الجميع يتحولون إلى مقاتلين.. الأهالي يعدون التحصينات لمواجهة الهجمات التركية

يستعد أهالي ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو لمواجهة أي هجوم تركي محتمل والتصدي له عبر بناء المتاريس الترابية في أحياء الناحية في سياق استراتيجية حرب الشعب الثورية.   

الجميع يتحولون إلى مقاتلين.. الأهالي يعدون التحصينات لمواجهة الهجمات التركية
الجميع يتحولون إلى مقاتلين.. الأهالي يعدون التحصينات لمواجهة الهجمات التركية
الجميع يتحولون إلى مقاتلين.. الأهالي يعدون التحصينات لمواجهة الهجمات التركية
الجميع يتحولون إلى مقاتلين.. الأهالي يعدون التحصينات لمواجهة الهجمات التركية
الجميع يتحولون إلى مقاتلين.. الأهالي يعدون التحصينات لمواجهة الهجمات التركية
الجميع يتحولون إلى مقاتلين.. الأهالي يعدون التحصينات لمواجهة الهجمات التركية
الخميس 21 تموز, 2022   09:39
قامشلو- سولين أحمي

عندما يتعرض شعب ما لهجوم أو تهديد يستهدف أرضه وقيمه ووجوده وممتلكاته، حينها من واجب كل فرد الوقوف إلى جانب المقاتل ويكون جزءاً من هذه الحرب ضد الهجمات.

في شمال وشرق سوريا التي تتعرض للهجمات والتهديدات التركية، وبعد إعلان المجلس العام للإدارة الذاتية لحالة الطوارئ العامة، يستعد الأهالي على الصعد الدفاعية، والطبية، واللوجستية للدفاع عن أرضهم إلى جانب قواتهم العسكرية.  

في سياق استعداد المنطقة لمواجهة هذه التهديدات، بدأ أهالي ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو ببناء المتاريس الترابية بالتنسيق مع أعضاء المؤسسات المدنية والمجتمعية والتربوية والنسائية في معظم مداخل ومخارج أحياء الناحية.

وقد رصدت كاميرة وكالتنا جانباً من حملة بناء المتاريس، وردود فعل المواطنين المشاركين فيها، والذين أكدوا على تشبثهم بأرضهم والنضال إلى جانب مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية. 

'سنتشبث بأرضنا'

المواطنة جفين حبيب وهي مدرسة اللغة الكردية في ناحية عامودا، أكدت أنهم يبنون هذه المتاريس في معظم أحياء الناحية استعداداً لمواجهة هجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة، وأن هذه التحضيرات تتم من قبل كل أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والاجتماعية والنسائية والأهالي في الناحية بشكل دوري.

جفين حبيب لفتت الانتباه إلى تكثيف دولة الاحتلال التركي هجماتها على المنطقة، قائلة: "كثفت الدولة التركية من هجماتها على مناطقنا بهدف تحقيق مشروع العثمانية الجديدة على أرضنا وتغيير جغرافيتنا لإحياء الميثاق الملي".

وتابعت "تسعى الدولة التركية لكسر إرادة شعوب المنطقة، لكننا سندافع عن أرضنا بكامل إرادتنا وقوتنا".

كما أكدت جفين أن شعوب المنطقة اتخذت خط المقاومة أساساً لها في هذه المرحلة، وشددت قائلة: "سنتشبث بأرضنا بكامل قوتنا وسندافع عنها إلى جانب قواتنا العسكرية حتى أخر رمق".

'واجب حماية الأرض لا يقع على عاتق القوات العسكرية فقط'

من جانبها أوضحت الناطقة باسم إدارة المدارس في ناحية عامودا، هناء خالد، أثناء مشاركتها في بناء ساتر في أحد الأحياء، أن هذه الحملة تتم بالتنسيق بين أعضاء المؤسسات والأهالي في الناحية، وذلك في سياق حالة الطوارئ التي أعلنت عنها الإدارة الذاتية، ونداء القوات العسكرية في ضرورة استعداد الجميع لمجابهة الهجمات غير الشرعية للدولة التركية على شمال وشرق سوريا.

في إشارة إلى ضرورة انضمام جميع الأهالي إلى حالة الطوارئ والوقوف إلى جانب الإدارة الذاتية والقوات العسكرية لحماية المنطقة من هجمات الاحتلال، قالت هناء: "واجب حماية الأرض لا يقع على عاتق القوات العسكرية فقط، بل هو واجب علينا جميعاً".

مشددة: "لا شك لدينا بقدرة قواتنا العسكرية في حمايتنا من الهجمات التركية، لكن هذا لا يعني أن لا نقف إلى جانبهم لندافع عن منطقتنا حسب طاقاتنا، لنلبي كامل احتياجات المرحلة الراهنة من الناحية الطبية والدفاعية واللوجستية".

'إذا تعرضنا لهجوم سندافع عن أنفسنا'

أما المواطن رياض شيخ سنان، فأكد أنهم على أتم الاستعداد لمواجهة هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، وقال: "لم نحارب أي أحد إلى الآن، لكن إذا تعرضنا للهجمات فمن حقنا أن ندافع عن أنفسنا".

مؤكداً مواصلة دعمهم لقواتهم العسكرية في حماية المنطقة من الهجمات الاحتلالية للدولة التركية وعدم السماح لها باحتلال أي شبر من أرض شمال وشرق سوريا.

(س أ/ س ر)

ANHA