مجلس المرأة في تل تمر: اللغة الكردية حق ثقافي ولغوي لا يُختزل بثلاث حصص أسبوعية

شدد مجلس المرأة في مجلس عوائل الشهداء بمدينة تل تمر، على أن التعليم باللغة الكردية حق أساسي للشعب الكردي وجزء من هويته وثقافته وذاكرته التاريخية، مؤكداً رفضه أي محاولات من شأنها الحد من حضور اللغة الكردية أو تهميشها.

مجلس المرأة في تل تمر: اللغة الكردية حق ثقافي ولغوي لا يُختزل بثلاث حصص أسبوعية
مجلس المرأة في تل تمر: اللغة الكردية حق ثقافي ولغوي لا يُختزل بثلاث حصص أسبوعية
مجلس المرأة في تل تمر: اللغة الكردية حق ثقافي ولغوي لا يُختزل بثلاث حصص أسبوعية
مجلس المرأة في تل تمر: اللغة الكردية حق ثقافي ولغوي لا يُختزل بثلاث حصص أسبوعية
الخميس 17 يلول, 2026   11:40
الحسكة

أدلى مجلس المرأة في مجلس عوائل الشهداء بمدينة تل تمر، ببيان للرأي العام، رفضاً لقرار وزارة التربية والتعليم السورية القاضي بحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية، وذلك بمشاركة أبناء وبنات الشهداء، إلى جانب أعضاء وعضوات مؤسسات المجتمع المدني وممثلين عن الأحزاب السياسية.

وقُرئ البيان أمام مقر المجلس المرأة في تل تمر من قبل الإدارية سناء حمود باللغة العربية، وعضوة المجلس ليندا يونس باللغة الكردية، حيث أكد البيان أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل تمثل جزءاً أساسياً من هوية الشعوب وثقافتها وذاكرتها التاريخية.

وأشار البيان إلى أن الحفاظ على اللغة الكردية وحمايتها وتطوير حضورها في المجالات التعليمية والثقافية والإدارية، يمثل حقاً ثقافياً ولغوياً، ومسؤولية تجاه الأجيال القادمة، ووفاءً لتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل الحرية والكرامة.

وطالب مجلس المرأة المؤسسات التعليمية والثقافية بتكثيف جهودها لرفع جودة التعليم باللغة الكردية، واعتمادها في مختلف مناحي الحياة اليومية والمؤسساتية، كما دعا المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحقوق الشعوب إلى دعم الحقوق الثقافية واللغوية للشعب الكردي وتثبيتها بصورة رسمية وقانونية.

كما دعا البيان عوائل الشهداء والشعب الكردي إلى مواصلة إحياء اللغة الكردية داخل المنازل والمدارس والساحات العامة، ونقلها إلى الأجيال القادمة، مؤكداً رفض أي محاولات من شأنها الحد من حضور اللغة الكردية أو تهميشها.

واختُتم البيان بالتأكيد على مواصلة التمسك باللغة الكردية والدفاع عن حق تعلمها، وصون الهوية الثقافية والتاريخية للشعب الكردي، وفاءً لتضحيات الشهداء.

(ع ه/ي م)

ANHA