ماكرون وترامب يبحثان مع زيلينسكي وقف ضربات الطاقة بين روسيا وأوكرانيا

بحث الرئيس الفرنسي والأميركي مبادرة للتوصل إلى وقف مؤقت للضربات التي تستهدف منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، بالتزامن مع استمرار الهجمات المتبادلة ومساعٍ دبلوماسية في نيويورك لدفع الطرفين نحو خفض التصعيد.

ماكرون وترامب يبحثان مع زيلينسكي وقف ضربات الطاقة بين روسيا وأوكرانيا
الثلاثاء 22 يلول, 2026   09:35
مركز الأخبار

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نيويورك فجر اليوم، إن الجانبين أجريا محادثات وصفها بـ "الجيدة للغاية والبناءة جداً" حول الحرب الروسية–الأوكرانية، وبحثا مبادرات تهدف إلى التوصل إلى وقف مؤقت للهجمات المرتبطة بقطاع الطاقة بين موسكو وكييف.

وأوضح ماكرون أن المباحثات تناولت أيضاً تعزيز الدفاعات الأوكرانية، ولا سيما تسريع توفير الصواريخ الاعتراضية، وذكر أن هذا الجانب يمثل أولوية دفاعية لأوكرانيا.

وقال إن قضية وقف استهداف قطاع الطاقة سيبحثها كذلك مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وفي وقت لاحق اليوم، التقى ماكرون زيلينسكي في نيويورك، وأعلن أن فرنسا والولايات المتحدة ستعملان معاً من أجل التوصل إلى وقف للضربات التي تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية، مؤكداً ضرورة حماية المدنيين والبدء بمفاوضات جادة بشأن شروط السلام بين روسيا وأوكرانيا.

ويأتي التحرك الدبلوماسي في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية بين الجانبين. وأفاد الجيش الأوكراني بأن قواته سجلت 197 اشتباكاً خلال يوم الاثنين، مع تسجيل أعلى وتيرة للمعارك في محوري بوكروفسك وكونستانتينيفكا.

وخلال الليل، تعرضت مناطق في مقاطعة دنيبروبتروفسك، بينها دنيبرو وكريفي ريه وبافلوهراد، لضربات صاروخية روسية استهدفت منشآت صناعية، وفق السلطات الأوكرانية، فيما تحدثت تقارير عن وقوع إصابات واندلاع حرائق في مواقع الاستهداف.

في المقابل، أعلنت مصادر أوكرانية تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مصفاة كويبيشيف النفطية في مدينة سامارا الروسية خلال ليل الاثنين الثلاثاء، في إطار استمرار الضربات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية.

ويأتي ذلك بعد هجوم أوكراني واسع بطائرات مسيّرة استهدف مناطق روسية خلال الأيام الماضية، قالت موسكو إن دفاعاتها الجوية أسقطت خلاله أكثر من ألف مسيّرة، بينما أكدت كييف أن عملياتها استهدفت منشآت نفطية ولوجستية مرتبطة بالقدرات العسكرية الروسية.

وبالتزامن مع استمرار التصعيد الميداني، يواصل المسؤولون الغربيون تحركاتهم الدبلوماسية في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط مساعٍ للتوصل إلى ترتيبات تحد من استهداف منشآت الطاقة، في وقت يستعد فيه زيلينسكي للقاء ترامب لبحث مسار الحرب وإمكانات التهدئة.

ولم يتحول المقترح حتى الآن إلى اتفاق شامل أو هدنة نافذة بين روسيا وأوكرانيا، فيما تتواصل الضربات على المنشآت العسكرية والطاقة من الجانبين.

(أم)