​​​​​​​المستشار النمساوي في موسكو اليوم والرئيس الأوكراني يحذر من أسبوع حاسم

يزور المستشار النمساوي كارل نيهامر الإثنين، موسكو ليكون بذلك أول زعيم دولة غربية يقدم على هذه الخطوة منذ بدء التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا، في "مهمة دونها مخاطر" في وقت تستعد فيه كييف لهجوم روسي واسع النطاق في شرق البلاد.

​​​​​​​المستشار النمساوي في موسكو اليوم والرئيس الأوكراني يحذر من أسبوع حاسم
الإثنين 11 نيسان, 2022   04:53
مركز الأخبار

أعلن المستشار النمساوي كارل نهامر أنه سيزور موسكو اليوم، ليبحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سبل وقف الحرب في أوكرانيا.

ونشر نهامر تغريدة عبر "تويتر" قال فيها: "سألتقي غداً مع فلاديمير بوتين في موسكو. نحن محايدون عسكرياً. نحتاج إلى ممرات إنسانية ووقف إطلاق النار وتحقيق كامل في جرائم الحرب".

وأضاف أنه أبلغ رئيسي المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي، والمستشار الألماني، ورئيسي تركيا وأوكرانيا بزيارته إلى موسكو.

وزار نيهامر أوكرانيا أمس حيث التقى الرئيس فلاديمير زيلينسكي، ورئيس الوزراء دينيس شميغال، وعمدة كييف فيتالي كليتشكو.

ومع تصاعد الاستنفار شرق البلاد، بين القوات الروسية والأوكرانية، حذر الرئيس الأوكراني فولودمير زيلينسكي في أحدث فيديو له بث ليل الأحد- الإثنين، على مواقع التواصل، من أن الأسبوع المقبل سيكون مهماً جداً ومتوتراً.

ونبه من أن الروس قد يكثفون الهجمات الصاروخية، وإلقاء القنابل الجوية، إلا أنه أكد في الوقت عينه أن القوات الأوكرانية مستعدة للرد.

وكانت السلطات الأوكرانية أكدت مرارا خلال الأيام الماضية أن معركة كبيرة مقبلة شرقي البلاد الذي يشكل أولوية لدى موسكو.

كما شدد رئيس الأركان يوم السبت الماضي على أن القوات الروسية تواصل الاستعداد لتكثيف عملياتها الهجومية شرقاً، وبسط سيطرتها التامة على منطقتي دونيتسك ولوغانسك" في إقليم دونباس.

وأمس أيضاً أوضح ميخايلو بودولياك مستشار زيلنسكي أن "البلاد مستعدة لمعارك كبيرة لاسيما في دونباس".

وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية: "من المرجح أن يواصل العدو، من أجل تعطيل إمدادات البضائع إلى أماكن القتال، ضرب منشآت البنية التحتية للنقل في أوكرانيا من أجل تدميرها أو تعطيلها".

وأضافت أن القوات الروسية تواصل هجومها لفرض سيطرتها الكاملة على مدينة ماريوبول الجنوبية في محاولة لاقتحام مصنع للحديد والصلب وميناء بحري.

يذكر أنه منذ سحب روسيا قواتها من محيط كييف والمناطق الشمالية، قبل نحو أسبوعين، أعلنت صراحة أن أولويتها باتت في المنطقة الشرقية للبلاد، لاسيما في دونباس التي يسيطر "الانفصاليون" الموالون لها على جزء منها منذ 2014.

كما يهدف الروس إلى السيطرة أيضاً على مدينة ماريوبول، جنوب شرق البلاد، المطلة على بحر آزوف، والتي تشكل أهمية استراتيجية كبرى لموسكو، إذ أن الاستيلاء عليها سيتيح ربط المناطق التي يسيطر عليها "الانفصاليون" في الشرق مع شبه جزيرة القرم (جنوباً) التي ضُمت إلى الأراضي الروسية عام 2014.

ويبحث وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في اجتماع الإثنين في لوكسمبورغ دفعة سادسة من العقوبات على موسكو لكنها لن تشمل مشتريات النفط والغاز.

وعبّر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن نيته الإثنين إطلاق النقاش حول فرض حظر نفطي "إلا أن اقتراحاً رسمياً لم يطرح" على ما أفاد موظف أوروبي كبير.

وتأتي هذه المناقشات في وقت نشر فيه البنك الدولي توقعات كارثية عن أوكرانيا مشيراً إلى أن الاقتصاد في هذا البلد سينكمش بنسبة 45,1% خلال السنة الحالية بسبب النزاع.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ من جهته إن الناتو يعد خططاً لنشر قوة عسكرية دائمة عند حدوده لمنع أي عدوان روسي جديد.

وأضاف أن هذه القوة الجديدة هي من تداعيات اجتياح أوكرانيا "الطويلة الأمد".

(م ش)