شبيبة قامشلو: الحرية الجسدية للقائد شرط لإنجاح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي

أكدت شبيبة مدينة قامشلو أن نجاح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي يتطلب إنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وتحقيق حريته الجسدية، ورأت أن استمرار العزلة يتناقض مع الجهود الرامية إلى ترسيخ السلام والديمقراطية، مطالبة بتطبيق "الحق في الأمل" للقائد.

شبيبة قامشلو: الحرية الجسدية للقائد شرط لإنجاح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي
السبت 18 تموز, 2026   04:17
قامشلو
جيندا دلسوز

أطلق القائد عبد الله أوجلان في الـ 27 من شباط عام 2025، عملية السلام والمجتمع الديمقراطي في شمال كردستان وتركيا، بهدف ترسيخ قيم المجتمع الديمقراطي وإحلال السلام في تركيا وعموم المنطقة. واستجاب حزب العمال الكردستاني لهذا النداء، معلناً حلّ نفسه، في خطوة وصفها بأنها تأكيد لالتزامه بإنجاح عملية السلام، كما شهد 11 تموز من العام الماضي تنظيم فعالية لإحراق الأسلحة في إطار هذه الجهود. ولا تزال حركة حرية كردستان والقائد عبد الله أوجلان، يواصلان المساعي للوصول إلى حلول تفضي إلى ترسيخ الحريات والحقوق وتعزيز العملية الديمقراطية في تركيا.

وفي المقابل، لم تشهد المرحلة، خطوات تركية مماثلة من شأنها استكمال عملية السلام، سواء عبر سنّ تشريعات تدعم الحريات أو اتخاذ إجراءات تعزز العملية الديمقراطية. ورغم استمرار المفاوضات، لا تزال العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان قائمة، بالتزامن مع استمرار النقاشات حول منحه "الحق في الأمل".

أثار استمرار العزلة حالة من الرفض والاستنكار لدى شريحة واسعة من الكرد والداعمين لعملية السلام. وفي هذا السياق، عبّر عدد من شبيبة مدينة قامشلو، خلال لقاءات مع وكالتنا، عن رفضهم لاستمرار العزلة، مؤكدين ضرورة عدم إغلاق باب المفاوضات، ومطالبين الدولة التركية باتخاذ خطوات جدية لإنجاح عملية السلام، وفي مقدمتها تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

وقال عضو مجلس الشباب في حزب الاتحاد الديمقراطي، أحمد عدنان عزيز، إن حرية القائد عبد الله أوجلان تمثل إحدى القضايا الأساسية بالنسبة للشبيبة، مشيراً إلى أن استمرار العزلة عليه يتناقض مع الحديث عن عملية السلام، داعياً إلى إنهاء العزلة المفروضة على القائد وتحقيق حريته الجسدية.

من جانبها، قالت عضوة اتحاد المرأة الشابة هيلين محمد إن المرحلة الحالية تتطلب إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان لضمان نجاح عملية السلام، منتقدة استمرار السياسات التي تستهدف الهوية والثقافة الكردية، ومؤكدة أن الشبيبة ستواصل فعالياتها للمطالبة بحريته.

بدوره، رأى عضو مجلس الشباب في حزب الاتحاد الديمقراطي كيفارا أسعد أن حركة حرية كردستان أوفت بالالتزامات المترتبة عليها ضمن مسار عملية السلام، في حين لم تتخذ الدولة التركية خطوات قانونية مقابلة، مطالباً المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بإقرار "الحق في الأمل" للقائد عبد الله أوجلان، مشدداً على ضرورة تمكينه من التواصل مع الأطراف المعنية لاستكمال العملية.

وأكد أسعد أن مطالبة الدولة التركية بإلقاء السلاح من دون وضع إطار قانوني واضح أمر مرفوض، مضيفاً أن الشبيبة ستواصل حملاتها لإيصال مطالبها إلى الرأي العام حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

من جهتها، شددت الإدارية في شبيبة قامشلو، لافا سلمان، على رفض استمرار العزلة، مؤكدة في ختام حديثها بأن المرأة الشابة ستواصل حملاتها وفعالياتها للمطالبة بإنهاء العزلة وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

(ح)

ANHA