محاضرة في قامشلو تبحث دور أهل البيت في إصلاح المجتمعات

سلطت محاضرة نظمها مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مدينة قامشلو الضوء على دور أهل البيت في إصلاح المجتمعات، ودورهم في نشر العلم ومحاربة الجهل والخرافة والفساد، إلى جانب أهمية المصالحة والعدل والوحدة الاجتماعية، ومسؤولية رجال الدين والعلماء والمنابر الدينية في التعريف الصحيح بأهل البيت وترسيخ المبادئ الأخلاقية في المجتمع.

محاضرة في قامشلو تبحث دور أهل البيت في إصلاح المجتمعات
محاضرة في قامشلو تبحث دور أهل البيت في إصلاح المجتمعات
محاضرة في قامشلو تبحث دور أهل البيت في إصلاح المجتمعات
محاضرة في قامشلو تبحث دور أهل البيت في إصلاح المجتمعات
محاضرة في قامشلو تبحث دور أهل البيت في إصلاح المجتمعات
محاضرة في قامشلو تبحث دور أهل البيت في إصلاح المجتمعات
محاضرة في قامشلو تبحث دور أهل البيت في إصلاح المجتمعات
محاضرة في قامشلو تبحث دور أهل البيت في إصلاح المجتمعات
محاضرة في قامشلو تبحث دور أهل البيت في إصلاح المجتمعات
محاضرة في قامشلو تبحث دور أهل البيت في إصلاح المجتمعات
الأربعاء 30 يلول, 2026   13:28
قامشلو

نظم مؤتمر الإسلام الديمقراطي، اليوم، محاضرة في جامع الجزيري (الشلاح) بمدينة قامشلو، حملت عنوان "دور أهل البيت في إصلاح المجتمعات"، بحضور نخبة من العلماء والمثقفين من الرجال والنساء.

واستهل المحاضر محمد شريف آل طحلو المحاضرة بطرح سؤال حول من هم أهل البيت، ثم استشهد بالآية القرآنية: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾، مؤكداً على المحبة والتعاون ونبذ التفرقة.

وظيفة أهل البيت مسؤولية وليست تشريفاً

وأشار طحلو إلى أن عهد الرسول ووظيفة أهل البيت مسؤولية وليست تشريفاً، من خلال الدعوة إلى الدين الإسلامي، مستذكراً السيدة خديجة والإمام علي والحسن والحسين والسيدة فاطمة، كنماذج في تحمل المسؤولية ومواصلة نشر الدعوة الإسلامية.

كما نوه إلى التحديات الكبيرة التي ظهرت أمام أهل البيت في حفظ الإسلام من خلال العلم والموقف والصلح بين الناس، مستشهداً بالإمام علي كنموذج بارز في الحكم وتحمل المسؤولية، مؤكداً أن المجتمع لا يصلح إلا بالعدل.

التصالح ليس هزيمة

وتحدث طحلو عن الإمام الحسن ومدرسة المصالحة، وموقفه من الصراع الذي وقع في الأمة، مشيراً إلى أن التصالح ليس هزيمة، مؤكداً حاجة المجتمع إلى المصالحة أكثر من أي وقت مضى.

كما تناول دور الإمام الحسين في مواجهة الظلم ورده، مؤكداً الدعوة إلى الصلح.

وتطرق كذلك إلى دور أهل البيت في مجال التعليم، منوهاً إلى أن مسؤوليتهم تتمثل في نشر العلم ومحاربة الجهل والخرافة، والجمع بين الأصالة ومتطلبات العصر، إلى جانب محاربة الفساد والخطاب الديني المتطرف.

وذكر أن الانتساب إلى أهل البيت مسؤولية وليس امتيازاً، بمعنى أنه تكليف أخلاقي قبل أن يكون تشريفاً اجتماعياً.

الخطاب الديني وأهميته

وتابع طحلو حديثه حول دور أهل البيت في خدمة الشعب من خلال تعليمه الأخلاق الحسنة، وتشجيعه على حب الوطن والتضحية من أجله، معتبراً ذلك من أهم رسائل الخطاب الديني.

وأكد أن دور المنابر الدينية لا ينبغي أن يقتصر على المواعظ، بل يجب أن تساهم في المحافظة على وحدة البلاد، مشيراً إلى محبة أهل البيت كوسيلة لحب الشعب والسلام، لا أن تكون وسيلة للتفرقة.

كما حث رجال الدين والعلماء على ترسيخ الأخلاق النبوية والوحدة الاجتماعية، من خلال استخلاص قيم الرحمة والعدل من خصائص أهل البيت.

واستذكر صفات النبي محمد في حفظ كرامة الإنسان من خلال العدل لا التعالي، فضلاً عن بر الوالدين، ورعاية الكبار، والوفاء بالعهد.

ممارسات لا تمت بصلة إلى أهل البيت

ونوه طحلو إلى بعض الممارسات الخاطئة المنسوبة إلى أهل الدين، مثل إيذاء النفس وضرب النفس بالسيخ والشعوذة واستغلال البسطاء، مؤكداً أنها لا تمت بصلة إلى أهل البيت.

كما أشار خلال المحاضرة إلى المخاطر التي تواجه الشباب من خلال منصات ومواقع التواصل الافتراضي، والتي تؤثر بشكل سلبي على الجيل الجديد، مطالباً رجال الدين والعلماء والمنابر الدينية بالقيام بدورهم في ترسيخ المبادئ الأخلاقية لدى الشباب وتوفير التوعية اللازمة لهم.

واختُتمت المحاضرة بمناقشات ومداخلات من الحاضرين حول المحاور التي تناولتها.

(م ن/ح)

ANHA