طلاب الحسكة: اللغة الكردية جزء أساسي من هويتنا

أكد طلاب في مدينة الحسكة أن اللغة الكردية جزء أساسي من هويتهم الثقافية والتعليمية، ورفضوا قرار تقليص ساعات تدريسها إلى ثلاث ساعات أسبوعياً، وطالبوا الجهات المعنية بإعادة النظر فيه وضمان استمرار حقهم في التعلم بلغتهم الأم حتى المراحل التعليمية المتقدمة.

طلاب الحسكة: اللغة الكردية جزء أساسي من هويتنا
الأربعاء 30 يلول, 2026   02:30
الحسكة
جيهان محمد

أعرب طلاب في مدينة الحسكة عن رفضهم قرار الحكومة الانتقالية بتقليص ساعات تدريس اللغة الكردية إلى ثلاث ساعات أسبوعياً، وطالبوا بإعادة حقهم في التعلم بلغتهم الأم. 

حيث قالت الطالبة إيلين بوطي إن اللغة الكردية هي لغتهم الأم، وإن من حقهم مواصلة تعليمهم بها، أسوةً بالطلاب الذين يدرسون بلغاتهم الأم.

وأشارت إلى أنهم يتعلمون الكردية منذ الصف الأول، وأصبحت جزءاً أساسياً من مسيرتهم التعليمية وهويتهم الثقافية.

وأوضحت أن تقليص ساعات تدريس اللغة الكردية إلى ثلاث ساعات أسبوعياً لن يتيح لهم تعلمها بالشكل الكافي، أو التعمق في تاريخهم وثقافتهم.

وأكدت أن القرار سينعكس سلباً على تحصيلهم الدراسي، وسيصعّب عليهم مواصلة تعليمهم بلغتهم الأم، لا سيما أنهم اعتادوا الدراسة بها منذ سنواتهم الأولى.

وأضافت أن القرار شكّل صدمة للطلاب، الذين كانوا يأملون مواصلة دراستهم باللغة الكردية حتى التخرج، وعدّت أن تقليص ساعات تدريسها يهدد استمرارية تعليمها، وقد يمهّد لمزيد من التراجع في حضورها ضمن المناهج الدراسية مستقبلاً.

وحذّرت إيلين من أن استمرار العمل بالقرار قد يحرم الأجيال المقبلة من فرصة التعلم بلغتها الأم، وشددت على تمسك الطلاب بحقهم في الدراسة بالكردية.

وطالبت الجهات المعنية بإعادة النظر في القرار وضمان استمرار تدريس اللغة الكردية دون تقليص.

من جهتها، أكدت الطالبة رويدة فرحان أن اللغة الكردية جزء أساسي من هويتها، وأن من حق كل شعب التعلم بلغته الأم.

وأشارت إلى أن تقليص التدريس باللغة الكردية بثلاث ساعات أسبوعياً لن يكون كافياً لدراسة اللغة والتعرف إلى التاريخ والثقافة الكرديين.

ولفتت إلى أن تغيير لغة التدريس سيشكل صعوبة للطلاب الذين اعتادوا الدراسة بالكردية منذ الصف الأول، وطالبت بإعادة تدريسها كما كان سابقاً، وإتاحة مواصلة التعليم بها حتى المرحلة الجامعية.

بدوره، حذّر الطالب محمد إبراهيم من أن تقليص ساعات تدريس اللغة الكردية قد يؤثر في مستقبل تعليمها، وأكد أن ثلاث ساعات أسبوعياً لا تكفي للطلاب الذين يدرسونها منذ الصغر. وشدد على ضمان حقهم في مواصلة التعليم بلغتهم الأم.

وطالب الطلاب الجهات المعنية بإعادة النظر في القرار، والحفاظ على حقهم في التعليم باللغة الكردية، بما يضمن استمرارية تدريسها للأجيال المقبلة.

(ل م)

ANHA