رئيس لجنة مكافحة الإرهاب بالبرلمان البلجيكي: تركيا تنتهك حقوق الإنسان في شمال وشرق سوريا

قال رئيس لجنة مكافحة الإرهاب في البرلمان البلجيكي، كوين ميتسو، إن تركيا تنتهك حقوق الإنسان في شمال وشرق سوريا، وأكد أن على المجتمع الدولي أن لا يغض الطرف وأن يعترف بذلك، وأضاف: "الكرد شجعان لكنهم بحاجة إلى الدعم والمساندة".

رئيس لجنة مكافحة الإرهاب بالبرلمان البلجيكي: تركيا تنتهك حقوق الإنسان في شمال وشرق سوريا
الأربعاء 9 كانون الأول, 2020   22:29
مركز الأخبار – أحمد محمد

وجاء ذلك في تصريح خاص لرئيس لجنة مكافحة الإرهاب في البرلمان البلجيكي كوين ميتسو، الذي زار ضمن وفد بلجيكي يضم برلمانيين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، لمناطق شمال وشرق سوريا منذ يوم الجمعة الفائت.

وتحدث ميتسو لوكالتنا عن مشاهداته لتداعيات ما خلفه هجوم الاحتلال التركي ومرتزقته فيما يسمى "الجيش الوطني السوري"، على شمال وشرق سوريا، واستمرار استهداف المنطقة منذ الـ 9 من تشرين الأول العام الفائت، وما يترتب على المجتمع الدولي من إجراءات للحد من تلك الداعيات، ومخاطرها.

وقال ميتسو في هذا السياق: "في البداية لا بد من اعتراف دولي بحقيقة أن تركيا تقوم بأشياء غير مقبولة بتاتاً الآن، سوف أقوم بكتابة ذلك في تقرير وأقدمه لحكومتي، لأن هذا لا يمكن تحمله أو التساهل معه، فهذا أمر غير مقبول، وهذا ما أدركناه في اليومين المنصرمين".

وبيّن ميتسو بأنه لا بد من اعتراف أوروبي بأن ما تقوم به تركيا تصرف غير صحيح، مؤكداً أن أوروبا تلتزم الصمت، وقال: "لا نستطيع أن نغمض أعيننا عما يحدث من انتهاكات تركية ضد حقوق الإنسان، وانتهاكاتها ضد سيادة المنطقة".

وعبّر ميتسو عن تعاطفه مع شعوب شمال وشرق سوريا، وخص بها الكرد، وأكد ضرورة مد يد الدعم للمنطقة لمواجهة المخاطر، وقال: "أنا قومي فليميش، ومن هنا اتعاطف مع الكرد. الإدارة الذاتية هنا بحاجة ملحة، للحفاظ على الهوية والقيم، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى بحاجة لدعم لهزيمة الإرهاب".

وطالب ميتسو في تصريحه الولايات المتحدة الأمريكية أن تنقل للجانب التركي ضرورة احترام تركيا لحدود بلدان الجوار وسيادتها، وكذلك طالب المجتمع الدولي بالاعتراف بما يجري في شمال وشرق سوريا من انتهاكات ضد حقوق الإنسان التي تقدم تركيا عليها، وقال: "أعلم بأن الكرد شجعان لكنهم بحاجة إلى الدعم والمساندة".

وختم رئيس لجنة مكافحة الإرهاب في البرلمان البلجيكي، كوين ميتسو تصريحه، بالإشارة إلى الضرورة الملحة لإعادة المهجرين قسراً من مناطقهم إلى ديارهم برعاية دولية، وقال: "قمت بزيارة مخيم واشو كاني. هناك أكثر من 12 ألف نازح، من العرب والكرد الذين هجروا ديارهم، الأمر الوحيد الذي يرغبون به هو العودة إلى ديارهم وهم يستحقون هذا، وعلى الجميع العمل على ذلك".

هذا وزار وفد بلجيكي يضم عضوي البرلمان الاتحادي جورج دالماني وكوين ميتسو، مدير الرابطة الدولية لضحايا الإرهاب فيليب فانستيتكيستي، وعضوة الرابطة رودي ملك، والرئيسة التنفيذية لشركة Child Focus لدعم ووقاية الأطفال المفقودين والمختطفين والمستغلين جنسيًّا هايدي دي باولو، مناطق شمال وشرق سوريا منذ يوم الجمعة الفائت.

وألتقى الوفد الإدارة الذاتية ومسؤولين في مجلس سوريا الديمقراطية إلى جانب زيارته لعدد من مؤسسات المجتمع المدني ومخيمات النازحين والمهجرين بفعل هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا.

(ح)

ANHA