نساء عفرين لم يستسلمن ويخلقون من العدم حياة جديدة

تتحلى النساء العفرينيات، بالقوة والإصرار على المقاومة ، فهي الأم، الطبيبة، المعلمة ومدبرة اقتصاد المنزل، ويؤكدن تمسكهن بالمقاومة حتى تحرير عفرين.

نساء عفرين لم يستسلمن ويخلقون من العدم حياة جديدة
نساء عفرين لم يستسلمن ويخلقون من العدم حياة جديدة
نساء عفرين لم يستسلمن ويخلقون من العدم حياة جديدة
نساء عفرين لم يستسلمن ويخلقون من العدم حياة جديدة
نساء عفرين لم يستسلمن ويخلقون من العدم حياة جديدة
نساء عفرين لم يستسلمن ويخلقون من العدم حياة جديدة
نساء عفرين لم يستسلمن ويخلقون من العدم حياة جديدة
نساء عفرين لم يستسلمن ويخلقون من العدم حياة جديدة
الجمعة 14 كانون الأول, 2018   04:46

فيدان عبد الله/ الشهباء

دفعت هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين على مقاطعة عفرين، والممارسات اللاإنسانية التي ارتكبوها بعد احتلال المقاطعة إلى ترك أهالي المقاطعة ديارهم قسراً صوب مقاطعة الشهباء، ليباشروا بالمرحلة الثانية من مقاومة العصر.

وتكون المرأة العفرينية القدوة في سير هذه المقاومة إذ ترى نساء عفرين ورغم ظروف القاسية التي يعيشونها بسبب خروجهم القسري من يدراهم، إلا أنهن يحملن على عاتقهن تأسيس حياة جديدة، وتنجز في نفس الوقت الكثير من الأعمال.

في ظل تقاعس المنظمات هي الدواء لداء أهالي عفرين

بعد الخروج القسري للأهالي  بادرت نساء عفرين اللواتي أتقن العلاج الطبيعي من أجدادهن في تكريس مهنتهن لتقديم العلاج للأهالي حيث أقدم مؤتمر ستار وبالتنسيق مع الإدارة في مخيم سردم على تأمين خيمة للنساء اللواتي يتقنّ العلاج وتعمل فيها الآن امرأتان في ظل تقاعس المنظمات وعدم توفر الأدوية اللازمة، وتعملان على معالجة أمراض "اليرقان المعروف بمرض أبو صفار، الدسك والمناقير، حالات الكسر وغيرها".

وفي هذا السياق أشارت الأم عدول موسى أحمد البالغة من العمر 47 عاماً أنها تمارس هذه المهنة منذ 15 عاماً، ومنذ قدومها للمخيم حتى الآن عالجت أكثر من 20 حالة كسر في اليد والقدم، وأضافت بأن الأهالي يقصدونهم من داخل وخارج المخيم وبدورها ستعمل ضمن الخيمة في سبيل تأمين الخدمة للأهالي.

مدبرة الاقتصاد المنزلي

ومن جهة أخرى تعمل الكثير من نساء عفرين ضمن الأسواق لتأمين مصدر رزقهم اليومي ومنها الأم صباح محمد التي كانت تملك رأس مال واستطاعت به شراء بعض المنتجات والألبسة وتبيعهم في سوق مخيم برخدان وبذلك تؤمن حاجياتها اليومية.

وأِشارت صباح أنهم في عفرين كانوا يعيشون على موسم الزيتون، وبعدما اضطروا للخروج من ديارهن قسراً بادرت للعمل وأكدت أن نساء عفرين ومنذ القدم اثبتن قدرتهن بالاعتماد على ذاتهن وأنهن في سبيل تحرير عفرين سيقاومون جميع الصعوبات ولن يستسلمن لسياسة الاحتلال التركي.

معلمة، ومربية الأجيال القادمة

كما أن العديد من الشابات المتعلمات اللواتي خرجن من عفرين يقضين معظم أوقاتهن في تعليم الأطفال وتربية الأجيال، ومنهم الشابة منال أحمد التي تقضي معظم وقتها في تعليم أطفال المخيم، دون مقابل وتعتبرهم مثل أشقائها وتساعدهم على التعلم لحين العودة لعفرين.

تخوض الطريق الشاق في سبيل تحرير عفرين

تحلي نساء عفرين النازحات قسراً لمقاطعة الشهباء بهذه الصفات وأكثر ما هو إلا طريقاً شاقاً يخضنه بوجه مخططات وعدوان جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين تجاه المرأة ويؤكدن بذلك تمسكهن بخيار المقاومة والصمود حتى تحرير عفرين.

(آ أ)

ANHA