بانوراما الأسبوع: الحرب الأميركية–الإيرانية وصعود اليمين المتطرف في أوروبا

يرى محللون أن الحرب الأميركية ـ الإيرانية توسّع نطاق الصراع إلى هرمز وباب المندب، وسط تداعيات على الخليج والعراق، بالتزامن مع صعود اليمين المتطرف في أوروبا، فيما يواجه لبنان تحولات متصلة بمستقبل حزب الله وسلاحه ودور الدولة، ضمن مشهد إقليمي متداخل يعيد رسم موازين الأمن والنفوذ والسياسة.

بانوراما الأسبوع: الحرب الأميركية–الإيرانية وصعود اليمين المتطرف في أوروبا
الأحد 20 يلول, 2026   07:50
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي أبرز التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الحرب الأميركية الإيرانية وتداعياتها على هرمز وباب المندب، وصعود اليمين المتطرف في أوروبا، إلى جانب التحولات اللبنانية ومسار المفاوضات وسلاح حزب الله.

وركزت صحيفة "الشرق الأوسط" على اتساع نطاق الحرب الأميركية ـ الإيرانية، مشيرة في مقال بعنوان "إيران وحروب الوكلاء" إلى انتقال المواجهة من الأراضي الإيرانية إلى ساحات القوى المرتبطة بطهران، مع اهتمام خاص باليمن وباب المندب. ورأت أن التطورات تمثل "تحولاً جيواستراتيجياً في معادلة الأمن للبحر الأحمر والخليج العربي"، بما يعكس اتساع تداعيات الحرب خارج نطاق المواجهة المباشرة.

وفي مقال "الذي يُحارَب هو: المِثال الخليجي"، تناولت الصحيفة انعكاسات الصراع على دول الخليج، من زاوية النموذج السياسي والاقتصادي الذي تمثله المنطقة. كما ناقشت في مقال "درس التاريخ لن يستثني العراق" التداعيات المحتملة للصراع على العراق، محذرة من أن التطورات الإقليمية قد تفرض نفسها على المشهد العراقي.

وفي السياق نفسه، تناولت صحيفة "عكاظ" في مقال "أمن السعودية ليس ورقة للتفاوض" تداعيات التصعيد الحوثي على المملكة، مؤكدة البعد الأمني للمواجهة، ومشددة على أن "السعودية ليست ساحة لتصفية الحسابات". أما "القدس العربي"، فتتبعت في مقال "هدف السيطرة على باب المندب من البرتغاليين إلى الإيرانيين" التاريخ الاستراتيجي للممر البحري، وربطت الصراع حوله بالتنافس على طرق التجارة والطاقة والنفوذ الإقليمي.

صعود اليمين المتطرف في أوروبا

حضر صعود اليمين المتطرف والتيارات الشعبوية في أوروبا بقوة في تغطية الصحف. وناقشت صحيفة "الخليج" في مقال "لماذا صعود اليمين المتطرف؟" نتائج حزب "البديل من أجل ألمانيا" في انتخابات إقليمية، وربطتها بتراجع الثقة بالأحزاب التقليدية والحكومات المنتخبة.

وأشار المقال إلى أن جانباً من التصويت جاء في صورة "تصويت احتجاجي على نهج الحكومة وعدم قدرتها على التعامل مع التحديات"، مع عوامل أخرى تتصل بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ووسائل التواصل وتراجع الثقة بالنخب السياسية.

وتناولت "الشرق الأوسط" الظاهرة عبر مقال "أتراك وألمان"، رابطاً بينها وبين قضايا الهجرة والهوية والتحولات السياسية، فيما ركزت "إندبندنت عربية" على علاقة صعود "البديل" بالموقف الأوروبي من الحرب في أوكرانيا وروسيا. وأشار المقال إلى مواقف الحزب المطالبة بوقف المساعدات العسكرية لأوكرانيا وإنهاء العقوبات على روسيا، قائلاً إن موسكو "لا تحتاج إلى الفوز بالانتخابات في بلدان الآخرين"، وإنما يكفيها "انتظار نتائجها".

لبنان وحزب الله ومسار المفاوضات

في لبنان، ركزت "النهار" على تداعيات الحرب الإقليمية ومسار المفاوضات، إذ تناول مقال "الحزب لم يدرك بعد هول ما حصل له" موقع حزب الله في ضوء التطورات العسكرية والسياسية، وربط النقاش الجاري حول مستقبل الحزب وسلاحه بالتحولات التي فرضتها الحرب.

كما ناقشت الصحيفة في مقال "في ذكرى "جمول"... أيّ خيارات لاستعادة الجنوب؟" مستقبل الجنوب اللبناني ودور الدولة والجيش والسلاح، فيما تناولت مادة "يا عيب الشوم... مرافعةٌ عن الدولة ضدّ نوّابها" السجال الداخلي حول صلاحيات الدولة وقرار الحرب والسلم، وطرحت معادلة "دولة واحدة، وجيش واحد، وقرار حرب وسلم واحد" من منظور كاتبها.

(ع م)