​​​​​​​المياه الجوفية مصدر يعتمد عليه مُهجّرو عفرين في حياتهم اليومية

يعتمد مُهجّرو عفرين في مقاطعة الشهباء على استخدام المياه الجوفية نتيجة الدمار الذي خلّفه مرتزقة داعش في المقاطعة وتدميره للبنى التحتية للمنطقة، مما اضطرت بلدية الشعب في مقاطعة الشهباء إلى الاعتماد على الآبار.

​​​​​​​المياه الجوفية مصدر يعتمد عليه مُهجّرو عفرين في حياتهم اليومية
​​​​​​​المياه الجوفية مصدر يعتمد عليه مُهجّرو عفرين في حياتهم اليومية
​​​​​​​المياه الجوفية مصدر يعتمد عليه مُهجّرو عفرين في حياتهم اليومية
​​​​​​​المياه الجوفية مصدر يعتمد عليه مُهجّرو عفرين في حياتهم اليومية
​​​​​​​المياه الجوفية مصدر يعتمد عليه مُهجّرو عفرين في حياتهم اليومية
الأربعاء 19 آب, 2020   03:59
الشهباء- ميديا حنّان

بعد شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من بقايا الجماعات الإرهابية والجهادية أمثال جبهة النصرة وداعش، هجومهم على مقاطعة عفرين في الـ 20 من كانون الثاني للعام 2018، اضطر الأهالي للتوجه إلى مقاطعة الشهباء والمكوث فيها، حيث كانت البنى التحتية لمقاطعة الشهباء شبه مدمرة نتيجة الحروب والمعارك التي شهدتها على يد مرتزقة داعش.

 وسارعت الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم عفرين إلى تلبية مطالب النازحين وتأمين الخدمات اللازمة لهم، ومنها المياه التي تعد من مقومات الحياة الأساسية.

وقامت بلدية الشعب بتنظيم خطة تتمكن فيها من إيصال المياه إلى كل منزل وكل مُهجّر عفريني، وذلك بالاعتماد على مياه الآبار الجوفية بعد تحليتها وتعقيمها.

وتحتوي مقاطعة الشهباء وقرى ناحية شيراوا في مقاطعة عفرين 37 بئرًا، يصل عمقها إلى ما يقارب 200 مترًا، ويسد حاجة المقاطعة وأهالي المُهجّرين من المياه.

أشار سيدو سيدو، الرئيس المشترك لإدارة لجنة المياه المركزية التابعة لبلدية الشعب في مقاطعة الشهباء إلى آلية توزيع المياه على المُهجّرين في مقاطعة الشهباء والأهالي، وقال:"عند تهجرينا إلى مقاطعة الشهباء كانت قرى الشهباء مدمرة نتيجة الحروب التي شهدتها ضد مرتزقة داعش في 2014، فقمنا بتنظيف الآبار الموجودة في المقاطعة وتعقيم مياهها لتكون صالحة للشرب، وتوزعيها على المُهجّرين عن طريق صهاريج المياه وبمبلغ رمزي".

الحكومة السورية تحتجر المياه وتمنع وصولها إلى المقاطعة

سيدو لفت في حديثه إلى أن بعض خطوط المياه تم إعادة تصليحها من قبل إدارة لجنة المياه، كخط إمداد ناحية الأحداث التي تعد من النواحي الكبيرة في المنطقة، ويقطنها عدد كبير من المُهجّرين، إلا أن الحكومة السورية تمنع وصول المياه إلى المنطقة، ليشتد الخناق على المقاطعة إلى جانب الاحتلال التركي".

الكومينات تتعاون وتساعد على تسهيل عمليه إيصال المياه إلى كل منزل

يتم توزيع المياه عن طريق الكومينات، حيث يقوم المواطن بتقديم طلب إلى الكومين المنتمي له، وبالتالي تقوم اللجنة الخدمية للكومين بتعبئة الطلب وإرساله إلى لجنة المياه المركزية وإبلاغ الصهاريج وتأمينها.

حيث تكون أجرة البرميل الواحد 50 ليرة على المُهجّرين، بينما تتكلف لجنة المياه التابعة لبلدية الشعب بتأمين مادة المازوت والتكاليف الأخرى.

يقول هيثم حسن عبد المجيد، المشرف على آبار المياه في منهل قرية تل شعير التابعة لناحية فافين في مقاطعة الشهباء: " بأنهم يقومون بالرقابة على آلية إيصال المياه إلى المُهجّرين عن طريق التنسيق مع الكومينات وأصحاب صهاريج المياه، وتتكفل لجنة إدارة المياه بالإجراءات الأخرى اللازمة".

وأضاف عبد المجيد بأنهم يقومون بالكشف عن مياه الآبار بحسب الحاجة، والتأكد من عدم تلوث مياهها بشكل دوري، في الأسبوع مرتين، وتعقيمها بالكلور.

(م ح)

ANHA 

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/RUJynigqHvA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>