الحشد الشعبي: سلاح الفصائل لن يُسلّم للحكومة

أعلن مدير إعلام الحشد الشعبي رفض تسليم أسلحة الفصائل، مؤكداً إعادة تنظيمها بإشراف الحكومة، ورفض الهجمات على هولير، وعدم السماح باستخدام العراق لتصفية الصراعات الإقليمية.

الحشد الشعبي: سلاح الفصائل لن يُسلّم للحكومة
الإثنين 21 يلول, 2026   13:55
مركز الأخبار

أكد مدير الإعلام الحربي في هيئة الحشد الشعبي، مهند العقابي، اليوم، أن أسلحة الفصائل المسلحة لن تُسلّم إلى الحكومة العراقية، بل سيتم "إعادة تنظيمها" تحت إشرافها، معرباً عن دعمهم الكامل لهذه العملية لمنع أي فوضى أو تجاوزات.

كما شدد العقابي على الرفض القاطع لأي هجمات تستهدف إقليم كردستان، قائلاً: "أي هجوم على مدينة أربيل أو أي محافظة عراقية أخرى هو أمر مرفوض تماماً وغير مقبول لدينا"، مشيراً إلى أن أمن أربيل وإقليم كردستان جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار العراق ككل.

وتطرّق العقابي إلى الاتفاق بين بغداد وواشنطن لإنهاء المهام العسكرية للتحالف الدولي ضد داعش بحلول 30 أيلول 2026، وتحويل العلاقة إلى تعاون أمني وثنائي واستشاري.

وعدَّ هذا الاتفاق "إنجازاً وطنياً كبيراً" يرسخ السيادة العراقية، مؤكداً قدرة القوات الأمنية الوطنية على حماية البلاد دون الحاجة لقوات أجنبية.

ورداً على سؤال بشأن حماية أربيل من هجمات الطائرات المسيّرة بعد انسحاب التحالف، أكد أن الحشد لن يسمح بأي تهديد لأمن المنطقة، رافضاً تحويل الأراضي العراقية إلى ساحة لتصفية الصراعات الإقليمية أو الدولية.

وجدّد نفي تسليم السلاح بالكامل، موضحاً أن الهدف الحالي هو تنظيم إدارة السلاح تحت مظلة الدولة والحد من أي صراعات داخلية بين مكونات الشعب العراقي.

(م ش)