​​​​​​​ملتقى ثورة المرأة يخرج بتوصيات هامة من شأنها تطوير عمل ونضال المرأة

اختتم الملتقى الأول لثورة المرأة على مستوى الشرق الأوسط فعالياته، بإصدار بيان ختامي والخروج بتوصيات هامة من شأنها تطوير نضال ومقاومة المرأة ضمن ثورة 19 تموز على كافة الصعد، وتقوية تلاحم النساء على مستوى سوريا بشكل أكبر.

​​​​​​​ملتقى ثورة المرأة يخرج بتوصيات هامة من شأنها تطوير عمل ونضال المرأة
السبت 23 تموز, 2022   12:28
قامشلو

كانت قد انطلقت، يوم أمس الجمعة فعاليات الملتقى الأول لثورة المرأة على مستوى الشرق الأوسط في قاعة جامعة روج آفا بمدينة قامشلو، تحت شعار "بتكاتف المرأة سنحمي مكتسبات الثورة ونطورها"، وذلك بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة 19 تموز، واستمر لمدة يومين متتالين (22-23 تموز الجاري).

واختتم الملتقى فعالياته في اليوم الثاني، بإصدار بيان ختامي تضمن عدة توصيات ومخرجات هامة من شأنها تطوير نضال المرأة على كافة الصعد، بالتأكيد على ضرورة رفع وتيرة النضال من أجل حماية المرأة من جميع الهجمات والسياسات الذكورية والرأسمالية.

وقرئ البيان الختامي بعد الانتهاء من الجلسة الثانية لليوم الثاني والأخير للملتقى باللغتين العربية والكردية، من قبل عضوة الاتحاد النسائي السرياني إلهام مطلي، وعضوة لجنة علاقات واتفاقيات مؤتمر ستار بنجوين علي.

نص البيان كالتالي:

"عُقد ملتقى ثورة المرأة في شمال وشرق سوريا يومي الـ 22 و23 من تموز 2022، في مدينة قامشلو، بمشاركة 200 امرأة من كل المكونات على مستوى سوريا. كما شاركت العديد من نساء الشرق الأوسط ومن دول مختلفة في ملتقى ثورة المرأة عبر تطبيق زووم.

وقد أرسلت العديد من النساء والتنظيمات في الشرق الأوسط، أوروبا وأميركا، رسائل تهنئة بانعقاد الملتقى وتمنت له النجاح.

عُقد الملتقى بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة 19 تموز، وبتنظيم من قبل 7 منظمات نسائية "مؤتمر ستار، وأكاديمية الجنولوجي، وحدات حماية المرأة YPJ، وتجمع نساء زنوبيا، ومجلس المرأة السورية، واتحاد المرأة السريانية، ومجلس المرأة في شمال وشرق سوريا".

الهدف الأساسي من عقد هذا الملتقى، كان تقييم مرحلة ثورة المرأة والنتائج التي حققتها حتى الآن ومن جهة أخرى كان هدف الملتقى وضع توجيهات للنضال من أجل حماية وتطوير ثورة المرأة.

وفي هذا السياق، تم مناقشة العديد من المواضيع وبشكل موسع مثل نتائج نضال عشر سنوات من الثورة، الهجمات على الثورة ومقاومة المرأة، تأثير الثورة على مسيرة حرية المرأة في كردستان وسوريا والشرق الأوسط والعالم.

بالأمس واحدة من الرفيقات المحاورات القيادية في وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية وبنفس الوقت القيادية في وحدات مكافحة الإرهاب جيان تولهلدان، مع رفيقتين من عضوات الملتقى القيادية في وحدات حماية المرأة روج خابور، وعضوة وحدات مكافحة الإرهاب بارين بوتان، في مساء اليوم الأول من الملتقى وفي طريق العودة تعرضن إلى هجوم إرهابي شنيع من قبل الدولة التركية الفاشية، واستشهدن على إثره.

نندد ونستنكر هذا الهجوم من قبل دولة الاحتلال التركية، ونهدي هذا الملتقى لأرواح الشهيدات جيان تولهلدان، روج خابور وبارين بوتان، ونعاهد على المضي قدماً في مسيرة نضال حرية المرأة وتطوير قوة الدفاع الذاتي والجوهري للمرأة.

على أساس النقاشات التي تمت في الملتقى من أجل حماية وتطوير ثورة المرأة توصلنا إلى نتائج هامة:

* تم القيام بخطوات تاريخية هامة خلال السنوات العشر للثورة، وتم تحقيق منجزات ومكتسبات هامة لجميع النساء، ومنجزات ثورة المرأة خلقت أملاً في نفوس كل النساء من أجل تطوير وتخليد هذه الثورة تم اتخاذ قرار الاستمرار في النضال والمقاومة.

* اليوم ثورة المرأة تقف وجهاً لوجه مع هجمات عنيفة، ولم تصل بعد إلى تحقيق جميع أهدافها، ولديمومة ثورة المرأة يجب زيادة المكتسبات المتحققة ووضعها في خدمة جميع النساء.

* اعتبار قوانين المرأة واحدة من أهم المكتسبات التي تحققت خلال سنوات الثورة، ومن أجل تطبيق هذه القوانين يجب تصعيد النضال على مستوى سوريا كلها.

* إن تحقيق هكذا تجميع نسائي كبير على مستوى سوريا يعتبر نصراً كبيراً بحد ذاته، ولكن في الوقت نفسه تؤخذ بعين الاعتبار أهمية تطوير الاتفاقات الديمقراطية للمرأة، يجب علينا تقوية تلاحم النساء على مستوى سوريا بشكل أكبر.

* من خلال معرفة أن ثورة المرأة قبل كل شيء هي ثورة ذهنية، نقر بأننا ماضيات في النضال من أجل الفكر الحر.

* واجبنا الأساسي هو تحرير جميع النساء من الاحتلال والاعتقال والأسر، بهذا الهدف علينا تصعيد نضالنا وبشكل خاص من أجل تحرير مدننا المحتلة من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، (عفرين، إدلب، الباب، جرابلس، إعزاز، كري سبي وسري كانيه).

* تطبق هجمات الإبادة بحق النساء بشكل كبير، وللوقوف في وجه جميع الهجمات سواء من قبل القوى المحتلة ومرتزقتها أو الذهنية الذكورية، على المرأة أن تكون صاحبة قوة حماية جوهرية. من المهم جداً تقوية قوات حمايتنا حتى لا تبقى أي امرأة دون حماية.

* إن الحل الديمقراطي والدائم بدون إرادة المرأة غير وارد، يجب التأكيد على مشاركة المرأة في صنع القرارات السياسية ويجب تضمين حقوق المرأة بإرادة المرأة ورؤيتها في دستور سوريا المستقبلي.

(كروب/ي م)

ANHA