شهناز الهفل: أقول بكل إصرار سنواصل النضال على سد تشرين

أكدت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي بمقاطعة دير الزور، شهناز الهفل، أن الهجمات التي تستهدف جسم سد تشرين انتهاك صارخ للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، وأن: "التلاحم بين مكوناتنا في سد تشرين يزداد قوةً يوماً بعد يوم.. وأقول بكل إصرار سنواصل النضال على سد تشرين".

شهناز الهفل: أقول بكل إصرار سنواصل النضال على سد تشرين
الجمعة 7 شباط, 2025   09:43
سد تشرين
ريناد علي

تتوجّه قوافل المدنيين من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا نحو سد تشرين، منذ الثامن من كانون الثاني، للاحتجاج والمشاركة في المناوبة لحماية السد من هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته.

وتحدثت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في مقاطعة دير الزور، شهناز الهفل التي تشارك في الاحتجاج الآن على سد تشرين لوكالتنا: "جئنا من دير الزور لنعبّر للرأي العام عن رفضنا التام للاعتداءات التركية على مناطقنا في شمال وشرق سوريا، وجودنا هنا اليوم عند سد تشرين يُظهر مدى التلاحم بين الشعوب والقيم الديمقراطية التي نعيشها على أرضنا، نحن شعب واحد، مصيرنا واحد، وجسد واحد".

وأضافت شهناز الهفل: "هذه الوقفة الاحتجاجية والتكاتف عند سد تشرين، ليسا أمراً جديداً على مكوناتنا، فنحن نعمل باستمرار على بناء المؤسسات والبنى التحتية معاً، ونسعى لتحقيق شبه استقلال سياسي واقتصادي واجتماعي، نحن لا نهدف إلى الانفصال، بل نطمح إلى سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية، تصل إلى صيغة تضمن حقوق جميع المكونات والقوات العسكرية، بما يحفظ سلامة مؤسساتنا ويكرم دماء شهدائنا التي كانت الأساس لتحقيق أهدافنا".

وأكدت شهناز الهفل أن: "اتحاد مكوناتنا هنا في سد تشرين، يزداد قوةً يوماً بعد يوم، حيث نعمل جنباً إلى جنب لحماية منشآتنا ودعم قواتنا حتى يتم ردع الاحتلال التركي ومرتزقته. لقد استهدفونا اليوم بشكل مباشر على جسم السد، وهو عملٌ لا يتفق مع أبسط مبادئ الإنسانية وينتهك قواعد الأمم المتحدة".

واستهدفت طائرة مسيّرة للاحتلال التركي المحتجين على سد تشرين، أمس الخميس، أثناء مواصلتهم الاحتجاج على السد ضد هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، وأصيب إثر لهجوم 3 مواطنين بجروح متفاوتة.

وتساءلت شهناز الهفل بلهجةٍ مليئة بالاستنكار: "أين المبادئ الإنسانية؟ أين مواقف الدول؟ وأين موقف سلطة دمشق؟؛ نناشدها التوقف عن صمتها واتخاذ موقفٍ حازم لوقف هذا العدوان. على سلطة دمشق أن تتحمّل مسؤوليتها وتواجه أردوغان، الذي يستهدف المدنيين في شمال وشرق سوريا أمام مرأى العالم بأسره".

كما سلطت شهناز الهفل سلطت الضوء على دور المرأة البارز في النضال، وأوضحت: "منذ انطلاق شرارة ثورة المرأة في بداية الأحداث السورية عام 2011، احتلت المرأة المراتب الأولى في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. واليوم، في احتجاجات سد تشرين، نجد المرأة أيضاً في الصفوف الأولى، تدعم قوات سوريا الديمقراطية وتشارك في النضال، وهذا يبرز مدى إحساسها بالمسؤولية تجاه وطنها، حيث تقدم الدعم المعنوي وتزرع روح المقاومة بين المحتجين والقوات على خطوط الجبهة".

وتوجهت شهناز الهفل في حديثها بكلمة إلى نساء شمال وشرق سوريا: "على المرأة أن تحافظ على مكتسبات الثورة وتواصل نضالها وصمودها في وجه الاحتلال التركي ومرتزقته. وأقول بكل إصرار سنواصل النضال على سد تشرين، لأنه واجبٌ على كل إنسان حر ومواطن غيور على أرضه وكرامته".

(ل م)

ANHA