غضب ورفض لجرائم تركيا بحق النساء في المناطق المحتلة

استهجنت الحركات والتنظيمات النسائية في إقليم شمال وشرق سوريا، الجرائم المستمرة للاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق المحتلة وسط صمت دولي مطبق، ودعت نساء العالم أجمع إلى رفع وتيرة نضالهن والوقوف في وجه جرائم الاحتلال.

غضب ورفض لجرائم تركيا بحق النساء في المناطق المحتلة
غضب ورفض لجرائم تركيا بحق النساء في المناطق المحتلة
غضب ورفض لجرائم تركيا بحق النساء في المناطق المحتلة
السبت 13 كانون الثاني, 2024   14:31
مركز الأخبار

أثارت جرائم وانتهاكات دولة الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق السورية المحتلة، بما فيها الأحكام المجحفة التي أصدرتها مؤخراً بحق نساء مختطفات، حفيظة النساء في شمال وشرق سوريا.

وتمثلت هذه الانتهاكات بالحكم بالإعدام بحق امرأتين مختطفتين، والسجن لفترات طويلة بحق أخريات، وفق ما وثقه مركز توثيق الانتهاكات.

منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، أدانت جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته بحق النساء في المناطق المحتلة، وذكرت أن مقاطعة عفرين تشهد منذ احتلالها 2018 انتهاكات واسعة بحق النساء.

وعدّت المنظمة في بيان كتابي ووصلنا نسخة عنه اليوم، الجرائم المرتكبة بحق النساء في المناطق المحتلة جرائم حرب، وطالبت المنظمات التي تدّعي حماية حقوق الإنسان والمرأة بالقيام بمسؤولياتها بشكل واضح وجدّي.

بدوره، أدان مجلس تجمّع نساء زنوبيا في بلدة هجين بريف دير الزور الشرقي، انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته بحق النساء في المناطق المحتلة، وقال عبر بيان قرأته عضوة المجلس منى الحامد، إن انتهاكات مرتزقة الاحتلال التركي لا تزال مستمرة بحق الشعوب وخاصة المرأة.

وسلّط المجلس الضوء على جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق المحتلة، من قتل وتشريد وتجويع وقطع أشجار الزيتون، وفي إقليم شمال وشرق سوريا يقوم بتدمير البنى التحتية.

ولفت الانتباه إلى الأحكام المجحفة التي أصدرتها محاكم تابعة لدولة الاحتلال التركي بحق مختطفات في معتقلات التعذيب التابعة لها في المناطق المحتلة، وقال: "تأتي هذه الأحكام لارتكاب العديد من المجازر بحق المرأة من قتل وخطف واغتصاب وتهجير وتشريد، وهي بهذا الأحكام تحاول شرعنة قتل المرأة، لكن ما ترتكبه تركيا منافية لجميع القوانين والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان.

كما ذكر المجلس في بيانه، وجود إحصائيات لدى لجنة التحقيق الدولية عن عدد النساء المختطفات في معتقلات التعذيب للاحتلال التركي.

كما نددت نساء ناحية عين عيسى بالحكم الأخير الجائر من قبل مرتزقة تركيا بحق نساء مختطفات لديها، خلال بيان أدلي به أمام مركز مؤتمر ستار بناحية عين عيسى من قبل الإدارية رقية محمد، أدان في مستهله جرائم المحتل التركي ومرتزقته بحق المدنيين في المناطق السورية المحتلة من قتل وخطف واعتقالات تعسفية.

وبيّنت النساء في بيانهن، بأن ما يقوم به المحتل التركي بحق النساء في المناطق المحتلة من قتل واغتصاب وحبس للحريات ترقى لجرائم حرب وفقاً للقانون الجنائي الدولي واتفاقيات جنيف.

ودعت النساء في ختام بيانهن القوى الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بالوقوف على مسؤولياتها اتجاه ما يرتكبه المحتل التركي ومرتزقته بحق المدنيين في المناطق المحتلة من سوريا، ولجمها عن جرائمها بحق البشر والحجر فيها.

ولم تفصح "محاكم المرتزقة" عن اسمي المرأتين اللتين حكمتا بالإعدام من النساء الـ 10 التي صدرت الاحكام الجائرة بحقهن، وهن (كوثر حمادة- شمسة- ليلى يوسف- نورا السيد- فاطمة خليل عثمان- أمينة بكر- إيمان خالد كنجو- غزالة سلمو-  فوزية- ميرا سيدو).

أما مؤتمر ستار، فقد أشار عبر بيان، أدلى به اليوم في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، وقرأته ناطقة دار المرأة في المدينة لمياء حنتوش، إلى مرور "خمسة أعوام على احتلال منطقة عفرين من قبل الدولة التركية الفاشية واستخدامها للمرتزقة كأداة ترتكب يومياً جرائم وانتهاكات بحق أهالي عفرين، وبشكل خاص بحق الكرد والمسنين والمسنات والنساء الذين يعدون الذاكرة الثقافية وحملة الهوية الحقيقية للمنطقة".

وأكد: "باسم جميع الحركات النسائية ندين الجرائم الوحشية للاحتلال التركي بحق نساء وشعب عفرين، وسط صمت دولي".

 وناشد البيان في ختامه المنظمات الدولية والحقوقية والتي تدّعي الإنسانية القيام بواجباتها تجاه ما يجري في المناطق المحتلة، ودعا إلى إرسال لجنة تقصي الحقائق إلى عفرين لرصد الانتهاكات وجرائم الحرب هناك.

كما طالب جميع النساء في العالم والتنظيمات النسائية بشكل خاص، بتصعيد النضال والوقوف ضد الذهنية الفاشية العثمانية ومجازرها الاحتلالية بحق المرأة.

(كروب/ي م)

ANHA