انقلاب توازنات القوى بين السوريين وحزب الله وفشل السلطة في ليبيا محور الصحف

يرى مراقبون أن حزب الله، إذا استمر في رفض الاكتفاء بنشاطه السياسي، قد يواجه تعقيدات داخلية وخارجية. وفيما يتعلق بفشل السلطة الحاكمة في ليبيا، فإنه يرتبط بعدة عوامل، منها العوامل الخارجية، والصراع على الموارد، ووجود أحزاب تفتقر إلى الفعالية، بالإضافة إلى الاختباء خلف ظلال الجماعات المؤدلجة.

انقلاب توازنات القوى بين السوريين وحزب الله وفشل السلطة في ليبيا محور الصحف
الجمعة 7 شباط, 2025   09:46
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم لوضع الحدود اللبنانية- السورية بالإضافة الوضع في ليبيا.

اشتباكات القصير تلخص انقلاب توازنات القوى بين السوريين وحزب الله

البداية من الشأن السوري حيث كتبت صحيفة العرب اللندنية "دفعت وزارة الدفاع السورية تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الحدود السورية – اللبنانية بعد مواجهات شهدتها منطقة القصير في ريف حمص الغربي الخميس مع عناصر من حزب الله ومسلحين يحرسون تجارة المخدرات، في مشهد يظهر انقلاب توازنات القوى بين السوريين وحزب الله الذي كان إلى وقت قريب يسيطر على المنطقة ويؤمّن عمليات تهريب السلاح والمخدرات".

ونقلت الصحيفة عن "مراقبين إن حزب الله إذا استمر في رفض الاكتفاء بنشاطه السياسي، فسيجد نفسه في مواجهة تعقيدات داخلية وخارجية، من بينها حزم حكومي مدعوم من قوى إقليمية ودولية تتمسك بالحد من نفوذه وسيطرته على لبنان. وفي حال فضّل الهروب إلى الأمام فسيفقد أي شرعية متبقية له، ويصبح مجرد ميليشيا تحاول السيطرة على قطاع مناطقي وتهرّب السلاح أو المخدرات أو البضائع".

ليبيا المستقرة تعود بالنفع على الجميع

أما صحيفة الشرق الأوسط كتبت في الشأن الليبي، وقالت: "أن استقرار ليبيا القابعة على أكبر بحيرة نفط ومياه في أفريقيا يحقق منفعة لأهلها وجيرانها فخيرات ليبيا ستعمّ عليها وعلى جيرانها بالمنفعة بمجرد تحقيق الاستقرار فيها".

ورأت الصحيفة "أن الفشل في السلطة الحاكمة في ليبيا هو بسبب عوامل عدة، منها خارجي والتنازع على الكعكة الليبية والأحزاب الكرتونية والاختباء خلف جلباب الجماعات المؤدلجة، بخاصة تنظيم جماعة الإخوان، رغم ضعف شعبيته فإنه مارس التحايل وشراء الذمم بالمال الفاسد، والذين مارسوا جميعهم سياسة «التناطح» مما تسبب في غرق مركب الوطن جراء تفضيلهم مصلحة الجماعة على مصلحة الجميع، وخلص الكاتب إلى أنه من أولويات عودة الاستقرار، تفعيل دستور الاتحاد في ليبيا لعام 1951".

(م ح)