مكوّنات منبج تدعو المجتمع الدّوليّ وروسيا إلى تحمّل مسؤوليّاتهم إزاء جرائم الاحتلال التّركيّ

دعا عدد من أهالي مدينة منبج المجتمع الدوليّ و"الضّامن الروسيّ" إلى أداء مسؤولياتهم واتخاذ موقف حازم حيال جرائم الاحتلال التركي ضد أهالي ومناطق شمال وشرق سوريا.

مكوّنات منبج تدعو المجتمع الدّوليّ وروسيا إلى تحمّل مسؤوليّاتهم إزاء جرائم الاحتلال التّركيّ
الأربعاء 9 كانون الأول, 2020   23:19
منبج

مع تصاعد هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ضد مناطق شمال وشرق سوريا وبشكل خاصّ في أرياف عين عيسى وتل أبيض ومنبج، يبرز موضوع "الضامن الروسي" الذي لم يتحمّل حتى الآن مسؤولياته في وقف هجمات الاحتلال التركي وانتهاكاته.

'على الضامن الروسي تحمّل مسؤولياته'

الموقف الروسي، وكذلك صمت المجتمع الدولي أثار استياء أهالي مدينة منبج من مختلف المكونات.

جواهر بدر من المكون التركماني طالبت روسيا "كونها الضامن لاتفاقية وقف إطلاق النار" بتحمل مسؤولياتها ووضع حد "لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على عين عيسى وقُرى مدنية منبج التي تتعرض للقصف الوحشي والهمجي من قبل المرتزقة، والذي أدى إلى تهجير الأهالي من منازلهم"، كما طالبت روسيا أيضاً بتوضيح موقفها من هذه "الانتهاكات والتي تشهد عليها في نقاطها المشتركة في مناطق شمال وشرق سوريا من منبج حتى ديريك".

وناشدت جواهر بدر أيضاً المجتمع الدولي أن "يتّخذ موقفاً واضحاً وصريحاً تجاه الجرائم التي ترتكب في مناطق شمال وشرق سوريا من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، وأن يتخذ موقفاً حازماً إزاء محاسبة الاحتلال التركي ومرتزقته".

'إرادة الشّعب أقوى من الجرائم التركية'

أما المواطن سامر حباق من المكون الشركسي فقال إنّ الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي في المناطق المحتلة وقطعه للمياه في الحسكة تسببت بضغط كبير على المواطنين، وأضاف "الاحتلال التركي يمارس هذا الجرائم لفرض الاستسلام علينا، ولكن إرادة الشعب دائماً أقوى, فالدولة التركية دخلت واحتلت الأراضي السورية في إطار مخطّط يهدف إلى الاستيلاء على خيرات المنطقة". وأوضح سامر حباق أنّ الصمت الدولي يمنح تركيا المجال بتوسيع رقعة احتلالها.

ومن جانبه تحدث محمود إسماعيل من المكون الكردي عن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته في مناطق شمال وشرق سوريا بحق البشرية والأطفال، ووصفها بـ "الجرائم الوحشيّة، التي يجب معاقبتها عليها من قبل منظّمات حقوق الإنسان".

وأشار محمود إسماعيل إلى أنّ دور روسيا الضامن في المنطقة لوقف إطلاق النار ضعيف جدّاً "ولا تبدي أي موقف إزاء هذه الجرائم المرتكبة. ويضاف إليه صمت المجتمع الدولي".  ودعا إسماعيل المجتمع الدولي بالوقوف بوجه الاحتلال التركي والعمل على الحد من الجرائم التي يرتكبها.

منى الخلف من المكون العربيّ بيّنت أنّ الدولة التركية ساهمت في تعميق وإطالة أمد الأزمة السورية منذ بدايتها، وأضافت: "تركيا فتحت أبوابها أمام الإرهابين إلى سوريا، ولم تكتف بذلك بل قامت أيضاً بدعمهم عسكرياً ولوجستياً. وبعد قيام قوات سوريا الديمقراطية بتحرير هذا المناطق من الإرهابيّين، ظهرت المطامع الاستعمارية لتركيا في المناطق السورية".

 (كروب/ك)

ANHA