أهالي الرقة والطبقة يستنكرون الهجمات التركية على أهالي شنكال ومخيم مخمور

استنكرت الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة وإدارة المرأة في الطبقة ومجلس الرقة المدني في بيانات منفصلة، هجمات جيش الاحتلال التركي على أهالي شنكال ومخيم مخمور، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لإنقاذ الأهالي من خطر الإرهاب التركي.

أهالي الرقة والطبقة يستنكرون الهجمات التركية على أهالي شنكال ومخيم مخمور
أهالي الرقة والطبقة يستنكرون الهجمات التركية على أهالي شنكال ومخيم مخمور
أهالي الرقة والطبقة يستنكرون الهجمات التركية على أهالي شنكال ومخيم مخمور
أهالي الرقة والطبقة يستنكرون الهجمات التركية على أهالي شنكال ومخيم مخمور
أهالي الرقة والطبقة يستنكرون الهجمات التركية على أهالي شنكال ومخيم مخمور
أهالي الرقة والطبقة يستنكرون الهجمات التركية على أهالي شنكال ومخيم مخمور
الثلاثاء 16 حزيران, 2020   07:16
الطبقة-الرقة

وأشار بيان إدارة المرأة في الطبقة الذي قرأته من أمام مقر الإدارة في المدينة العضوة ندى إسماعيل، إلى أن الاحتلال التركي يستكمل جريمة داعش التي عجز عن إتمامها في محو الهوية الكردية عبر سلسلة من الانتهاكات والجرائم الوحشية، كما دعا كافة الشعوب إلى الانتفاض في وجه العدوان التركي وجرائمه التي يرتكبها بحق الإنسانية.

وأكدت نساء الطبقة خلال البيان على مواصلة النضال حتى "تحقيق النصر على الإرهاب والفاشية".

كما أكد بيان الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة الذي قرئ أمام مبنى الإدارة من قبل الرئيس المشترك للجنة البلديات إبراهيم محمد "الوقوف مع أهالي شنكال ومخيم مخمور حتى آخر رمق من دمائنا في سبيل تحرير الأراضي من الإرهاب التركي الذي استخدم ضد المدنيين العزل كافة الأسلحة المحرمة دولياً".

وطالب بيان الإدارة المدنية الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول الكبرى بالإدانة الصريحة لهذه الانتهاكات بحق الإنسانية التي تُرتكب تحت حجج وذرائع واهية".

كما عدّ بيان مجلس الرقة المدني الذي قرأه نائب الرئاسة المشتركة للمجلس أحمد الخليل أن هجمات جيش الاحتلال التركي ماهي إلا استكمال لمشروع داعش الذي كان ينوي إبادة الشعب الكردي، وخاصة الإيزيديين منهم، والتي بدأت في العام 2014 وأنهتها بطولات وحدات حماية شنكال ووحدات حماية الشعب والمرأة وتضحيات الشهداء.

ونوه البيان إلى أن "معاودة النظام التركي هجومه على شنكال هذه المرة جاء ليؤكد للعالم أنه الوجه الآخر والحقيقي لمشروع داعش الإرهابي في المنطقة، كما لا ننسى اعتداءاته على عفرين ونسائها بالآونة الأخيرة وأهلنا في سرية كانيه/رأس العين وتل أبيض وإدلب، ولم يكتف بذلك بل مدّ عدوانه إلى ليبيا ساعياً إلى تحقيق أحلامه التوسعية في إعادة أمجاد السلطنة العثمانية التي باتت من الماضي."

هذا وتتوالى ردود الفعل الغاضبة لأهالي شمال وشرق سورية بعد تعرض قضاء شنكال في باشور "جنوب" كردستان لقصف همجي من قبل طيران الاحتلال التركي، استهدف السكان الآمنين في قضاء شنكال وسكان مخيم مخمور.

( كروب/م )

ANHA