معاناة متفاقمة في مخيم واشو كاني وسط مطالب بإنهاء التهجير

طالب مهجرون في مخيم واشو كاني بمدينة الحسكة بتأمين عودتهم الآمنة إلى مناطقهم، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية، وارتفاع درجات الحرارة، ونقص الخدمات الأساسية والمساعدات، ودعوا إلى إعادة إعمار قراهم وتعويض المتضررين وفتح الطرق أمام عودتهم.

معاناة متفاقمة في مخيم واشو كاني وسط مطالب بإنهاء التهجير
معاناة متفاقمة في مخيم واشو كاني وسط مطالب بإنهاء التهجير
معاناة متفاقمة في مخيم واشو كاني وسط مطالب بإنهاء التهجير
معاناة متفاقمة في مخيم واشو كاني وسط مطالب بإنهاء التهجير
معاناة متفاقمة في مخيم واشو كاني وسط مطالب بإنهاء التهجير
معاناة متفاقمة في مخيم واشو كاني وسط مطالب بإنهاء التهجير
معاناة متفاقمة في مخيم واشو كاني وسط مطالب بإنهاء التهجير
معاناة متفاقمة في مخيم واشو كاني وسط مطالب بإنهاء التهجير
معاناة متفاقمة في مخيم واشو كاني وسط مطالب بإنهاء التهجير
معاناة متفاقمة في مخيم واشو كاني وسط مطالب بإنهاء التهجير
معاناة متفاقمة في مخيم واشو كاني وسط مطالب بإنهاء التهجير
السبت 18 تموز, 2026   05:35
الحسكة
ديار أحمد

يترقب آلاف المهجرين في مخيم واشو كاني بمدينة الحسكة إيجاد حل ينهي سنوات تهجيرهم، ويضع حداً لمعاناتهم المتفاقمة في ظل تردي الأوضاع الإنسانية وارتفاع درجات الحرارة وانعدام أبسط مقومات الحياة، من مياه وكهرباء وخدمات أساسية، إلى جانب توقف جزء كبير من المساعدات الإنسانية.

المخيم يفتقر للخدمات الأساسية والحرارة تهدد حياة الأطفال

في هذا الصدد، تحدث المهجر حسين المحمد، من قرية مريكيس بريف مدينة سري كانيه المحتلة، لوكالتنا قائلاً: "وضعنا هنا مأساوي، فنحن نفتقر لجميع مقومات الحياة، من مياه وكهرباء، إلى جانب المساعدات التموينية والخدمات".

وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة داخل الخيام يتسبب بتفاقم معاناة الأطفال، ووقوع حالات اختلاج بينهم، فضلاً عن وفيات بين كبار السن نتيجة الظروف المناخية القاسية.

وأكد أن المخيم تحوّل إلى بؤرة للأمراض، وأن الأطفال يدفعون الثمن الأكبر، إذ وُلد مئات منهم خلال السنوات السبع الماضية داخل المخيم، ما حرمهم من طفولتهم وحياتهم الطبيعية.

كما لفت إلى أن النساء بات ينشغلن بشكل يومي بتأمين ونقل المياه، في ظل استمرار نقص الخدمات الأساسية.

وطالب المحمد السلطات بتأمين العودة الآمنة، وإزالة المعوقات، وترميم البنية التحتية، إلى جانب تعويضهم وجبر الضرر لإعادة بناء منازلهم.

حرارة الخيام حوّلت حياتنا إلى جحيم وأمنيتنا الوحيدة العودة إلى قرانا

من جانبها، قالت المهجرة جوهرة الشطي، المهجرة من قرية الطويلة في ريف سري كانيه، إن سكان المخيم يواجهون ظروفاً معيشية قاسية، تزداد صعوبة خلال فصل الصيف، وأن ارتفاع درجات الحرارة داخل الخيام يجعل البقاء فيها خلال ساعات النهار أمراً بالغ الصعوبة.

وأضافت أن سنوات التهجير داخل المخيمات أثقلت كاهل العائلات، وأن مطلبهم الأساسي يتمثل في العودة إلى قراهم وإنهاء معاناتهم المستمرة.

وطالبت الشطي السلطات والمنظمات الإنسانية بتقديم الدعم لإعادة تأهيل وترميم المنازل المتضررة، بما يتيح للأهالي العودة إلى مناطقهم واستئناف حياتهم الطبيعية.

مطلبنا العودة الامنة وتشكيل لجان لتقييم الضرر وجبرها

وفي ختام اللقاءات، تحدث المهجّر خضر موسى الذياب، من قرية المناخ المحتلة بريف تل تمر، قائلاً: "بعد أن توقفت المنظمات عن تقديم المساعدات، تفاقمت معاناة المهجرين داخل المخيم، وباتت الحياة المعيشية صعبةً بشكل كبير".

وأضاف: "إن ارتفاع درجات الحرارة يفاقم من معاناة المخيم، ولكن ليس هناك أي حل آخر، فالوضع سيئ للغاية، وما نريده هو إيجاد حل للخروج من المخيم".

وأكد: "أنا من قرية المناخ، وقريتي محتلة وتوجد فيها القوات التركية. وقد توجهنا لرؤية منازلنا، إلا أن هذه القوات منعتنا من دخول القرية، إلى جانب الدمار الذي لحق بها".

وطالب الذياب، في ختام حديثه، بتشكيل لجان خاصة لمتابعة أوضاع المهجرين وقراهم، وتقييم الأضرار، وتأمين مستلزمات المهجرين، إلى جانب فتح الطرق.

(ل م)

ANHA