محمود عثمان: على الجميع محاربة التطرف

قال محمود عثمان السياسي الكردي أن على الدول الغربية تحمل مسؤوليتها في استلام عناصر داعش ومحاكمتهم، وأن أي تقصير في هذه القضية يعد خطأ كبيراً، مشدداً على ضرورة أن يقوم الجميع بمحاربة التطرف بكل أشكاله.

محمود عثمان: على الجميع محاربة التطرف
الخميس 28 شباط, 2019   04:04

عبدالسلام كرمان/كوباني

في تصريح لوكالتنا ANHA قال السياسي الكردي محمود عثمان أن على الدول الغربية تحمل مسؤوليتها في استلام عناصر داعش الذين ألقت قوات سوريا الديمقراطية القبض عليهم خلال حملات تحرير المنطقة من الإرهاب.

وجاء حديث محمود عثمان لوكالتنا حول مماطلة الغرب في تسلم مواطنيهم من مرتزقة داعش الموجودين لدى قوات سوريا الديمقراطية.

ويؤكد عثمان على "أهمية استلام الدواعش ومحاكمتهم في دولهم وفق القانون الدولي، لأن القضاء على الارهاب مسؤولية الجميع".

وحول سبل القضاء على الفكر المتشدد، والحفاظ على الأجيال الشابة في منأى من هذا المرض الفكري، قال عثمان "ينبغي محاربة التطرف بكل أشكاله والعمل على إيجاد الفكر المعتدل المتسامح بين كل الشعوب وعلى الجميع القيام بهذا الدور التاريخي".

وتعاني عدة دول في الغرب والشرق من مشكلة التطرف، حيث دفعت دول كثيرة ثمن ذلك المرض الفكري الناتج عن مجموعات عديدة بدءً من تنظيم القاعدة وانتهاءً بداعش.

وضربت تفجيرات كثيرة دولاً عدة في العالم نفذتها جماعات ارهابية متعددة، إذ تعد أحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية واحدة من أبرز الهجمات الإرهابية، إلى جانب انتشار مرتزقة داعش في سوريا والعراق.

وفي رده حول سؤال عن إمكانية إقامة مؤتمر دولي في روج آفا تحت مظلة الأمم المتحدة لمكافحة الارهاب، قال عثمان  "مثل هذه المؤتمرات لصالح جميع الدول والشعوب وهي شيء مفيد".

وختم عثمان حديثه بالقول "على العقلاء الوقوف في خندق واحد ضد كل فئة إرهابية متطرفة".

ويأتي هذا في حين  تحاصر قوات سوريا الديمقراطية مرتزقة داعش الرافضين للاستسلام في جيب صغير داخل بلدة الباغوز في ريف دير الزور، وهي آخر بضع أمتار يسيطر عليها داعش في سوريا.

وتنتظر قوات سوريا الديمقراطية إكمال عمليات إجلاء المدنيين الذين يحتجزهم داعش كدروع بشرية لتبدأ عملية عسكرية ضد آخر أفراد داعش المتبقين في ذلك الجيب ويرفضون الاستسلام.

ومع إنهاء وجود داعش العسكري في الباغوز، يكون داعش قد هزم عسكرياً بعد نحو 5 أعوام من بدء وحدات حماية الشعب والمرأة ثم قوات سوريا الديمقراطية بالحرب على داعش والتي بدأت فعلياً من كوباني.

وفي سياق متصل، تحتجز قوات سوريا الديمقراطية أكثر من ألف مرتزق من داعش ألقي القبض عليهم خلال معارك دارت في شمال سوريا ينتمون إلى أكثر من 48 جنسية عربية وأجنبية.

وتتهرب دول أوروبية من قضية استلام المرتزقة وهو ما يوضح تقاعس هذه الدول من مساعي محاربة الإرهاب ومحاكمة الإرهابيين ومنع إعادة انتشارهم في المنطقة.

(ج)

ANHA