​​​​​​​اليونيسف: الغارة الجوية على تيغراي أصابت دار حضانة

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن الغارة الجوية التي استهدفت عاصمة إقليم تيغراي أمس الجمعة، أصابت "دار حضانة"، الأمر الذي أدى إلى مقتل وجرح العديد من الأطفال.

​​​​​​​اليونيسف: الغارة الجوية على تيغراي أصابت دار حضانة
السبت 27 آب, 2022   07:19
مركز الأخبار

وعبّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اليوم السبت، عن إدانتها للغارة الجوية التي استهدفت الجمعة مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي الأثيوبي، مؤكدة أنها أصابت "دار حضانة" وقتلت وجرحت العديد من الأطفال.

وفي تغريدة على تويتر، قالت المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل إن "يونيسف تدين بشدة الغارة الجوية التي تعرضت لها ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي في أثيوبيا".

وأضافت أن "الضربة أصابت دار حضانة، ما أسفر عن مقتل العديد من الأطفال وإصابة عدد منهم"، مشيرة إلى أن "الأطفال دفعوا مرة أخرى ثمناً باهظاً لتصعيد العنف في شمال أثيوبيا. منذ ما يقرب من عامين، يعاني الأطفال وأسرهم في المنطقة من أهوال هذا النزاع. يجب أن ينتهي".

أكياس جثث زائفة!

وفي وقت سابق، اتهمت قوات تيغراي الجيش الأثيوبي باستهداف روضة أطفال، حيث قال الناطق باسم جبهة تحرير تيغراي كينديا غيبريهيوت لوكالة الأنباء الفرنسية إن "طائرة ألقت قرابة الظهر... قنابل على منطقة سكنية وروضة أطفال في ميكيلي أسفرت عن مقتل وجرح مدنيين".

ولم تؤكد الحكومة الفيدرالية التي يرأسها آبي أحمد علي عملية القصف على الفور، لكنها أعلنت في بيان عزمها تنفيذ "إجراءات" في تيغراي داعية السكان إلى الابتعاد عن الأهداف العسكرية.

وأكد مكتب الإعلام التابع للحكومة الإثيوبية أن "سلاح الجو الأثيوبي يرد بوضوح على الهجوم ضد أثيوبيا ولا يستهدف سوى مواقع عسكرية"، مؤكداً أن "متمردي تيغراي وضعوا أكياس جثث زائفة في مناطق مدنية للقول إن الطيران استهدف مدنيين".

وتتبادل الحكومة ومعارضوها من جبهة تحرير تيغراي المسؤولية عن استئناف القتال على الحدود الجنوبية الشرقية للإقليم والتي أنهت الأربعاء هدنة استمرت خمسة أشهر.

 واندلعت الحرب في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 شمال أثيوبيا وتسببت بسقوط آلاف القتلى ونزوح أكثر من مليوني شخص، فيما تحذر الأمم المتحدة من وضع أشبه بالمجاعة لآلاف الأثيوبيين.

(د ع)