'سنصعد من نضالنا حتى تحقيق مطالب ليلى كوفن'

أعربت النساء في مقاطعة عفرين والمقيمات في الشهباء، عن تضامنهن ودعمهن لمطالب ليلى كوفن، وأكدن أنهن سيصعدن من نضالهن حتى رفع العزلة عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

'سنصعد من نضالنا حتى تحقيق مطالب ليلى كوفن'
الخميس 13 كانون الأول, 2018   04:10

فيدان عبد الله/ الشهباء

استنكاراً للعزلة المشددة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، أضربت البرلمانية في حزب الشعوب الديمقراطي في جوله مرك ليلى كوفن، والتي اعتقلتها دولة الاحتلال التركي نتيجة لموقفها من الهجمات على مقاطعة عفرين.

وتعبيراً عن دعم ومساندة مطالب ليلى كوفن والتي تعتبر مطالب كافة الشعب الكردي نظمت العديد من فعاليات الإضراب عن الطعام في العديد من مناطق شمال وشرق سوريا، وبهذا الصدد أشارت النساء العفرينيات المقيمات في الشهباء عن تضمنهن مع مطالب ليلى كوفن واعتبروا ليلى تجسيداً لشخصية المرأة الحرة.

وبهذا الصدد أشارت الأم فيدان فائق بأن هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين منذ بداية ثورة روج آفا والشمال السوري وصولاً لاحتلال مقاطعة عفرين إلى اعتقال السياسيين الكرد في عموم أجزاء كردستان والعالم، ماهي سوى استمراراً للمؤامرة الدولية على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

وأضافت الأم فيدان بالقول "دولة الاحتلال التركي تهدف من خلال هذه الممارسات إلى صرف أنظار الشعب الكردي عن فك أسر أوجلان ورفع العزلة المشددة عنه، إلا أن موقف ليلى وتضامن أهالي شمال وشرق سوريا والشعب الكردي في كافة أنحاء العالم مع مطالبها هو رد واضح وصريح على كافة مخططات دولة الاحتلال التركي".

ومن جانبها أكدت المواطنة  فاطمة جميل بالقول "أن مطالب البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي ليلى كوفن هي مطالب كافة أبناء الشعب الكردي، وعلى هذا الأساس سنصعد من نضالنا حتى رفع العزلة عن قائد الشعب الكردي".

وطالبت فاطمة المنظمات الدولية ودول العالم بالتدخل المباشر لوقف انتهاكات الاحتلال التركي، وممارساته بحق السياسيين ومطالبي الحرية والديمقراطية.

وبدورها نوهت المواطنة  زينب حبش أن الدولة التركية تعتزم بأنها دولة تحترم حقوق الإنسان، لكن بالواقع هي لا تعترف بحقوق الإنسان وما تفعله بحق السياسيين ومطالبي الحرية خير مثال على ذلك.

وطالبت زينب الدول العالمية بالتدخل لرفع العزلة المشددة عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وتحقيق مطالب ليلى كوفن لأنها مطالب كافة الأهالي في شمال وشرق سوريا.

(آ أ)

ANHA