الخضر الديمقراطي: مخططات الدول الداعمة لداعش فشلت أمام مقاومة الشعب

أكد حزب الخضر الديمقراطي أن مخططات الدول الداعمة لمرتزقة داعش ومحاولات إعادة إحيائه من جديد، فشلت أمام مقاومة أبناء شمال وشرق سوريا الذين أثبتوا للعالم مجدداً أنهم سيواصلون مقاومتهم في تسطير الملاحم ضد كل من يحاول النيل من وجودهم.

الخضر الديمقراطي: مخططات الدول الداعمة لداعش فشلت أمام مقاومة الشعب
الخميس 27 كانون الثاني, 2022   07:08
مركز الأخبار

بمناسبة الذكرى السنوية السابعة لتحرير مدينة كوباني من مرتزقة داعش على يد وحدات حماية الشعب، ووحدات حماية المرأة، والتي صادفت الـ 26 كانون الثاني/ يناير، أصدر حزب الخضر الديمقراطي اليوم الخميس، بياناً إلى الرأي العام، وصلتنا نسخة عنه.

وفيما يلي نص البيان:

"في الوقت الذي كان فيه العالم بأجمعه يحبس أنفاسه، ويعيش رعباً وخوفاً من انتشار تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الإرهابي ( داعش)، كان أبناء روج آفا بجميع مكوناتهم ينظمون أنفسهم تحت راية قواتهم، وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، ويسطرون أروع الملاحم في البطولة والفداء في كوباني ضد تنظيم داعش، الذي دخل إلى الأراضي السورية بدعم من دول إقليمية وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي داعمة داعش وراعيته الأولى.

إن انتصار كوباني لم يكن كغيره من الانتصارات، فقد كان البداية لدحر تنظيم داعش، ذلك التنظيم الذي دُحرت أمامه جيوش دول مدججة بالسلاح والعتاد، على الأراضي السورية والعراقية.

كانت مقاومة كوباني ملحمة الصمود والانتصار، حيث أصبحت كوباني رمزاً لجميع الشعوب في العالم بالتضحية والفداء، وأحيت آمال جميع شعوب العالم في القضاء على هذا التنظيم الإرهابي، لتستمر بعدها عملية إنهائه عسكرياً وتكتمل، وبدعم قوات التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، على يد قوات سوريا الديمقراطية في المعركة المشهودة باستسلام الآلاف من الإرهابيين في الباغوز.

إن الذكرى السابعة لتحرير كوباني تحل في وقت تحاول فيه الدول الداعمة لداعش إعادة إحيائه من جديد، لكن هذه المخططات انتهت مجدداً اليوم، في التاريخ نفسه والساعة نفسها، أمام أبناء شمال وشرق سوريا مجدداً، وبيد قواتها، قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة والقوات الأمنية، والأساييش، المؤلف من جميع المكونات والذين جددوا العهد وأثبتوا للعالم مجدداً، أنهم لم يتوقفوا يوماً عن المقاومة وتسطير الملاحم ضد كل من يحاول النيل من وجودهم.

في الوقت الذي نبارك فيه لشعبنا تلاحمه العظيم، فإننا نبارك لقواتنا وشعبنا انتصارهم ضد هذا التنظيم الإرهابي وكل داعميه على أسوار سجن الصناعة وفي أحياء الحسكة، وعلى كامل جغرافية شمال وشرق سوريا.

كما نجدد العهد على متابعة مسيرة النصر والبناء، بالالتفاف حول قواتنا وإدارتنا الذاتية، أملنا في بناء سوريا تعددية ديمقراطية لامركزية".

(آ)

ANHA