’إطالة عمر الأزمة يعني ازدياد أرباح الدول المنتجة للسلاح‘

قالت عضو مجلس سوريا الديمقراطية بمدينة حلب فاطمة حسينو، إن التدخلات الخارجية في الأزمة السورية هي السبب الأساسي لتأجيج الآزمة، وأن الشعب السوري واع ولديه خارطة طريق، وحل الأزمة لا يمكن أن يكون سوى بالحوار السوري السوري.

’إطالة عمر الأزمة يعني ازدياد أرباح الدول المنتجة للسلاح‘
الخميس 4 تشرين الأول, 2018   02:30

سيلفا مصطفى/ حلب

أكدت عضو مجلس سوريا الديمقراطية بمدينة حلب فاطمة حسينو إنهم كمجلس سوريا الديمقراطية مستعدين لفتح باب الحوار مع كافة أبناء الشعب السوري من أجل إيجاد حل جذري للأزمة وأن مصالح الشعوب هي الأهم، وذلك خلال لقاء أجرته معها وكالتنا.

إطالة عمر الأزمة يعني ازدياد أرباح للدول المنتجة للسلاح

 بداية أشارت عضوة مجلس سوريا الديمقراطية بحلب فاطمة حسينو إلى الأوضاع السياسية على الساحة السورية بشكل عام والتدخلات الخارجية من قبل بعض الدول التي توجهت أنظارها إلى سوريا وباتت مصالحها في مقدمة أولوياتها، وعلى حساب مصير الشعب السوري، وقالت "إن المصالح الدولية باتت فوق مصالح الشعوب، وطول عمر الأزمة السورية يعني ازدياد أرباح الدول المنتجة للسلاح."

وتابعت حسينو "باستمرار الأزمة وتفاقمها بات واضحاً للعيان التدخل التركي في سوريا عموماً ومناطق الشمال السوري خصوصاً والدعم التركي للمجموعات المرتزقة والتي تحمل في طياتها فكر تطرفي لا يفيد الشعب السوري بأي شكل من الأشكال، والاحتلال التركي لإقليم عفرين جاء نتيجة هلع الدولة التركي من المشروع الديمقراطي الذي تأسس بأيدي أبناء الشمال السوري."

انطلاق المرحلة السياسية وهي الأصعب في تاريخ سوريا

حسينو تطرقت أيضاً إلى مساعي الحل السياسي في سوريا، وقالت بهذا الصدد "بات جلياً أن كل الاجتماعات والمؤتمرات كـ سوتشي، جنيف، آستانة وغيرها، لم تنجح في إيجاد حل سياسي سليم للأزمة السورية، بل هدفت دائماً لعرقلتها"، ونوهت فاطمة حسينو إلى أن سوريا تمر بمرحلة جديدة ألا وهي انتهاء المرحلة العسكرية وانطلاق المرحلة السياسية "وهي الأصعب في تاريخ سوريا لتغيير المعايير والازدواجية، فالكل يهدف لتحقيق أهدافه وطموحاته ويبتعد عن مصالح الشعب السوري."

 كما أوضحت أن الحل لن يأتي إلا باجتماع أبناء سوريا ووضع دستور يلبي متطلبات وحماية حقوق الجميع "وهذا لن يتحقق إلا على الأرض السورية وبالحوار السوري السوري، وكمجلس سوريا الديمقراطية مستعدون للحوار مع جميع أبناء الشعب السوري لحل الأزمة السورية."

(ك)

ANHA