وائل ميرزا: على القوى العالمية الاعتراف بأن تركيا هي الراعية الأولى للإرهاب

أوضح وائل ميرزا أن تأخر القوى العالمية في الاعتراف بالإبادة العثمانية بحق الشعب الأرمني والآشوريين شجع الاحتلال التركي على القيام بانتهاكاته إلى اليوم، وقال: "على القوى العالمية التي تدعي حماية حقوق الإنسان والسلام، أن تعترف بأن تركيا هي الراعية الأولى للإرهاب في المنطقة".

وائل ميرزا: على القوى العالمية الاعتراف بأن تركيا هي الراعية الأولى للإرهاب
الإثنين 5 تشرين الأول, 2020   01:04
قامشلو- سولين أحمي

ما أن تشهد إحدى الدول في المنطقة توترًا إلا ويُشاهد تدخلٌ تركي فيها، إما بشكل مباشر أو غير مباشر، بدءًا من سوريا ومرورًا بالعراق وليبيا ومؤخرًا في الصراع الأذري الأرمني.

ويوضح وائل ميرزا عضو المجلس الرئاسي لسوريا الديمقراطية أن تركيا تتدخل في الصراع الدائر في المنطقة من أجل مصالحها الشخصية.

′المواقف الدولية شجعت الدولة التركية على الاستمرار في انتهاكاتها′

يؤكد وائل ميرزا أنهم يرون بأن تأخر القوى العالمية في الاعتراف بالإبادة العثمانية بحق الشعب الأرمني والآشوري واليوناني شجع الاحتلال التركي على القيام بانتهاكاته إلى اليوم، وقال: "تأخر القوى العالمية في الاعتراف بالإبادة العثمانية شجع من يحلم اليوم بإعادة خلافة السلطنة العثمانية، الدولة التركية، لكي تمارس الإرهاب علنًا".

وبيّن وائل ميرزا أن أهداف تركيا من التدخل في الأزمة السورية واحتلالها لمناطق عفرين وسري كانيه وكري سبي، وبالإضافة إلى تدخلها في الحرب الدائرة بين أذربيجان وأرمينيا، واضحة، وهي إحداث تغيير ديموغرافي في هذه المناطق.

تركيا تتدخل في معظم الدول التي تشهد توترًا

وائل ميرزا أوضح: "تركيا ترسل الإرهابين الى ليبيا، وتعتدي على المياه الاقليمية اليونانية، واليوم تكمل إرهابها بإرسال مرتزقتها إلى أرمينيا من أجل مصالحها الشخصية".

ولفت ميرزا الانتباه إلى أن تركيا تتدخل في معظم الدول التي تشهد توترًا، وقال: "هذا يدل على أن تركيا تمر بمشاكل داخلية، وكي لا تعترف بمشاكلها الداخلية تصدر مشاكلها إلى الخارج، في كل من سوريا وليبيا، واليوم تتدخل في أذربيجان وأرمينيا".

وأشار وائل ميرزا إلى أن تركيا هي العدو الأول للشعوب، وقال: "عندما نعود إلى التاريخ نرى أن تركيا اعتدت على الآشوريين، وذبحت الأرمن، واليوم نرى أنها العدو الرئيس للكرد، بالإضافة إلى أنها لا تعترف بجميع الشعوب الموجودين في مناطقها".

وأوضح وائل ميرزا أن على القوى العالمية التي تدّعي حماية حقوق الانسان والسلام، وتدعي محاربة الإرهاب أن تتخذ موقفًا موحدًا وأن تعترف بأن تركيا هي الراعية الأولى للإرهاب في المنطقة.

وائل ميرزا قال: " إذا كانت تركيا تريد السلام الدائم مع دول الجوار، فلتعلم بأن السلام لا يأتي بالحرب على دول الجوار وسلب حقوق شعوبها منها".

(أ ب)

ANHA