سيهانوك ديبو: التغيير في سوريا يعتمد على أربعة مداخل أساسية

أشار سيهانوك ديبو إلى أن التغيير في سوريا يعتمد على أربعة مداخل أساسية، موضحاً أن الملتقى الثالث للحوار السوري السوري سيقام خلال فترة قريبة، وأنه سيتم التركيز على خارطة طريق لحل الأزمة السورية وآليات الانتقال الديمقراطي، في حين وصف تصريحات المسؤولين الروس بشأن الكرد في سوريا بالإيجابية إعلامياً.

سيهانوك ديبو: التغيير في سوريا يعتمد على أربعة مداخل أساسية
الخميس 28 شباط, 2019   04:21

كري سبي

وأجرت وكالة أنباء هاوار لقاءً مع عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية سيهانوك ديبو، حول تحضيراتهم لعقد الملتقى الثالث للحوار السوري السوري، وماهية حل الأزمة السورية وفق منظور المجلس.

وقال ديبو في بداية حديثه إن "مجلس سوريا الديمقراطية خطا خطوات مهمة منذ بداية التأسيس نحو ترسيخ الحوار السوري السوري، الذي يؤكد بدوره أنه مدخل أساسي يكاد أن يكون الوحيد من أجل اختراق حقيقي للأزمة السورية، وإيجاد حل لها وفق مساره السياسي".

قريباً الملتقى الثالث للحوار السوري السوري

وأشار إلى أنهم عقدوا حوارين بين السوريين خلال العام الماضي في بلدة عين عيسى، وأضاف: "نحن الآن أمام عقد حوار سوري سوري ثالث خلال الفترة القليلة القادمة، يتمحور فحوى هذا اللقاء حول نقطتين أساسيتين، الأولى تتمثل بالمسألة الدستورية وإيجاد توافق لدى الحضور، وتحديد المبادئ الأساسية لدستور سوريا المستقبل، الذي يجب أن يكون وفق نسخة من مطالب الشعب السوري بجميع مكوناته، تؤكد فيه حقيقة الحل المتمركزة بدورها حول مسألة اللامركزية الديمقراطية".

وبيّن أن المحور الثاني، سيتم التركيز فيه على خارطة طريق لحل الأزمة السورية، بما تعنيه آليات الانتقال الديمقراطي.

وتابع سيهانوك ديبو بالقول: "لدينا تواصل مع أطراف المعارضة بأشكالها الداخلية والخارجية والأحزاب والتيارات الوطنية التي باتت مؤمنة بأن سوريا يجب أن تكون وفق نموذج إداري "مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية" يتوسع على جميع السوريين، من خلال لجنة المتابعة".

وأوضح ديبو أن حل الأزمة يجب أن يكون وفق محددات يتفق عليها السوريون من خلال الحوار السوري السوري المباشر، برعاية وضمانة من الأمم المتحدة، وأكمل: "هذا المفصل الأساسي يكاد يكون مستخرجاً لما آلت إليه النتائج في اجتماعات جنيف أو حتى الآستانة، بدليل عقد 9 جنيفات و11 آستانة، لم تستطع بشكل كلي أن تؤدي إلى إيجاد حل للأزمة السورية".

ولفت إلى أن القاسم المشترك بين اجتماعات جنيف وآستانة كان استبعاد الطرف الأكثر تأثيراً  المتمثل بمجلس سوريا الديمقراطية، في إيجاد صيغة لحل الأزمة السورية، وقال: "في كل مرة كنا نرى بعد عقد اجتماعات سواءً أكانت في جنيف أو أستانة، يعقبها الكثير من التأزيم للأوضاع، بعكس الأمور والتوصيات التي كانت تخرج منها".

’’التغيير يعتمد على أربعة مداخل أساسية‘‘

وسلط عضو المجلس الرئاسي في مجلس سوريا الديمقراطية سيهانوك ديبو الضوء على أربعة مداخل أساسية في إمكانية التغيير في سوريا.

وتابع :" القضاء على الإرهاب والتنظيمات الإرهابية واجتثاثها وتجفيف مصادر التنظيمات الإرهابية المادية والمالية والفكرية، والدستور السوري ويجب فيه تحديد المبادئ الأساسية ما فوق الدستورية بدءاً من مسمى سوريا على أن تكون فقط الجمهورية السورية بدون لاحقات قومية أو لاحقات دينية، وصيغة اللامركزية الديمقراطية التي نجسد بها نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية".

وحول التصريحات الصادرة من المسؤولين الروس إزاء مشاركة الشعب الكردي في حل الأزمة السورية، وصف ديبو تلك التصريحات الإعلامية بـ"الإيجابية".

 وأضاف: "إذا لم تترجم تلك التصريحات على الأرض ستتشكل العديد من إشارات الاستفهام، حول ماذا يعني أن أهم طرف مؤثر في حل الأزمة السورية، والذي هو مسؤول اليوم عن ثلث الجغرافية السورية مغيب من اجتماعات الحل السوري".

وبيّن سيهانوك ديبو في ختام حديثه بأن اتفاقية أضنة من أسوأ الاتفاقيات الأمنية منذ استقلال سوريا وإلى تاريخها الحاضر، وقال: "لا توجد اتفاقيات أمنية يكتب لها طول المدة وطول العمر ملزم بها، وخاصة بعد الفترة الأخيرة من عمر الأزمة السورية، نجد أن تركيا باتت تهدد كل سوريا وكل المنطقة في مختلف بلدان شرق الأوسط".

(ج)

ANHA