق السينما
فعالية ثقافية في عامودا تستحضر ذكرى شهداء حريق السينما
فعالية ثقافية في عامودا تستحضر ذكرى شهداء حريق السينما
فعالية ثقافية في عامودا تستحضر ذكرى شهداء حريق السينما
فعالية ثقافية في عامودا تستحضر ذكرى شهداء حريق السينما
فعالية ثقافية في عامودا تستحضر ذكرى شهداء حريق السينما
فعالية ثقافية في عامودا تستحضر ذكرى شهداء حريق السينما
فعالية ثقافية في عامودا تستحضر ذكرى شهداء حريق السينما
الخميس 17 يلول, 2026   23:17
قامشلو

نظم مركز كولتورفان الثقافي اليوم فعالية ثقافية وفنية استحضرت ذكرى شهداء حريق سينما عامودا الذي شهدته السينما عام 1960 وسلطت الضوء على أهمية السينما ودورها في حفظ الذاكرة ونقل القصص للأجيال القادمة.

وشهدت الفعالية فقرات فنية وثقافية جمعت بين الموسيقا والشعر والحديث عن السينما في مدينة عامودا وما تحمله من مكانة في ذاكرة الأهالي.

وبدأت الفعالية بعرض سينفزيوني وغناء لفرقة كولتورفان ضمن الفعالية السينمائية التي نظمها الفنان مراد فيما قدم فقرات العرض دليار حبيب.

وخلال الفعالية تحدثت آلاء دحام عن حبها للسينما وما تتميز به من قدرة على نقل القصص والمشاعر والحفاظ على الذاكرة الثقافية للمجتمع، كما ألقت عبير دريعي قصيدة خلال الفعالية استحضرت فيها ذاكرة المدينة وشهداء سينما عامودا.

وتعود ذكرى سينما عامودا إلى 13 تشرين الثاني عام 1960 حين اندلع حريق داخل سينما شهرزاد في مدينة عامودا خلال عرض فيلم كان يحضره عدد كبير من الأطفال، وتشير المصادر إلى أن السينما كانت تتسع لنحو 200 طفل بينما كان عدد الحاضرين أكبر من قدرتها الاستيعابية ومع اندلاع الحريق تعذر على كثير من الأطفال الخروج من المكان.

وتشير مصادر إلى أن الحادثة أدت إلى وفاة نحو 280 طفلاً فيما تذكر مصادر أخرى أن العدد بلغ 283 طفلاً، وتعد الحادثة من أكثر الأحداث المأساوية التي بقيت حاضرة في ذاكرة مدينة عامودا.

وتأتي هذه الفعالية في محاولة لإحياء الذاكرة الثقافية لسينما عامودا والتذكير بتاريخها ودورها في حياة المدينة إلى جانب الدعوة إلى إعادة إحياء السينما وفتح المجال أمام عودة العروض السينمائية والأنشطة الفنية إلى عامودا كما جاء في الدعوة التي حملت شعار من الذاكرة إلى المستقبل.

(س م/ف)

ANHA