أهالي الطبقة ومهجّرو عفرين يرفضون الأعمال العدائية ويطالبون بالعودة للحوار

أكد أهالي مقاطعة الطبقة ومهجّرو عفرين أن الهجمات التي استهدفت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، بالإضافة إلى دير حافر ومسكنة وسد تشرين، تُعد انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والدينية ولا تمتّ للإسلام بصلة، مطالبين بوقف الهجمات فوراً، وتفعيل اتفاق العاشر من آذار، والعودة إلى الحوار السوري – السوري، ورفض جميع أشكال العنف وخطاب الكراهية.

أهالي الطبقة ومهجّرو عفرين يرفضون الأعمال العدائية ويطالبون بالعودة للحوار
الخميس 15 كانون الثاني, 2026   16:15
الطبقة

تتصاعد ردود فعل أهالي إقليم شمال وشرق سوريا إزاء الهجمات المتواصلة التي تستهدف المنطقة، ولا سيما ما تعرّض له أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، بالإضافة إلى الهجمات على سد تشرين وإعلان مرتزقة الحكومة المؤقتة مدينتي دير حافر ومسكنة مناطق عسكرية، وما رافق ذلك من مجازر بحق المدنيين.

أهالي مقاطعة الطبقة إلى جانب مهجّري عفرين والشهباء أكدوا تضامنهم الكامل مع أهالي الحيين ودعمهم لمقاومتهم، وطالبوا القوى الدولية والمنظمات الحقوقية بتحمل مسؤولياتهم والكشف عن جرائم الحرب المرتكبة بحق المدنيين، ووقف الهجمات وضمان حماية السكان.

الشيخ بوزان شيخ شدد على وحدة مكونات الشعب السوري، وقال: "نحن وجميع المكونات في الطبقة عرباً وكرداً مسلمين ومسيحيين نقف ضد الهجمات التي طالت حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ما يجري لا يمتّ للإسلام بصلة، فالإسلام دين رحمة، ورسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، قال: "الإسلام من سلم الناس من لسانه ويده"، هذه الجرائم والمجازر سببها داعش والدولة التركية التي تحاول زرع الفتنة الطائفية بين العرب والكرد لكنها لن تنجح".

من جانبه، قال الشيخ عبد القادر خليل من مهجري عفرين إن: "الهجمات على الشيخ مقصود ودير حافر وسد تشرين، هي هجمات بربرية خارجة عن كل القيم الدينية والإنسانية، ونحن مكونات شمال وشرق سوريا أهل سلام ويدنا ممدودة دائماً للسلام".

وأضاف خليل: "ما يحدث اليوم يكرر مآسي التاريخ، حيث ترتكب الجرائم بحق المدنيين وسط صمت دولي مريب، ونطالب بوقف هذا النزيف الدموي وهذه الأعمال الإجرامية ونؤكد تمسكنا بالسلام".

بدورها، قالت فريدة شيخ يعقوب من أمهات السلام في مقاطعة الطبقة: "ندين ونستنكر الهجمات وخاصة الفاشية التركية على مناطق شمال وشرق سوريا وعلى مدينة حلب في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وكذلك الهجمات على دير حافر ومسكنة وسد تشرين".

وطالبت فردية شيخ يعقوب: "بتطبيق اتفاقية العاشر من آذار ووقف جميع الانتهاكات بحق الشعب نحن أمهات السلام نريد السلام لجميع المكونات دون تمييز".

من جهته حيّا علي الحميدي من أهالي مقاطعة الطبقة مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية، وأكد على: "ضرورة تطبيق اتفاقية العاشر من آذار واندماج المؤسسات المدنية والعسكرية ضمن جهاز الدولة السورية ورفض كل أشكال التمييز وخطاب الكراهية فالحوار السوري -السوري هو الأساس لبناء دولة ديمقراطية تضم جميع أبنائها".

كما شدد مصطفى الناصر من أهالي مقاطعة الطبقة على أهمية العودة إلى الحوار، مديناً ما جرى في حيي الشيخ مقصود والأشرفية من قتل وتدمير وتهجير مؤكداً على ضرورة العودة إلى طاولة الحوار والمفاوضات وتفعيل اتفاق العاشر من آذار للحفاظ على الشعب السوري ووحدة الجغرافيا السورية.

واختتم الناصر حديثه بالقول: "الحل الأساسي لسوريا هو الحوار وبناء دولة يشارك فيها جميع أبناء الشعب السوري ونحن ضد أي عمليات عسكرية في عموم سوريا لما تسببه من زيادة معاناة على المدنيين".

(ر ع/أ)

ANHA