​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن": تدمير مقر لغسل أدمغة الأطفال ونشر الفكر المتطرّف بينهم- تم التحديث

عُثر في اليوم الثالث لحملة "الإنسانية والأمن" على مقرٍ سري يستخدمه المرتزقة لغسل أدمغة الأطفال وتم تدميره. كما رُدم عدد من الخنادق التي يُعتقد أنّهم كانوا يخفون فيها جثث اللاجئين الذين يتم قتلهم، بالإضافةً إلى إزالة عددٍ من الخيم.

​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن": تدمير مقر لغسل أدمغة الأطفال ونشر الفكر المتطرّف بينهم- تم التحديث
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن": تدمير مقر لغسل أدمغة الأطفال ونشر الفكر المتطرّف بينهم- تم التحديث
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن": تدمير مقر لغسل أدمغة الأطفال ونشر الفكر المتطرّف بينهم- تم التحديث
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن": تدمير مقر لغسل أدمغة الأطفال ونشر الفكر المتطرّف بينهم- تم التحديث
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن": تدمير مقر لغسل أدمغة الأطفال ونشر الفكر المتطرّف بينهم- تم التحديث
السبت 27 آب, 2022   08:14
مركز الأخبار- جيهان بيلكين- أحمد سمير

تستمر المرحلة الثانية لحملة "الإنسانية والأمن" التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي بمساندة من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة في مخيم الهول في يومها الثالث.

وبحسب البيان الصادر عن قوى الأمن الداخلي فقد عُثر في اليوم الأول للحملة على خمسة خنادق واُعتقل 27 مرتزقاً من خلايا داعش النائمة وأُزيلت 33 خيمةً كانت تستخدم لنشر فكر داعش المتطرف.

وتتواصل عمليات إزالة الخيم، اعتقال مرتزقة داعش والبحث عن الخنادق اليوم أيضاً في القطاع الأول الخاص باللاجئين العراقيين.

وعُثر اليوم في سياق عملية التطهير والتفتيش في القطاع الأول من المخيم على مقر كان يستخدمه داعش لغسل أدمغة الأطفال ونشر الفكر المتطرف. هذا وكان المقر يتألف من ثلاثة غرف مبنية بالحجارة. هذه الغرف كانت مخفيةً بالخيم. وكان يستخدم خلال الشتاء بالتحديد للتدريب من قبل خلايا داعش النائمة. كما كانت مرتزقة خلايا داعش النائمة الذين ينفّذون عمليات القتل يختبئون في تلك الغرف.

يُشار إلى أنّه من الممنوع بناء الغرف في مخيم الهول.  

هذا وقام أطفال المخيم أثناء هدم هذا المقر الذي عُثر عليه اليوم، بالهجوم على قوى الأمن الداخلي. كما رفعوا أصابعهم مشيرين بذلك إلى رمز ما يدعى بـ "دولة الخلافة" وهدّدوا قوى العملية. فيما اقتربت منهم قوى الأمن الداخلي بحذر شديد وفرّقتهم. 

والجدير بالذكر أنّه عُثر في إطار عملية التطهير والتفتيش على العديد من الحفر أو مشاريع حفر خنادق. ويُعتقد أنّها كانت تُستخدم لإخفاء جثث اللاجئين المقتولين من قبل خلايا داعش النائمة. إضافةً إلى إخفاء الأسلحة والأدوات المستخدمة في القتل فيها.

والملفت أنّ هذه الحفر والخنادق يُعثر عليها تحت الخيم. وقد قامت القوات المشاركة في العملية بردمها.

(ر)

ANHA