KNK يشدد على ضرورة عزل تركيا ومحاكمتها دولياً لدعمها داعش

شدد المؤتمر القومي الكردستاني (KNK) على ضرورة عزل الدولة التركية سياسياً ودبلوماسياً، ومحاكمتها دولياً نتيجة دعمها لداعش، داعياً إلى الاعتراف الرسمي بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

KNK يشدد على ضرورة عزل تركيا ومحاكمتها دولياً لدعمها داعش
الخميس 27 كانون الثاني, 2022   07:49
مركز الأخبار

أكد المؤتمر القومي الكردستاني (KNK)، في بيان اليوم الخميس، أن هناك حاجة للدعم دولي من أجل القضاء على تهديدات داعش وخلاياه النائمة، داعياً القوى العالمية إلى القيام بمسؤولياتها على أتم وجه للحد من انتشار هذا الإرهاب.

وأوضح المؤتمر في بيانه أن الهجمات التي شنها مرتزقة داعش وخلاياه النائمة ضد سجن الصناعة في حي غويران الذي يحوي 5 آلاف معتقل من المرتزقة، جاءت بالتزامن مع الذكرى السنوية السابعة لتحرير كوباني، وشكلت تهديداً ضد الشعب السوري.

وذكر المؤتمر القومي الكردستاني (KNK) أن داعش قد شن هجوماً في 20 كانون الثاني الجاري ضد سجن الصناعة في حي غويران بمدينة الحسكة، الذي يحوي 5 آلاف معتقل من المرتزقة، في محاولة لتهريب مرتزقته المعتقلين، وقال: "إن محاولة الفرار الواسعة والمنسقة هذه تمت بدعم من القوات المحلية، وكان للنظام السوري دور فعال في هذه الهجمات من خلال تجاهل تحركات داعش، ولدعمه قامت دولة الاحتلال التركي وجيشها الفاشي بنشر طائرات حربية وطائرات مسيّرة ضد قوات سوريا الديمقراطية (QSD) وما تزال تستمر في دعمها له، وأرسلت المئات من المرتزقة الجهاديين من سري كانيه وكري سبي المحتلتين إلى القرى المحيطة بمدينة الحسكة.

 تقاتل قوات سوريا الديمقراطية ببسالة للسيطرة على هذا التهديد منذ 20 كانون الثاني، ولا يزال العديد من معتقلي داعش الذين فروا من سجن الصناعة، طلقاء وانضموا إلى خلايا داعش النائمة، أي أن الخطر لم ينتهِ بعد وما يزال مستمراً، لذا النضال ضد داعش ليس مفروضاً على قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا فقط، بل مفروض على جميع القوى العالمية؛ لأن خطر داعش لا يشكل تهديداً على أمن المنطقة فقط، بل يشكل تهديداً للأمن العالمي ولكل دول أوروبا والعالم".

وأشار المؤتمر القومي الكردستاني (KNK)، إلى أن الدول التي ينتمي مواطنوها إلى داعش رفضوا إعادتهم ومحاكمتهم هناك، وتركوهم مثل قنبلة موقوتة في شمال وشرق سوريا، مشدداً أن هذه الدول بدلاً من دعمها لقوات سوريا الديمقراطية، أولوا اهتماماً باتفاقاتهم ومصالحهم مع الدولة التركية التي تدعم داعش عسكرياً وبكل وسيلة ممكنة.

كما نوّه في بيانه إلى أن تحرك الدولة التركية في شمال وشرق سوريا يعرض الإنجازات التي تحققت في المنطقة في محاربة داعش للخطر، وقال: "لذلك، فإن أي دولة تريد بصدق وضع حد لهذا التهديد يجب أن تتخذ إجراءات فورية للحد منه وتبدي موقفاً واضحاً ضد النظام التركي.

لذلك ندعو الأمم المتحدة، وحلف الشمال الأطلسي (الناتو)، والتحالف الدولي لمحاربة داعش، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية إلى القيام بما يلي:

1- تسهيل إجراءات إعادة عناصر داعش إلى أوطانهم ودعم إنشاء محكمة دولية لمحاكمتهم.

2- يجب عزل الدولة التركية سياسياً ودبلوماسياً، أو محاكمتها خلال محكمة دولية نتيجة دعمها لداعش.

3- يجب زيادة دعم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والاعتراف بها رسمياً".

(س ر)