تصعيد في جنوب لبنان وتفجيرات تطال بلدات عدة

تعرضت مناطق عدة في جنوب لبنان، لغارات جوية طالت الطيري وبرعشيت والنبطية الفوقا ووادي السلوقي، فيما شهدت بلدتا بيت ياحون وبيت ليف تفجيرات.

تصعيد في جنوب لبنان وتفجيرات تطال بلدات عدة
السبت 3 تشرين الأول, 2026   10:46
مركز الأخبار

شهد جنوب لبنان منذ فجر اليوم، تصعيداً إسرائيلياً واسعاً، تضمن غارات جوية وقصفاً مدفعياً وتفجيرات استهدفت بلدات عدة في أقضية بنت جبيل والنبطية ومرجعيون وصور، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي، فيما لم تسجل حتى الآن حصيلة رسمية للضحايا.

كما طال القصف المدفعي وادي الحجير وبلدتي حداثا وحاريص، فيما شن الطيران الحربي غارتين على بلدة بني حيان في قضاء مرجعيون.

وأفادت وسائل إعلامية حكومية لبنانية، بأن القصف شمل أيضاً المنصوري وزبقين وضواحي برعشيت، بالتزامن مع استمرار تحليق الطيران الإسرائيلي في أجواء الجنوب.

وشهدت برعشيت تفجيرين كبيرين، إضافة إلى تفجيرات في بيت ياحون، فيما امتد القصف المدفعي إلى النبطية الفوقا وأطراف حاريص وحداثا ووادي زبقين ووادي الحجير ووادي السلوقي، كما استهدفت غارات محيط زوطر الشرقية وميفدون.

ولم تعلن الجهات الرسمية اللبنانية حتى الآن حصيلة نهائية للضحايا أو حجم الأضرار الناجمة عن القصف الأخير.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر العسكري في الجنوب، وسط مخاوف لبنانية من اتساع نطاق العمليات الإسرائيلية، فيما يستمر الحديث عن استكمال المفاوضات المتعلقة بـ"اتفاق الإطار" والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.

وأفادت تقارير إعلامية لبنانية بأن جولة جديدة من المفاوضات مقررة في 20 تشرين الأول لبحث تنفيذ الاتفاق ووقف الاعتداءات والانسحاب.

وعلى المستوى الرسمي، جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على لبنان، مؤكداً أن قرارات الحكومة بشأن حصر قرار السلم والحرب بيد الدولة "سيادية ونهائية"، وشدد على أن إطلاق الصواريخ الأخير تم من خارج منطقة جنوب الليطاني.

وفي المقابل، تقول إسرائيل إن عملياتها العسكرية في جنوب لبنان تستهدف ما تعدّه بنى ونشاطات تابعة لحزب الله، وتربط استمرار وجود قواتها في المنطقة بمسألة إزالة التهديدات الأمنية ونزع سلاح الحزب، في وقت يطالب لبنان بانسحاب القوات الإسرائيلية ووقف الضربات.

إنسانياً، يأتي التصعيد الأخير في وقت لا تزال مناطق الجنوب تعاني آثار العمليات العسكرية السابقة، بما فيها الأضرار التي لحقت بالمنازل والبنى التحتية وسبل عيش السكان، وسط استمرار المخاوف من تفاقم الوضع الإنساني في حال اتساع نطاق القصف.

(أم)

ANHA