سياسيون وحقوقيون يخرجون بجملة توصيات متعلقة بمستقبل سوريا

خرج سياسيون وحقوقيون خلال ندوة حوارية، بجملة من التوصيات المتعلقة بتنظيم الحياة السياسية وضمان الحقوق الثقافية والاجتماعية لكافة المكونات في سوريا.

سياسيون وحقوقيون يخرجون بجملة توصيات متعلقة بمستقبل سوريا
سياسيون وحقوقيون يخرجون بجملة توصيات متعلقة بمستقبل سوريا
سياسيون وحقوقيون يخرجون بجملة توصيات متعلقة بمستقبل سوريا
سياسيون وحقوقيون يخرجون بجملة توصيات متعلقة بمستقبل سوريا
سياسيون وحقوقيون يخرجون بجملة توصيات متعلقة بمستقبل سوريا
سياسيون وحقوقيون يخرجون بجملة توصيات متعلقة بمستقبل سوريا
سياسيون وحقوقيون يخرجون بجملة توصيات متعلقة بمستقبل سوريا
السبت 19 يلول, 2026   15:59
الحسكة

عقد مكتب علاقات حزب الوطن السوري ندوة حوارية في مدينة الحسكة، بمشاركة أحزاب سياسية وشخصيات مستقلة وحقوقيين، لمناقشة الوضع السوري الراهن وتحديات المرحلة الانتقالية، إلى جانب بحث الواقع والسياسي، والاجتماعي والاقتصادي وسبل تعزيز الحوار وبناء مؤسسات الدولة.

وعُقدت الندوة تحت عنوان "سوريا على مفترق التحولات.. تحديات الوقع ورهانات المستقبل"، وذلك في مركز الحزب في وسط المدينة.

وشارك في الندوة مختلف الأحزاب السياسية، وشخصيات مستقلة وحقوقيون.

 وبدأت الندوة بكلمة من العضوة في المجلس المركزي في حزب الوطن شيماء الخلف، حددت فيها جدول أعمال الندوة حول الوضع السوري الحالي وحساسية المرحلة الانتقالية، والواقع السوري ما قبل سقوط نظام البعث وبعده، الأولويات التي يجب العمل عليها من اجل التقدم نحو مستقبل أفضل.

ومن ثم فتح باب النقاش أمام الحضور، الذين شاركوا بآرائهم حول سوريا والتي اكدت على ضرورة تسريع عملية تفعيل وبناء مؤسسات الدولة، والتأكيد على ضرورة دمقرطة سورياِ، بما يتوافق مع تنوعها الاثني والقومي، إلى جانب بناء مساحة حوار بين أبناء الشعب السوري لحل مشاكلهم، كما تمت مناقشة الوضع الإقليمي والحروب القائمة في المنطقة وتأثيراتها على سوريا ومستقبلها.

كما وتحدث المشاركون عن الوضع الاقتصادي المتدهور في البلاد وانتشار البطالة وعجز القدرة الشرائية للمواطنين، وضرورة مراجعة القرارات الاقتصادية الصادرة عن الحكومة السورية الانتقالية التي لا تتوافق مع وضع الشعب الخارج من الحرب.

وخرجت الندوة بجملة من التوصيات:

ـ العمل على إصدار تشريع يجرم خطاب الكراهية ويعرض أصحابه للمسؤولية أمام الشعب والقانون.

ـ العمل على تغليب الهوية السورية الجامعة واحتوائها لكل الهويات وبناء علاقة طردية بينها

ـ ضرورة التلازم بين مسار إعادة بناء البنية التحتية والبنية المجتمعية

ـ تغليب لغة التسامح والحوار وتوعية المجتمع من نتائج لغة التنافر

ـ سوريا للجميع وعلى مسافة واحدة بعيدا عن الإثنيات والانتماءات والمشارب والتوجهات

ـ تفعيل قانون الأحزاب وقانون الانتخابات

ـ ضرورة إشراك أكبر قاعدة جماهيرية في النقاشات الدستورية

ـ ضرورة العمل على إعادة بناء حياة سياسية في سوريا الجديدة تتمنهج بالحفاظ على الحقوق الثقافية والاجتماعية والسياسية لجميع المكونات".

 (ب ح/م)

ANHA