رفضت الاستسلام وتعمل على إعالة أسرتها بعملها البسيط

اضطرت للخروج منزلها نتيجة لممارسات المرتزقة الذين حرموهم من حقهم في العيش، لكنها ورغم ظروف النزوح لم تستسلم وبدأت تعيل عائلتها من خلال بيع الحلوى والأطعمة على قارعة الطريق.

رفضت الاستسلام وتعمل على إعالة أسرتها بعملها البسيط
رفضت الاستسلام وتعمل على إعالة أسرتها بعملها البسيط
الإثنين 10 كانون الأول, 2018   04:15

دير الزور

مرتزقة داعش وخلال احتلالهم لأي منطقة، يمارسون بحق الأهالي أبشع الممارسات اللا أخلاقية ويحرموهم من حقهم في الحياة، لذا يضطر الأهالي إلى ترك منازلهم وكل ممتلكاتهم خلفهم، لكنهم يواجهون بعدها ألم النزوح وعدم توافر المأوى وذلك وسط تجاهل المنظمات لهم، إلا أن إرادتهم في العيش حياة حرة أقوى من مخططات المرتزقة وألم النزوح ومن هؤلاء النازحين الرافضين للاستسلام لمصاعب الحياة هي الأم فاطمة الأحمد من أهالي قرية الصالحية.

تتكون عائلة فاطمة البالغة من العمر 51 عاماً، من 10 أطفال وزوجها الكبير بالعمر والذي يعاني من أمراض عديدة، وبعد أن نزحوا من قريتهم، صوب المناطق المحررة من قبل قوات سوريا الديمقراطية، تقطن في مدرسة مع عائلتها، وبسبب الظروف الصعبة التي تواجهها فاطمة والصعوبة في تأمين لقمة العيش، لم تستسلم فاطمة وقررت العمل لتأمين لقمة العيش لها ولعائلتها.

وتعمل فاطمة على بسطة صغيرة على قارعة الطريق تبيع عليها الأطعمة والحلويات للأطفال، وذلك بأسعار رمزية، وتقول فاطمة بهذا الصدد "مرتزقة داعش حرمتنا من حقوقنا في الحياة، ومارست بحقنا أبشع الممارسات اللا أخلاقية".

فاطمة أشارت بأنهم بعد أن خرجوا من منازلهم تركوا كافة ممتلكاتهم خلفهم، وواجهوا ظروفاً صعبة في تأمين لقمة العيش، "بسبب مرض زوجي وصغر عمر أطفالي، قررت عدم الاستسلام وعدم الخضوع لظروف الحياة الصعبة، لذا باشرت بالعمل على قارعة الطريق".

وأضافت بالقول "سأبقى هنا ولن استسلم حتى تحرير كافة المناطق من مرتزقة داعش، وسنعود لمنازلنا، إرادتنا أقوى من ممارسات المرتزقة".

(ف ف - ب ش/آ أ)

ANHA