القيادية دلبرين كوباني: هناك شعارات لشركات تركية على أسلحة ومواد ضبطت بمخيم الهول

أشارت القيادية في حملة "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول، دلبرين كوباني، أن دولة الاحتلال التركي أرسلت العديد من المرتزقة من المناطق المحتلة إلى المخيم وأخفت كميات من الأسلحة ضمنه، وأكدت أن الحملة تحقق نتائج كبيرة وسيستمرون بها لحماية الإنسانية والأمن.

القيادية دلبرين كوباني: هناك شعارات لشركات تركية على أسلحة ومواد ضبطت بمخيم الهول
السبت 27 آب, 2022   07:17
الحسكة-جيهان بلكين- أحمد سمير

دلبرين كوباني أشارت إلى خطورة مخيم الهول، وقالت "عثرنا على خيم فارغة وخنادق، واعتقلنا العديد من المرتزقة، الخطر كبير، لكننا سنقوم بواجبنا، وعلى العالم أيضاً أن يقوم بواجبه وألا يتأخر".

بتاريخ 25 آب أطلقت قوى الأمن الداخلي بدعم ومساندة من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، المرحلة الثانية من حملة "الإنسانية والأمن"، في مخيم الهول، وتستمر في يومها الثالث.

وفي سياقها، تحدثت لوكالتنا القيادية في وحدات حماية المرأة YPJ في إقليم الجزيرة، دلبرين كوباني، والتي تتخذ مكانها في عمليات التنسيق ضمن الحملة.

سنفعل المستحيل للانتقام للشهيدة جيان

دلبرين كوباني، استذكرت في بداية حديثها، القيادية في المرحلة الأولى من حملة "الإنسانية والأمن"، جيان تولهلدان، التي استشهدت في قصف لمسيّرة للاحتلال التركي للطريق الواصل بين قامشلو وتربه سبيه بتاريخ 22 تموز الفائت، وتابعت "العام الفائت، القيادية جيان كانت تقود الحملة، ونحن من بعدها نقودها الآن، ولننتقم لها سنفعل المستحيل، القدوم والقيام بالعمل الذي كانت تقوم به الشهيدة جيان شرف كبير". 

داعش أكثر من يستفيد من هجمات وتهديدات الاحتلال

وبالحديث عن أسباب إطلاق المرحلة الثانية من الحملة، وخاصة في خضم  تصاعد هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، أوضحت دلبرين "هجمات الاحتلال التركي تتصاعد على مناطقنا، وفي سجن الصناعة أثناء هجوم مرتزقة داعش عليه، تبينت أهداف الاحتلال أكثر، فقد حاول الاستفادة كثيراً من مخيم الهول، من خلال زيادة عدد مرتزقته ضمنه وإثارة الفوضى، ومع استمرار الهجمات أراد أن يحول المخيم إلى ورقة يستخدمها وفق مصالحه، فهجمات الاحتلال التركي الأخيرة جميعها تهدف إلى دعم داعش وإحيائه من جديد وضرب الاستقرار في المنطقة، ونحن رأينا ضرورة إطلاق الحملة في هذه المرحلة".

القيادية دلبرين كوباني أشارت إلى أنهم كانوا يراقبون الوضع في المخيم عن كثب، قبل إطلاق الحملة، وكيف ازداد عدد مرتزقة داعش فيه، وتابعت "كانوا يستفيدون من القاطنين في المخيم، وكانوا ينفذون أعمالهم الوحشية فيه، وقد أظهرت مقاطع فيديو مرات عديدة، كيف كانوا يقتلون الأشخاص ويختطفونهم ويدربونهم.

هذه الخطورة ليست على الهول فقط، بل على كامل شمال وشرق سوريا، فداعش يزيد من مرتزقته ويحاول تنظيم نفسه من جديد وهذا ما يشكل خطراً على العالم أجمع، ونجدد نداءنا لشعوب العالم أن تقوم بواجبها تجاه المرتزقة".

حتى الآن الحملة تحقق نتائج جيدة

وعن سير الحملة في يومها الثالث، ذكرت دلبرين كوباني أنهم حققوا نتائج كبيرة حتى الآن، وقالت "اعتقلنا العديد من المرتزقة، وعثرنا على العديد من الخيم الفارغة التي أخرج المرتزقة اللاجئين منها وكانوا يستخدمونها للقيام بعمليات القتل والتعذيب، أيضاً كانت تستخدم للتدريب واعتبروها كأكاديميات تدريبية، وهذا ما خلق رعباً كبيراً بين القاطنين في المخيم.

كثيرون كانوا يزودوننا بالمعلومات ويناشدوننا تخليصهم، فالمرتزقة أنشأوا غرفاً تحت الأرض وخنادق ومحاكم، عثرنا على عدد منها، ومن كان يديرها وينفذ عمليات القتل في المخيم، وفي قرى ناحية الهول أيضاً، ويشكل تهديداً على المنطقة بات في قبضتنا.

أهداف رئيسة للحملة

للحملة أهداف رئيسة تسعى إلى تحقيقها، القيادية دلبرين كوباني ذكرت "أولاً أخفوا كميات كبيرة من الأسلحة في المخيم، في الخنادق هناك العديد من الأعمال المخفية، وأكاديميات لنشر أيديولوجية داعش، وخاصة بين الأطفال الذين يتم تدريبهم، فهم يخدعون هؤلاء الأطفال.

دولة الاحتلال التركي تدخل الأسلحة إلى مخيم الهول

القيادية دلبرين كوباني أكدت أن دولة الاحتلال التركي ترسل مرتزقتها من المناطق المحتلة نحو مخيم الهول "تركيا تجهز مرتزقتها في المناطق المحتلة، وتدخلهم بطرق مختلفة إلى مناطقنا وخاصة إلى مخيم الهول، وتدخل أسلحة ومواد لوجستية إلى المرتزقة، وهناك شعارات لشركات تركية على الأسلحة والمواد التي تم ضبطها".

حان الوقت للقيام بالواجب

"داخل المخيم تحركاتنا مكثفة" بهذه العبارة، أشارت دلبرين كوباني إلى الخطورة العامة والضرورة اللازمة للحملة، وتابعت "الجميع يعلم أن عدد المرتزقة يزداد، والسبب هجمات الاحتلال التركي على مناطقنا، الذي يهدف إلى أن ينظم داعش نفسه ويتوسع. الجميع يرى ذلك، وخاصة في المخيم الهول. العالم يرى الخطر، لذا نتوجه بالحديث إلى عموم الإنسانية "عليهم أن يقوموا بواجبهم، فالوقت قد حان؛ لا تتأخروا".

نحن نحمي أمن وأمان شعبنا

وفي ختام حديثها، قالت القيادية في المرحلة الثانية من حملة "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول، دلبرين كوباني "مهما حدث فلن نسمح بإبادة شعبنا وارتكاب المجازر بحقه، وأن يتكرر الخطر على العالم والإنسانية أجمع".

وأضافت أنهم سيقومون بواجبهم وفق ما يشير إليه اسم الحملة "لحماية أمن وأمان شعبنا، ونحن في وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي سنفعل كل ما يلزم من أجل ذلك، كما نرى أنفسنا مسؤولين عن حماية أمان الإنسانية والعالم، وسنقف في وجه كل من يحارب الإنسانية وأمنها".

(سـ)

ANHA