إقبال متزايد على المشاتل وصعوبات في تأمين الشتول

تشهد مشاتل مدينة قامشلو إقبالاً متزايداً من الأهالي والمزارعين، مع تنامي الاهتمام بتشجير المساحات الخضراء وزراعة الورود وأشجار الفاكهة والزيتون، في وقت يواجه أصحاب المشاتل صعوبات تتعلق بتأمين المياه والكهرباء وارتفاع تكاليف الشتول.

إقبال متزايد على المشاتل وصعوبات في تأمين الشتول
إقبال متزايد على المشاتل وصعوبات في تأمين الشتول
إقبال متزايد على المشاتل وصعوبات في تأمين الشتول
إقبال متزايد على المشاتل وصعوبات في تأمين الشتول
إقبال متزايد على المشاتل وصعوبات في تأمين الشتول
إقبال متزايد على المشاتل وصعوبات في تأمين الشتول
إقبال متزايد على المشاتل وصعوبات في تأمين الشتول
إقبال متزايد على المشاتل وصعوبات في تأمين الشتول
إقبال متزايد على المشاتل وصعوبات في تأمين الشتول
إقبال متزايد على المشاتل وصعوبات في تأمين الشتول
إقبال متزايد على المشاتل وصعوبات في تأمين الشتول
إقبال متزايد على المشاتل وصعوبات في تأمين الشتول
الثلاثاء 25 آب, 2026   02:35
قامشلو
برفين روج

انتشرت خلال السنوات الأخيرة في مدينة قامشلو، العديد من المشاتل مع تزايد اهتمام الأهالي بزراعة ساحات المنازل والحدائق والمزارع بالأشجار المثمرة والحراجية بعدما كان الأهالي يركزون فقط سابقاً على زراعة محاصيل الحبوب.

وتتنوع الشتول المعروضة في مشاتل قامشلو بين نباتات الزينة الداخلية والخارجية، والورود، وأشجار الفاكهة والخضروات، إلى جانب أشجار الزينة، فيما يأتي الجزء الأكبر من الشتول من محافظات حماة واللاذقية وطرطوس.

ويقول المهندس الزراعي آزاد شكري علي، صاحب أحد المشاتل في قامشلو منذ نحو خمس سنوات، إن المشتل يوفر أنواعاً مختلفة من الشتول، مشيراً إلى أن الطلب الأكبر من الأهالي يتركز على الورود بمختلف ألوانها وروائحها، إضافة إلى نباتات الزينة الداخلية، بينما يتركز طلب المزارعين على أشجار الفاكهة والزيتون والفستق الحلبي.

وتقدم المشاتل خدماتها أيضاً للفلاحين الذين يمتلكون أراضي زراعية ويعتمدون على زراعة الخضروات والأشجار، حيث توفر لهم الشتول اللازمة للزراعة.

عناية مستمرة وصعوبات يومية

وتحتاج الشتول إلى عناية يومية تشمل الري والتسميد، فيما تتطلب حمايتها خلال فصل الصيف استخدام شبكات الظل للحد من تأثير ارتفاع درجات الحرارة، بينما تحتاج إلى وسائل تدفئة خلال فصل الشتاء.

ويواجه أصحاب المشاتل صعوبات في تأمين الكهرباء ومياه الري ومن بينهم آزاد شكري الذي اضطر إلى حفر بئر داخل مشتلِه لتأمين احتياجات الشتول من المياه.

كما يؤثر ارتفاع أسعار المازوت في تكاليف نقل الشتول من المحافظات الأخرى إلى قامشلو، الأمر الذي ينعكس على حجم المعروض وتأخر وصول الشحنات، التي تصل في بعض الأحيان متضررة.

وفي محاولة لتقليل الاعتماد على الشتول القادمة من خارج المنطقة، يتجه العديد من أصحاب المشاتل إلى زراعة البذور وتحويلها إلى شتول في قطع أرض يمتلكونها في القرى، بهدف زيادة الإنتاج وتوفير جزء من احتياجات المشاتل.

تفاوت الأسعار بحسب النوع والحجم

وتتفاوت أسعار الشتول بحسب نوعها وحجمها، إذ تتراوح أسعار الورود بين 5 آلاف و100 ألف ليرة سورية، في حين تتراوح أسعار أشجار الفاكهة بين 30 ألفاً و300 ألف ليرة بحسب العمر والصنف.

أما أشجار الزيتون، فتعد الأصناف التي يتم جلبها من عفرين الأقل سعراً، بينما ترتفع أسعار الأصناف المستوردة، ومنها "أربيكانا" الإسباني و"كورناكي" اليوناني و"جمليك" التركي.

ويرى آزاد شكري أن انتشار المشاتل وزراعة المساحات الخضراء يسهمان في تحسين البيئة وإضفاء طابع جمالي على المنازل والمحيط، داعياً إلى نشر ثقافة الزراعة في المنازل والمساحات المحيطة بها.

(ح)

ANHA