شقيقتان تجمعهما الموسيقى واللغة الأم في مهرجان الطفل الحادي عشر

في تجربة تجمع بين الشغف بالموسيقى والتمسك باللغة الأم، تشارك الشقيقتان بيلار وجوري ضمن فرقة أوركسترا روج آفا في مهرجان الطفل بدورته الحادية عشرة، لتخوض كل منهما تجربة مختلفة في تعلم الغناء والموسيقى وأداء الأغاني الكردية، لا سيما التراثية منها.

شقيقتان تجمعهما الموسيقى واللغة الأم في مهرجان الطفل الحادي عشر
شقيقتان تجمعهما الموسيقى واللغة الأم في مهرجان الطفل الحادي عشر
شقيقتان تجمعهما الموسيقى واللغة الأم في مهرجان الطفل الحادي عشر
شقيقتان تجمعهما الموسيقى واللغة الأم في مهرجان الطفل الحادي عشر
شقيقتان تجمعهما الموسيقى واللغة الأم في مهرجان الطفل الحادي عشر
شقيقتان تجمعهما الموسيقى واللغة الأم في مهرجان الطفل الحادي عشر
الخميس 3 يلول, 2026   07:40
قامشلو
روهات خلف

يشهد مركز آرم تيكران في بلدة رميلان التابعة لمدينة كركي لكي بمنطقة الجزيرة، منذ الأول من أيلول، فعاليات مهرجان الطفل الحادي عشر، المقام تحت شعار "الطفل ذاكرة المستقبل وفن الحياة"، بمشاركة فرق فنية ومسرحية من مختلف مناطق الجزيرة.

وتشكل مشاركة الأطفال والفتيات في الفرق الفنية مساحة مهمة لاكتشاف المواهب وتنميتها، من خلال التدريب المستمر والمشاركة في الفعاليات والمهرجانات، كما تتيح لهم التعبير عن شغفهم بالفن وتعزيز ارتباطهم بلغتهم وثقافتهم، وهو ما تجسده تجربة الشقيقتين بيلار وجوري.

وانضمت الشقيقتان بيلار وجوري إلى فرقة أوركسترا روج آفا، التي تأسست عام 2016 بهدف تدريب الأطفال والشباب على الموسيقى والغناء، وتعليمهم الألحان والأغاني الكردية، إلى جانب إحياء الأغاني التراثية وتعريف الأجيال الجديدة بها، بما يسهم في الحفاظ على الموروث الموسيقي والثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة.

بيلار عيسى، البالغة من العمر 9 أعوام من مدينة قامشلو، انضمت إلى الفرقة قبل عام من الآن، لتبدأ من خلالها تجربتها في تعلم الغناء والموسيقى.

وتقول بيلار إن انضمامها إلى الفرقة جاء بهدف تعلم الغناء بلغتها الأم، مؤكدة أن "لغتنا هويتنا"، وأنها تحب أن تتعلم بلغتها وتغني الأغاني الكردية، لا سيما التراثية منها.

كما تعبّر بيلار عن حلمها بأن تصبح فنانة في المستقبل، وأن تواصل الغناء بلغتها الكردية.

أما شقيقتها جوري عيسى، البالغة من العمر 16 عاماً، فتمتد تجربتها في الفرقة لأربعة أعوام.

وتوضح جوري أن حبها للغناء كان الدافع لانضمامها إلى الفرقة، وأنها أحبت تعلم الغناء باللغة الكردية وأداء الأغاني الكردية والتراثية.

وتختلف تجربة الشقيقتين بيلار وجوري من حيث العمر ومدة الانضمام إلى الفرقة، إلا أنهما تلتقيان في حب الموسيقى واللغة الكردية، لتشكّل مشاركتهما في مهرجان الطفل الحادي عشر نموذجاً عن حضور الفتيات في المجال الفني، ودور الفرق الموسيقية في احتضان المواهب وتنمية قدرات الأطفال والشباب.

كما تعكس تجربتهما أهمية توفير المساحات الفنية للأطفال، بما يتيح لهم تطوير مواهبهم والتعبير عن أنفسهم، إلى جانب الحفاظ على الأغاني التراثية ونقلها إلى الأجيال الجديدة.

(ي م)

ANHA