13 قتيلاً برصاص القوات الإيرانية في الاحتجاجات

قُتل 13 متظاهراً كردياً برصاص القوات الإيرانية خلال الاحتجاجات التي شهدتها طهران.

13 قتيلاً برصاص القوات الإيرانية في الاحتجاجات
الخميس 15 كانون الثاني, 2026   14:53
مركز الأخبار

قُتل ما لا يقل عن 13 مواطناً كردياً، بينهم امرأة، جراء إطلاق نار مباشر من قبل القوات الإيرانية خلال احتجاجات واسعة شهدتها العاصمة طهران يومي 8 و9 كانون الثاني 2026، وفق ما وثقته منظمة هينغاو لحقوق الإنسان.

وأفادت المنظمة أن القتلى سقطوا في عدة أحياء من طهران، أبرزها نظام آباد، نارمك، مشيرية، هفت حوض، وطهران بارس، خلال عمليات قمع وُصفت بالواسعة، استخدمت فيها القوات الحكومية الذخيرة الحية ضد المتظاهرين.

وذكرت هينغاو أن من بين الضحايا "سيتايش شفيعي "20 عاماً"، التي قُتلت بعد إصابتها بطلق ناري أثناء مشاركتها في احتجاجات يوم 8 كانون الثاني، إضافة إلى "أرش بهفر" من سكان حي نظام آباد، الذي قُتل مساء 9 كانون الثاني برصاص مباشر. كما سُجّل مقتل كل من "أحمد عبادي كماند" و"علي أنبارستاني" خلال احتجاجات متفرقة في شرق طهران.

وورصدت المنظمة مقتل "عطا إبراهيمبور "42 عاماً"، وهو أب لطفلتين، خلال احتجاجات منطقة هفت حوض، إلى جانب توثيق مقتل ثمانية متظاهرين آخرين بالرصاص الحي، بينهم "محمد انتظامي - أمير محمد يزداني - أرش يزداني - ودانيال مارانكي"، في منطقة نارمك.

كما أشارت هينغاو إلى مقتل "أمير علي كياني وحسن شاخصي"، في منطقة طهران بارس، لافتة إلى أن مقطع فيديو موثق يُظهر إصابة كياني برصاصة من الخلف اخترقت مؤخرة رأسه، كذلك وثّقت المنظمة مقتل "علي رضائي"، حيث أظهرت مشاهد تشييعه خروج تجمعات شعبية رددت هتافات مناهضة للسلطات.

ومن بين الضحايا أيضاً "محمد محمدي"، الذي تسلمت عائلته جثمانه من مشرحة كهريزك، بحسب مقاطع مصورة حصلت عليها المنظمة.

وأكدت هينغاو أن هذه الحصيلة تعكس تصعيداً خطيراً في استخدام القوة المميتة ضد المحتجين، محذّرة من استمرار سياسة القمع، ومطالبة بفتح تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن عمليات القتل خارج إطار القانون.

(رن)